توقيع "لماذا تركت الحمار وحيدا" و"الممعوط" في نقابة الصحفيين

تم نشره في الجمعة 15 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • توقيع "لماذا تركت الحمار وحيدا" و"الممعوط" في نقابة الصحفيين

 

عمان- جرى في نقابة الصحفيين أخيرا حفل توقيع كتابي "لماذا تركت الحمار وحيدا؟" للكاتب الساخر يوسف غيشان و"الممعوط" للكاتب احمد الزعبي.

وبدأ حفل التوقيع الذي رعاه نقيب الصحافيين عبد الوهاب زغيلات ورئيس تحرير صحيفة الدستور د. نبيل الشريف وأدارته الإعلامية فخر عبندة بالوقوف دقيقة صمت على روح الراحل الشاعر محمود درويش.

وقدم رئيس تحرير جريدة الدستور د. نبيل الشريف شهادة حول الكتاب الساخرين قال فيها: "احذروهم.. ولا تسمحوا لهم بخداعكم بكلامهم المعسول وزهدهم المزعوم عن الأمور الجادة والقضايا الجوهرية".

ويردف "وجدتم أنفسكم تضحكون أو تبتسمون عند قراءة نصوصهم.. فالضحك هو وسيلتهم للسيطرة عليكم وإقناعكم بآرائهم.. فهم يلجئون للطرائف ويوظفون الحكايات المسلية ليدسوا من خلالها مواقف وآراء مغرقة في جديتها وفي التصاقها بواقع الحياة".

من جانبه قال نقيب الصحافيين عبد الوهاب زغيلات في شهادته "لا أدري ان كنت امتلك القدرة على مواجهة ما يطرحه احمد حسن الزعبي وشريكه يوسف غيشان من موضوعات وقضايا احسبني أنني مضطر للاعتراف أمامكم بعجزي عن مجاراة هذين المشاغبين بامتياز.. لكنه شغب جميل الى حد الشغف".

وأعتذر الكاتب الساخر غيشان في كلمته المعنونة بـ "كلمة آل ساخر"  وقال "أما أنا فأعتذر اشد الاعتذار عما فعلت، اعتذر لأني اختلست اسم ديوانه (لماذا تركت الحصان وحيدا) لأمسخ العنوان الى كتابي الساخر هذا، رغم ان لا علاقة اطلاقا بين مادة الكتابين، لا في اللغة ولا المستوى ولا المضمون" وأضاف "ربما اردت الإتكاء على عظمة الراحل العظيم.. اقسم لو عرفت بهذا الموت المفاجئ لما اقترفت يداي ذلك.. واعتذر اشد الإعتذار عما لم افعل ايضا، اذ لم أكتب عن درويش الا بعد وفاته - لم يكن بحاجة الى كتابتي طبعا - وعذري الأقبح من ذنب اني لم اكن اعتقد اني سوف اشعر بهذا الحجم الكبير من اليتم.. بينما نفسي حزينة حتى الموت، وأنا اشهد لحظة موت المتنبي الثاني.. الموت الجسدي الأبدي الذي لا أصدقه".

من جهة اخرى أهدى أحمد الزعبي هذه الأمسية إلى روح الشاعر الراحل محمود درويش، وقال موضحا "أهدي هذه الأمسية إكليلا من الورد والأسلاك الشائكة، بكل ما تحمله من مقاومة ونضال، من عصافير الابتسام وياسمين الأحلام، وقذائف السخرية المحشوة بالمرارة.. ففي القلب أنت يا درويش.. في القلب أنت يا فلسطين".

وأوضح الزعبي "أربط "ممعوطي" قرب "حمار" يوسف في حظيرة الأدب الساخر، حيث مزرعة كليلة ودمنة التي تكبر كل يوم وتتضخم كلما ضاقت بنا مساحة الحرية ومساحة العيش الكريم".

التعليق