افتتاح الندوة الثانية عشرة لاتحاد مكتبات بلاد الشام في العقبة

تم نشره في الاثنين 25 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً

العقبة - بدأت في العقبة اليوم فعاليات الندوة الثانية عشرة لاتحاد مكتبات بلاد الشام بعنوان "المكتبات في بلاد الشام في ظل الانفتاح المعرفي وتعدد وسائط الاتصال والمعلومات" بتنظيم من جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية واتحاد جمعيات مكتبات بلاد الشام وبالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وتستمر يومين.

وقال نائب رئيس السلطة مفوض شؤون البيئة الدكتور بلال البشير إن التحدي الكبير الذي يواجهنا في العصر الحالي هو كيفية المواءمة بين متطلبات التنمية والمحافظة على البيئة الطبيعية والثقافية باعتبارها احد أهم عناصر الاستدامة لأي مجتمع ولثقافته منعا من أية تأثيرات ضارة جراء ثورة المعرفة التي بات يشهدها العالم بفعل تطور التقنية ووسائل الاتصال.

وأضاف أن التواصل مع الآخر والانفتاح هما من سمات المجتمع الحديث والثقافة هي الناقل الوحيد للحوار ما بين المجتمعات المعاصرة المبنية على أسس عادلة تحفظ لكل مجتمع خصوصيته وثقافته وهويته.

وأوضح رئيس الجمعية الدكتور عمر جرادات أن انعقاد الندوة في العقبة جاء متزامنا مع مرور 500 عام على إعادة بناء قلعة العقبة منسجما مع ما تشهده المدينة من نهضة اقتصادية شاملة، موضحا أن تحديات كبيرة تواجه المكتبة العربية من ضمنها ضعف حركة الترجمة وانحسارها إضافة الى ابتعاد القارئ عن الكتاب الذي يلقي بظلاله على ثقافة المجتمع ونموها وتطورها.

وأكد رئيس الاتحاد الدكتور سهيل الملاذي في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور هاني خوري تكاملية عمل المكتبات العربية ومواجهتها لنفس التحديات، مشيرا الى الدور الذي تلعبه المكتبة العربية في بناء الثقافة العربية المحصنة القادرة على محاورة الآخر وفق شروط الحوار المبني على التواصل والتكامل لا على التنافر والتناحر.

وتناقش الندوة عدة محاور منها التشريعات المكتبية في بلاد الشام ودور المكتبات ومراكز المعلومات في التنمية الثقافية واقتصاد المعرفة ودور قلعة العقبة في تنمية ثقافة المدينة.

التعليق