العبداللات يعود لجمهوره بحفل غنائي في جامعة نيويورك للتكنولوجيا

تم نشره في السبت 23 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • العبداللات يعود لجمهوره بحفل غنائي في جامعة نيويورك للتكنولوجيا

 محمد الكيالي

عمان - أقامت جامعة نيويورك للتكونولوجيا مساء أول من أمس حفلا فنيا ساهرا أحياه الفنان الأردني عمر العبداللات بمناسبة تخريج فوجها الطلابي السابع في حرمها الجامعي على طريق المطار بحضور راعية الحفل مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان سمو الأميرة دينا مرعد والرئيس التنفيذي للجامعة في الشرق الأوسط محمد حسين ونائب الرئيس التنفيذي محمد العودات إضافة إلى عدد من الشخصيات المجتمعية والفنية الأخرى.

واستهل العبداللات حفله بالأغاني الوطنية التي تعود جمهوره عليها، فغنى "كيف الهمة" التي أشرك فيها العبداللات جمهوره بالغناء معه فرقص الجميع منذ البداية وشاركوه التصفيق والعناء معلنين بداية سهرة غنائية حافلة بالأفراح.

وقدم بعدها أغنيات عرفها جمهوره الكبير الذي توافد على حرم الجامعة بشكل مميز، فأدى العبداللات "طلة الروفر"، و"ما تركتك" وداعب الحضور بأغنية "سلطية" والتي غنى فيها لجميع مدن ومحافظات المملكة حيث لاقت الأغنية ردة فعل كبيرة من طرف الحاضرين.

ولون العبداللات حفلته بختلف الألوان الموسيقية فقدم أغنية "هلا وهلا بيك يا هلا"، ليقوم بحركة استثنائية جديدة لفت إليها الحضور بتقديم أغنية كهدية لفلسطين بعنوان "يُمّه هدوا دارنا" وأداها بأسلوب مميز وقوي بمصاحبة فرقته الموسيقية التي تميزت في شتى النواحي.

وعاد ليغني أغانيه الوطنية وقدم "سيدنا يا سيدنا" و"جيشنا جيش الوطن" و"هاشمي هاشمي" التي تفاعل معها الحاضرون شاحذاً همة جمهوره وداعيا لتأليف حلقات الدبكة.

والعبداللات واحد من أبرز الفنانين الأردنيين الحاليين، حيث حققت ألبوماته مبيعات واسعة نظراً لما تتضمنه من إبداعات غنائية وموسيقية يزخر بها المشهد الموسيقي الأردني والعربيً، كما مزج في العديد من أغنياته ألوانا من الفن الشعبي والوطني مستكملاً بذلك مسيرته مع الأغنية الوطنية التي واظب عليها طوال مشواره الفني.

وقدم العبداللات مزيجا مميزا من أغنياته، وأجاد في أدائها على نحو انفعالي اهتزت له أيدي الجمهور تصفيقا، وملأت زوايا المكان هتافاً باسمه، مع تواجد الألعاب النارية التي انطلقت مزينة سماء عمان بألوانها المزركشة.

وتمكن العبداللات من تنويع الألوان الغنائية في حفله، فقدم أغنية "لزرعلك بستان ورود"، وموال بعنوان "عبالي طفلة مدللة" وتوجه نجو التراث بأغنية "نزلن ع البستان" و"لوحي بطرف المنديل" إضافة لتقديمه أغنيته ذائعة الصيت في الأردن والعالم العربي "يا سعد".

وسعيا منه لجذب الجمهور أكثر فأكثر، قام العبداللات بأداء أغنية "مرعية" ليعرج بعدها نحو التراث مرة أخرى مقدما أغنية "بسك تيجي حارتنا" للفنانة الأردنية سميرة توفيق، إضافة لأغنية "واشرحلها" لفهد بلان ليعود لأغنية "هلا وهلا بيك يا هلا" التي أنهى فيها حفله الغنائي الساهر وسط تصفيق كبير وتفاعل مميز من الجماهير التي أدت "الدحية" على أنغام موسيقاها.

وبعد انتهاء حفل العبداللات، قام نجم ستار أكاديمي الأردني محمد قويدر بتقديم أغنيته الوحيدة "رج بكتبك" التي تفاعل معها الجمهور بشكل جيد.

وكان نائب الرئيس التنفيذي لجامعة نيويورك محمد العودات ألقى في مستهل الحفل، الذي شهد حضورا جماهيريا كبيرا تجاوز تعداده الألفي شخص، كلمة قال فيها أن الجامعة تحتفل بتخريج فوج العام 2008 .

ورأى أنها تعد من أبرز الجامعات المتخصصة بالتكنولوجيا في العالم ولديها فروع متعددة من الكوريتين، كندا إلى نيويورك وصولا إلى البحرين ومنطقة الشرق الأوسط وهي تحتفل أيضا بتخريج 75 ألف طالب من 69 دولة.

وقدمت الحفل الإعلامية رنا سلطان، حيث تم توزيع الدروع التقديرية على عدد من الشخصيات، كما قدم الرئيس التنفيذي لجامعة نيويورك محمد حسين شيكا بعشرة آلاف دولار أميركي تبرعا من الجامعة لمؤسسة الحسين للسرطان استلمته سمو الأميرة دينا مرعد، إضافة إلى تقديم درع تقديرية لمؤسسة إنجاز تسلمته الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، ودرع للمؤسسة الملكية "كلنا الأردن" تسلمته الإدارية المتميزة زمن الخزاعلة حيث تضم المؤسسة ما يقارب الـ 750 شابا وشابة، وتقديم درع تقديرية لجامعة العلوم والتكنولوجيا تسلمه مدير العلاقات العامة فيها مهند ملكاوي، وتقديم درع لصاحب استوديو الخميس المفتوح الإعلامي محمد الوكيل، ودرع الأداء المتميز في برنامج توعية عمان المرورية للمهندس عصام شاه زاده.

وتواصل تقديم الدروع ليأتي دور رئيس الأمن الوقائي في البادية الرائد رامي الرقاد ليتسلم درعه ضمن برامج مديرية الأمن العام، ودرع لنجم ستار أكاديمي محمد قويدر، كما تم تقديم درع لهاشم المجالي والذي يعتبر أول شخص أردني يتبرع بقرنيتي نجليه ودرع لقناة (7 Stars) تسلمته الإعلامية علا أبو جاموس مع تقديم درع التميز لنجم الحفل عمر العبداللات الذي أطل بابتسامته على الجمهور محييا الحضور كعادته.

التعليق