فيلبس يضرب بقوة

تم نشره في الاثنين 11 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • فيلبس يضرب بقوة

سباحة

 

بكين  - ضرب السباح الاميركي مايكل فيلبس بقوة في طريقه الى المجد الاولمبي عندما احرز ذهبية سباق 400 م متنوعة مسجلا رقما قياسيا عالميا مقداره 4.03.84 دقائق يوم امس الاحد ضمن دورة الالعاب الاولمبية في بكين امام ناظري الرئيس الاميركي جورج بوش.

وكان الرقم القياسي السابق بحوزة فيلبس ايضا ومقداره 4.05.25 دقائق سجله في 29 حزيران (يونيو) خلال تجارب المنتخب الاميركي في اوماها. وهي المرة الثامنة التي يحطم فيها فيلبس الرقم القياسي في هذه المسافة.

واحرز المجري لازلو تشيه الميدالية الفضية (4.06.16 د)، والاميركي راين لوشتي الميدالية البرونزية (4.08.16 د).

والذهبية هي السابعة لفيلبس في الالعاب الاولمبية بعد ست احرزها في اثينا عام 2004، وبات في حاجة الى ذهبيتين اخريين ليعادل الرقم القياسي في عدد الميداليات المسجل باسم اربعة رياضيين في تاريخ الالعاب الاولمبية هم مواطنه السباح مارك سبيتز والعداء الاميركي الشهير كارل لويس، والعداء الفنلندي بافو نورمي، ولاعبة الجمباز السوفياتية السابقة لاريسا لاتينينا. كما يسعى فيلبس الى تحطيم رقم سبيتز تحديدا الذي احرز 7 ذهبيات في دورة واحدة في اولمبياد ميونيخ عام 1972.

واحرز فيلبس ايضا برونزيتين في اولمبياد اثينا.

ويخوض فيلبس تصفيات سباق 200 م الذي يحمل رقمه القياسي العالمي، اما السباقات الاخرى المقرر ان يخوضها في الالعاب فهي 100 م فراشة و200 م فراشة و200 متنوعة والتتابع 4 مرات 100 م حرة والتتابع 4 مرات 200 م حرة والتتابع 4 مرات 100 م متنوعة وذلك في مدى 9 ايام.

وتسلم فيلبس ذهبيته من يد رئيس الاتحاد الدولي للسباحة الجزائري مصطفى العرفاوي.

وقال فيلبس "انا سعيد جدا بالفوز، لكنني لم أكن مرتاحا في ال200 م الاخيرة بعدما لاحظت مطاردة سباحين لي. عادة اكون مبتعدا كثيرا عن باقي المنافسين"، مضيفا "كنت أعرف بان الفوز سيكون صعبا".

وعن حضور بوش منافسات السباحة قال فيلبس: "انه امر رائع، نظرت اليه بعد انتهاء السباق وقام بتحيتي رافعا العلم الاميركي".

وسقط رقم قياسي اخر في الحوض كانت بطلته الاسترالية ستيفاني رايس الفائزة بذهبية سباق 400 م متنوعة مسجلة 4.29.45 دقائق.

ونالت الزيمبابوية كريستي كوفنتري الفضية بزمن 4.29.89 دقائق، والاميركية كاتي هوف البرونزية بزمن 4.31.71 دقائق.

ونجحت رايس في استعادة الرقم القياسي العالمي للمسافة من هوف بعدما كانت الاخيرة انتزعته منها في 29 حزيران (يونيو الماضي في اوماها في تجارب اختيار المنتخب الاميركي المشارك في الاولمبياد مسجلة 4.31.12 دقائق.

وكانت هوف تملك الرقم القياسي العالمي سابقا وهو 4.32.89 دقائق منذ الاول من نيسان (ابريل) 2007 في ملبورن، ونجحت رايس في تحطيمه في 22 آذار (مارس) الماضي في سيدني مسجلة 4.31.46 دقائق قبل ان تخطفه هوف مجددا في حزيران (يونيو) الماضي (4.31.12 د).

وهو اللقب الاولمبي الاول لرايس (20 عاما) بعد المركز الثالث في بطولة العالم العام الماضي.

واعترفت رايس بانها كانت مضطربة قبل السباق وقالت: "كنت مضطربة وحاولت ان احافظ على تركيزي واعصابي وان لا افكر بالسباق".

واضافت "صراحة لم اصدق بانني حطمت الرقم القياسي لانني لم اكن اعتقد بان احدا يستطيع النزول تحت حاجز ال4 دقائق 30 ثانية".

فيلبس :بصراحة لم يكن ينتابني شعور جيد

 اعترف السباح الاميركي مايكل فيلبس الذي توج بذهبية سباق 400 م متنوعة محطما في طريقه الى ذهبيته الاولمبية السابعة الرقم القياسي العالمي بعدما سجل 4.03.84 دقائق، انه لم يكن ينتباه شعور جيد قبل انطلاق السباق.

وقال فيلبس الساعي الى تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد الذهبيات في دورة واحدة والمسجل باسم مواطنه السباح مارك سبيتز (7) سطره في ميونيخ 1972، "اردت ان اسجل 4.03 دقائق، لم اعلم اذا كان بامكاني تحقيق هذا الامر. بصراحة لم يكن ينتابني شعور جيد".

وواصل "خلال وجودي في غرفة الانتظار تحضيرا لانطلاق السباق احسست بقشعريرة في كافة انحاء جسدي لكني عندها اكتشف اني بدأت اتحمس اكثر. كنت مغتبط الاحاسيس بعد هذا السباق ونا متحمس جدا لحصولي على الاولى (ذهبية)".

وكان فيلبس متخلفا في النصف الثاني من سباق الصدر خلف مواطنه ريان لوشته الذي حل ثالثا في نهاية السباق، وهو علق على هذا الموضوع قائلا "لم اكن مرتاحا في اول 200 م خصوصا بعدما رأيت ان جميع السباحين قريبون من بعضهم. عادة لا يكون الوضع مشابها بعد اول 200 م، هذا الامر يحصل بعد 300 م. اعتقد ان هذا الواقع جعلني اقدم اداء اقوى بكثير في سباق الصدر وفي هذه اللحظة كان الحماس العامل الاساسي خلال القسم النهائي (100 م حرة)".

وكان سبيتز اعرب عن ثقته بقدرة مواطنه على تحطيم رقمه في بكين وليس هذا الامر وحسب بل يتوقع ان ينجح فيلبس في تسجيل ارقام قياسية اخرى، علما بان الاخير يحمل الرقم القياسي العالمي في 4 من السباقات الفردية الخمسة التي سيخوضها في بكين.

وقال سبيتز قبل انطلاق الاولمبياد "اتوقع ان نراه يسجل انتصارات بفارق كبير وباوقات لم ينجح احد في تحقيقها حتى اليوم"، مضيفا "سيكون مذهلا".

وعزا سيبتز توقعاته بان فيلبس اصبح يملك الخبرة المطلوبة بل انه يملك خبرة افضل من تلك التي كان يتمتع بها هو نفسه عندما خاض اولمبياد ميونيخ 1972، مضيفا "لقد فاز بست ذهبيات (في 2004) وانا لم افز الا باثنتين عندما شاركت لاول مرة قبل ان احصد 7 في الاولمبياد التالي".

وبعد ان اصبح فيلبس في مصاف سباحين من عيار الاسترالي ايان ثورب الذي سيغيب عن بكين لاعتزاله ومواطنه سبيتز والروسي الكسندر بوبوف، بدأ الان يبحث عن نجومية ترفعه الى مستوى رياضيين مثل مواطنه تايغر وودز الفائز ب14 دورة كبرى في الغولف والسويسري روجيه فيدرر نجم كرة المضرب المتوج ب12 لقبا في بطولات الغراند سلام.

وكان فيلبس فاز بذهبية جميع السباقات الفردية التي شارك بها في اثينا باستثناء سباق 200 م حرة حيث اكتفى بالبرونزية فيما كانت الذهبية من نصيب ثورب والفضية للهولندي بيتر فان دن هوغنباند.

ذهبية كورية تاريخية

ومنح السباح الكوري الجنوبي تاي هاون بارك بلاده ذهبية تاريخية لانها الاولى لها في السباحة وذلك بعد فوزه بسباق 400 م حرة بتسجيله 3.41.86 دقائق.

وذهبت الفضية الى الصيني جانغ لين بزمن 3.42.44 دقائق، والبرونزية الى الاميركي لارسن ينسن بزمن 3.42.78 دقائق.

وكان التونسي اسامة الملولي في طريقه الى انتزاع الميدالية البرونزية بعدما كان ثالثا حتى ال50 متر الاخيرة، بيد ان الصعود الصاروخي للصيني لين والهولندي بيتر فاندركاي حرمه من ذلك فانهى السباق في المركز الخامس بزمن 3.43.45 دقائق.

وكانت المفاجأة الكبرى هي النتيجة التي سجلها الاسترالي غرانت هاكيت حيث انهى السباق في المركز السادس بتسجيله 3.43.84 دقائق، علما بانه كان مرشحا بقوة لاحراز الذهب.

وكان بارك اصبح العام الماضي اول كوري جنوبي يتوج بطلا للعالم وذلك بعد فوزه بالسباق ذاته خلال بطولة العالم في ملبورن، علما بأنه بدأ يفرض نفسه في احواض السباحة خلال اسياد الدوحة في كانون الاول/ديسمبر 2006 عندما توج بالثلاثية (200 و400 و1500 م حرة) ما سمح له بالحصول على عقد اعلاني بقيمة 3.2 مليون دولار مع ماركة "سبيدو" المخصصة في صناعة البسة السباحة.

وقال بارك: "انه فخر كبير لي ان امنح بلادي اول ميدالية ذهبية في السباحة، لم اتبع اي استراتيجية معينة، حققت نتيجة مرضية واريد ان اشكر الشعب الكوري لدعمه لي، وخصوصا عائلتي التي وقفت الى جانبي".

وفي سباق التتابع الوحيد الذي اقيم اls، احرزت سيدات هولندا ذهبية سباق 4 مرات 100 م حرة بتسجيلهن 3.33.76 دقائق.

وعادت الفضية للولايات المتحدة بزمن 3.34.33 دقائق، والبرونزية لاستراليا بزمن 3.35.05 دقائق.

ونجح المنتخب الهولندي حامل الرقم القياسي العالمي والمؤلف من اينغي ديكر ورانومي كرومويدجوجو وفمكه هيمسكيرك وميرلين فيلدهويس في تجريد المنتخب الاسترالي الذي حققه قبل اربع سنوات.

وهي الذهبية الاولى لهولندا.

يذكر ان فريق التتابع الاميركي ضم في صفوفه السباحة المخضرمة دارا توريس (41 عاما).

الملولي لم يكن جاهزا بدنيا

عزا السباح التونسي اسامة الملولي سبب عدم صعوده الى منصة تتويج سباق 400 م حرة  الى عدم جهوزتيه البدنية بسبب الاصابة التي تعرض لها في ظهره العام الماضي.

وحل الملولي في المركز الخامس خلال السباق.

وكان الملولي في طريقه الى انتزاع الميدالية البرونزية بعدما كان ثالثا حتى الـ50 متر الاخيرة، بيد ان الصعود الصاروخي للصيني لين والهولندي بيتر فاندركاي حرمه من ذلك فانهى السباق في المركز الخامس بزمن 3.43.45 دقائق.

وعزا الملولي نتيجته الى عدم جهوزيته بدنيا بالشكل المطلوب اذ قال بعد السباق "لست جاهزا بدنيا مئة بالمئة، كنت اعاني من مشاكل في ظهري طيلة العام الماضي في الوقت الذي كان يتحضر ويركز فيه الجميع (على الاولمبياد) كنت منشغلا بظهري".

وعن عودته الى المنافسات بعد ايقافه لمدة 18 شهرا عقب ثبوت تناوله منشطات (انتهت مدة الايقاف في ايار (مايو) الماضي) ما تسبب بسحب ميداليته الذهبية التي احرزها في بطولة العالم لسباق 800 م حرة في ملبورن العام الماضي، قال الملولي "معظم الاشياء التي كانت حول الموضوع، اعذروا فرنسيتي، هراء بحت. كان علي ان اتعامل مع الكثير من الاشياء التي احاطت بي فكنت خطوة الى الوراء مقارنة مع المنافسين، لكني سعيد بالعودة، مشيرا الى ان استهلك هذا الموضوع وهو قد تخطاه تماما.

"العجوز" توريس تحرز فضية بعد 24 عاما على ذهبيتها الاولى

 احرزت السباحة الاميركية المخضرمة دارا توريس فضية سباق التتابع 4 مرات 100 م وذلك بعد 24 عاما على فوزها بذهبية في دورة الالعاب الاولمبية في لوس انجليس عام 1984.

وعادلت توريس بالتالي رقما قياسيا من ناحية الفارق الزمني بين ميدالية واخرى، والمسجل باسم الالمانية بيرغيت فيشر التي توجت بطلة اولمبية عام 1980 في موسكو في منافسات الكانوي-كاياك ثم خلال اثينا في النسخة الاخيرة عام 2004.

وتشارك توريس في الالعاب الاولمبية للمرة الخامسة بعد لوس انجليس (84) وسيول (88) وبرشلونة (92) وسيدني (2000)، ورفعت رصيدها الى 10 ميداليات.

وقالت توريس: "انه امر غريب، اعتقد بانني اصغر سنا من امهات السباحات اللواتي واجهتهن اليوم، كان الاستيقاظ صعبا اليوم لانني لست معتادة على خوض المنافسات في الصباح".

التعليق