وفد صومالي يطلع على التجربة الأردنية في إعداد الاستراتيجيات الشبابية

تم نشره في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • وفد صومالي يطلع على التجربة الأردنية في إعداد الاستراتيجيات الشبابية

عمان- الغد- افتتح أمين عام المجلس الأعلى للشباب د. ساري حمدان في قاعة فندق جنيفا أمس فعاليات ورشة العمل، التي تنظمها منظمة اليونيسيف حول التجربة الأردنية في إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب، بحضور 20 مشاركاً من دولة الصومال يمثلون المنظمات الحكومية والأهلية المعنية بالقطاع الشبابي.

حمدان الذي رحب في كلمته الافتتاحية بالمشاركين، أشار الى التوجيهات الملكية نحو الشباب الأردني وأهمية التفاعل مع الشباب العالمي، مبيناً استضافة الأردن للمؤتمر العالمي "أجيال السلام" خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، والذي يؤكد أهمية ودور الشباب والرياضة في إحلال السلام العالمي.

حمدان أوضح أن العمل الشبابي في الأردن يسير وفق الاستراتيجية الوطنية للشباب، موجهاً بعض النصائح للمقبلين على صياغة استراتيجيات مماثلة في بلدانهم؛ بأهمية مشاركة الشباب في كامل المشروع، والحرص على توازن المشاركة الشبابية بين الجنسين، وأن يكون المشاركون ممثلين لكافة القطاعات ولجميع المناطق الجغرافية، يدعم ذلك قرار سياسي وحكومي يضمن تنفيذ الاستراتيجة مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تأهيل العاملين على تطبيقها.

الممثل المساعد لمنظمة اليونيسيف في الأردن ناصر المعيني أشاد بالتجربة الأردنية في صياغة مشروع الاستراتيجية الشبابية، وما اكتسبته بعض الدول من خبرة الجانب الأردني، مشيداً بعلاقات الشراكة بين المجلس والمنظمات العاملة مع الشباب، والتي كان لها دور بارز في إنجاح التجربة الأردنية، الأمر الذي نقل الملف الشبابي الأردني ليصبح ملفاً وطنياً تتشارك كافة المؤسسات في تنفيذ برامجه وخططه لتحقيق الأهداف المرسومة.

بدوره أشاد رئيس المجلس العالمي للسياسات الوطنية للشباب د. بيتر كينين بالتوجهات الصومالية لبناء استراتيجية شبابية، واستعانتها بالتجربة الأردنية، التي حققت نتائج ايجابية في هذا المجال، مستعرضاً الجوانب المضيئة التي يمكن الاستفادة منها لنجاح هذه الفكرة، فيما تناول أحد المشاركين التحديات التي تواجه الشباب الصومالي للنهوض بتجربتهم الشبابية، لكن استعانتهم بالخبرة الشبابية الأردنية ستدعم مساعيهم نحو تحقيق آمالهم المستقبلية.

وكان مساعد أمين عام المجلس للشؤون الفنية والاستراتيجية د. رشاد الزعبي تناول في محاضرته خلال الورشة تدرج الاهتمام الملكي والحكومي الأردني نحو الشباب، بعد فصل الحركة الشبابية عن الرياضية، والذي ساهم في التفكير ببناء استراتيجية شبابية خاصة تدعم التوجهات الملكية نحو الشباب، بدءاً من حملة الاستماع للشباب وجمع البيانات وتحديد الاحتياجات الشبابية، قبل التوصل الى محاور الاستراتيجية التي تنظم العمل، وتحدد برامجه وأنشطته، كما استعرض آليات تطبيق الاستراتيجية وبرامجها والهيكل التنظيمي لها، ودور الشركاء في كامل العملية بما عزز من الرعاية الشبابية وجمعلها مسؤولية وطنية.

يذكر أن برنامج الورشة تضمن عرضا لخبير وطني في إعداد محاور الاستراتيجية وعرضا لتجربة اليونيسيف في تطوير الاستراتيجية الوطنية للشباب وعرضا لإحدى المنظمات العاملة في مجال الشباب.

التعليق