الدبكة السورية تغزو أعراس الشمال السعودي

تم نشره في الجمعة 22 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • الدبكة السورية تغزو أعراس الشمال السعودي

 

الجوف- قال تقرير صحافي إن الناس انقسموا بين مؤيد ومعارض حول رقصة الدبكة السورية، التي راجت كثيراً في أعراس منطقة الجوف شمال المملكة.

وقال تقرير نشرته صحيفة "الاقتصادية" السعودية أول من أمس إن الفرق الموسيقية الشامية تفرض أسعاراً لإحياء الأعراس على أنغام الدبكة بأسعار تتراوح بين ألفين وعشرة آلاف ريال.

وذكر التقرير أن الجدل احتدم بين الأهالي حول هذه الفرق الموسيقية، فبين مؤيد لوجودها على اعتبار أن الدبكة الشامية هي إحدى أكثر الرقصات رواجا في المنطقة، إلا أن فريقا آخر يرى أن ما يحدث يعد نزفا للأموال لا مبرر له.

وتتحصل الفرق الغنائية الشامية على أجور جيدة تشجعهم على الهجرة الموسمية في فصل الصيف إلى الشمال السعودي.

وقال أحد هؤلاء المهاجرين فادي الزيدان، الذي يقود فرقة النغم الموسيقية، إن دخله من الأعراس السعودية في فترة الصيف يتراوح ما بين 30 و50 ألف ريال شهرياً.

ونقلت الصحيفة امتعاض العديد من أهالي المنطقة للدبكات الشامية، مطالبين بإيقاف ما أسموه بالنزف اللامبرر له في حفلات الأعراس والمتمثل في دخول هذه الفرق على المجتمع السعودي.

وأبدى بعض الأهالي مخاوفهم من انتشارها بشكل أكبر لما تسببه من حرج كبير لأصحاب الدخل المتوسط، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

وذكر عبدالله بن عبدالمصلح أنه يأسى لما يحدث في بعض الأفراح من تكاليف باهظة، والتي تتسبب في محق البركة في الحياة الزوجية، لافتا إلى أنه في حال انتشارها ستكون مأساة يعانيها المقبلون على الزواج، رغم توجه الحكومة السعودية بنشر ثقافة الزواج الجماعي على مستوى المناطق.

ورأى محللون كثر أن التسهيلات الأخيرة للحصول على القروض سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة قد ساهمت بشكل كبير في زيادة تكاليف الأفراح، ودخول طقوس جديدة مثل الفرق الأجنبية وغيرها.

التعليق