صدور مجلد الأعمال الأدبية لرسمي أبو علي

تم نشره في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • صدور مجلد الأعمال الأدبية لرسمي أبو علي

 عمان- الغد- صدرت أخيرا عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع "الأعمال الأدبية" للشاعر والكاتب رسمي أبو علي.

وتضمن المجلد، الذي طبع بدعم من وزارة الثقافة، الأعمال التالية: المجموعة القصصية "ينزع المسامير ويترجل ضاحكا" ورواية "الطريق إلى بيت لحم"، اضافة الى ديواني "لا تشبه هذا النهر" و"ذات مقهى"، إلى جانب كتاب نثري بعنوان "تلك الشجرة- ذلك الانحدار السحيق أوراق من عمان الخمسينيات" والذي جاء بعنوان فرعي آخر "سيرة الصبا في عمان الخمسينيات".

ويصف الناقد التونسي محمد بن رجب أبو علي بأنه "كاتب خاص"، ناصحا قراءته بحذر أكثر من مرة، لرأيه أن واقعيته الظاهرة تخبئ مستويات عديدة فنيا ونفسيا.

ويذهب إلى أن "الشرك الأساس" الذي ينصبه أبو علي للقارئ "قائم في اللغة بحد ذاتها"، مؤشرا على ذلك بأنه يورد جملة معترضة تبدو لوهلة وكأنها غير مقصودة، مستدركا "سرعان ما ننتبه بعد قراءة القصة عدة مرات، إلى ظلال كانت خافية.

ويخلص بن رجب إلى أن أبو علي يؤكد "أكثر فأكثر" أن ابتعاده عن البهرجة الأسلوبية "أمر غير بريء"، مبينا أنه "كاتب يعد الكمائن لقرائه وذلك هو سر هدوئه الصاخب".

ويشير الناقد الراحل حسان أبو غنيمة إلى أبو علي بوصفه "رائد الخط الثالث في القصة القصيرة بعد يوسف إدريس وزكريا تامر".

ويتحدث الناقد المصري عصام محفوظ عن أبو علي بقوله "بعد خروجه من بيروت، كتب قصائد أمرُّ من القهوة المُرّة. لم أتحدث عن شعره عندما كان هنا في بيروت، ولكنني أعترف الآن أنني كنت أنتظر لفتاته الشعرية بشغف بالغ".

ويبين الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور أن أبو علي يخلط الجد بالهزل، مشيرا بذلك إلى أن "مزاحه جد، وجده مزاح"، مضيفا أنه في ذروة جنونه المتعمد "يدلف شعر، وقد نتف، مع زملائه في الرصيف، لحية الشعر السائد شعرة شعرة" حيث يقول:

"مضت العاصفة

وراءها أسئلة اذاعية حائرة

تعالي ايتها الصبية

نهبط قليلا من القفص المعلق

ولنزد عدد الظلال اثنين

****

زقاق على شاطئ البحر

محشو بالمستهلكات الشعبية

والزهور الاصطناعية

ولا روائح عطارين

فتيات يتدفأن باحتكاكات عارضة

يدعين الازدراء

****

المساء الاخرس ذاته

همسات خافتة وحساء

الرجال يفركون أيديهم

يهرشون ذاكرة الحرب".

التعليق