تزايد استخدام التقنيات الجديدة في التجميل بالمنازل

تم نشره في الجمعة 15 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً

 

فيسبادن- منذ فترة طويلة أصبح بمقدور أطباء الأمراض الجلدية ومعاهد التجميل تلبية طلبات الزبائن بإجراء عمليات علاجية خاصة بالتجميل،

وأصبح من المعروف انهم يعرضون إعطاء علاج بحقن البوتكس لإزالة التجاعيد وذلك خلال فترة الاستراحة لتناول الغداء التي تستغرق ساعة، إلى جانب تشكيلة متنوعة من العلاج بالليزر وتقشير البشرة باستخدام أدوات مزعجة.

والآن تقدم الشركات الصناعية أجهزة يمكن أن تدخل حمام كل بيت، ومن المتوقع أن تجد معدات التجميل مثل جهاز صقل البشرة باستخدام الموجات فوق الصوتية ومثل قاتل البثور الكهربائي مكانا في الحمامات بجوار الكريمات والسوائل المعطرة.

وتقول كورديولا شووت مديرة التسويق بشركة نوبليس فراجرانس بمدينة فيسبادن إنه لم تعد جراحة التجميل والعمليات التجميلية مثل شد الوجه وإزالة التجاعيد مقصورة على الأغنياء والحسناوات وحدهم، حيث أن صناعة التجميل ستدخل هذه المجالات سريعا.

وتضيف أن "طرق العلاج المستعارة من الطب تقتحم مجال صناعة العطور وأدوات التجميل".

وليست شركات التجميل هي التي تنتج الأجهزة الجديدة بشكل عام وإنما شركات الإلكترونيات، وعلى سبيل المثال فإن جهاز دافع الكولاجين الضوئي 590 تنتجه شركة تاليكا الفرنسية، ويجعل البشرة تبدو أصغر سنا وناعمة ومن دون تجاعيد، كما تقول الشركة باستخدام حزم الضوء، ونفس التأثير تتعهد به شركة سكالا الألمانية التي أنتجت صاقل البشرة "بيوتيفل سكين" أي البشرة الجميلة.

ومع ذلك فهذا المنتج يستخدم الموجات فوق الصوتية بعكس الجهاز الجهاز الذي تنتجه شركة تاليكا.

غير أن الخبراء ينظرون إلى هذه الأجهزة بتشكك، ويرى اختصاصي الأمراض الجلدية كريستوف ليبيتش من ميونيخ أن الجهاز الذي يطلق موجات فوق صوتية تخترق عمق البشرة بشكل كاف لتكون مؤثرة يكون مكلفا للغاية، ومن ناحية أخرى فإن العملية الدقيقة الخاصة بصنفرة بشرة الوجه فعالة ومعترف بها علميا.

وهذه العملية تتم باستخدام أسلوب فني آلي لصقل البشرة بالضغط المنخفض عن طريق رش بلورات متناهية الصغر معقمة مصنوعة من أكسيد الألمنيوم على بشرة الوجه، وتقوم البشرة في الحال بامتصاصها بعد أن تزيل خلايا البشرة الميتة، وهذا الأسلوب يساعد على تحفيز عملية تجديد الخلايا، وهي العملية التي تتباطأ مع تقدم العمر ومع تعرض البشرة للتلوث، كما تتباطأ لدى الأشخاص المدخنين أو الذين يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة.

وحتى الآن ينبغي أن تتم وسائل العلاج هذه عن طريق متخصص، غير أن شركات العناية بالبشرة مثل نيتروجينا وريفيدروم بدأت في إنتاج أجهزة يمكن استخدامها في المنازل لإزالة الخلايا الميتة بالبشرة في الطبقة العليا من الجلد والمعروفة باسم عملية التقشير، وبالتالي تحفز عملية تجديد الخلايا.

ويوضح هورست كريشبرجر وهو فنان تجميل لنجوم المجتمع بميونيخ مشيرا إلى مزايا استخدام مثل هذه الأجهزة أنه يمكن بعد ذلك تدليك البشرة بكريم غني، ولكن من المهم عدم الإفراط في استخدام هذا الجهاز.

ويقول إنه ينبغي أن يتم مثل هذا العلاج مرة كل ستة أسابيع فقط.

وينصح كريستوف ليبيتش الأفراد بعدم استخدام هذه الأجهزة بأنفسهم،

ويوضح ليبيتش اختصاصي الأمراض الجلدية أنه ينبغي أن يكون الشخص العادي حريصا عند استخدامه وإلا فإنه في أسوأ الأحوال يمكن أن يترك حروقا كيماوية على البشرة.

ويؤكد أن كل المنتجات التي تتيحها صناعة التجميل في مجال العناية بالبشرة كافية للعناية بالبشرة العادية، أما إذا قرر المستهلك أن يدخل مجال العلاج الذاتي فيجب عليه أن يستشير اختصاصيا لتقديم المساعدة له.

التعليق