الدفاع مفتاح الولايات المتحدة نحو ذهبية كرة السلة

تم نشره في السبت 9 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • الدفاع مفتاح الولايات المتحدة نحو ذهبية كرة السلة

 

بكين - يمتلئ المنتخب الاميركي لكرة السلة للرجال بالعديد من لاعبي الهجوم لكن في دورة بكين الاولمبية أكد لاعبو الفريق ان الدفاع سيكون مفتاح الفوز.

وقال اللاعب دووين ويد امس الجمعة: "اذا نظرتم الى لاعبي الفريق فسترون ان لدينا قوة هجومية لا تصدق لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لنا، سنحقق الفوز بواسطة الدفاع".

ويضم المنتخب الاميركي لاعبي دوري كرة السلة للمحترفين في البلاد وهو مرشح للفوز بأول ذهبية اولمبية منذ دورة سيدني 2000، وتابع ويد لاعب فريق ميامي هيت: "عندما ننتهي من ذلك سيكون بوسعنا العودة لممارسة ادائنا الهجومي مع فرقنا.. لكن الآن كلنا ندرك جيدا اننا اذا لم ندافع جيدا فلن نحقق الفوز. يتعين علينا تقديم اداء دفاعي يتسم بالذكاء".

وقال ويد إن كوبي براينت نجم فريق لوس انجلوس ليكرز وأفضل لاعب في دوري كرة السلة الاميركي يشكل حجر الزاوية في الاداء الدفاعي للفريق، وأضاف: "إنه يتفوق على الجميع بسبب قدرته على الضغط على حامل الكرة وتعامله مع افضل لاعب في الفريق المنافس عندما يقول 'لن يهزمنا اليوم'. عندما ادخل الى الملعب افكر في الشيء نفسه".

ويتطلع المنتخب الاميركي لاستعادة هيبته بعد ان احتل المركز الثالث في دورة اثينا 2004، ويبدأ منتخب الولايات المتحدة مشواره أمام الصين صاحبة الضيافة بقيادة نجمها ياو مينغ لاعب فريق هيوستن روكتس الاميركي يوم غد الاحد ضمن منافسات المجموعة الثانية. وتضم هذه المجموعة منتخبات اسبانيا بطل العالم واليونان القوي الذي تغلب على المنتخب الاميركي في الدور قبل النهائي لبطولة العالم عام 2006، وقال ويد: "نريد ان نجعل التغلب علينا امرا صعبا على المنافسين".

من جهته، اعتبر كوبي براينت انه وزملاءه في المنتخب الاميركي مجموعة من اللاعبين الذين يمزحون كثيرا فيما بينهم لكن "عندما يحين وقت الجد" فانهم يقومون بالعمل المطلوب منهم.

"نحن نفكر بأمر واحد فقط: هو لعب كرة السلة والاستمتاع" هذا ما قاله براينت الذي يعلم صعوبة المهمة الملقاة على عاتقه في اول مشاركة له مع منتخب بلاده وهو قد اشار الى ذلك عندما قال ان لا مجال للخطأ ولفقدان التركيز لان ذلك يعني الخروج من المنافسة وبالتالي كل ربع في كل مباراة مهم للغاية.

وعن مباراة منتخب بلاده الاولى مع الصين التي يقودها مينغ، قال براينت: "طول لاعبي الصين سيشكل لنا المشكلة الاكبر. انه فريق يضم لاعبين فارعي الطول"، مضيفا "ياو (مينغ) هو الجسر الذي فتح الباب امام كرة السلة في الصين لان تغطية (الاعلامية) هذه اللعبة اصبحت اوسع بكثير".

وأكد براينت انه سعيد جدا بمشاركته في اولمبياد بكين، مضيفا: "انه لشرف كبير. لا يوجد هناك شرف اكبر بالنسبة الينا كرياضيين من تمثيل بلداننا وارتداء القميص الوطني. أنا اتشرف بحصولي على هذه الفرصة اخيرا".

واشار براينت الذي وصل وفريقه الى نهائي الدوري الاميركي الموسم الماضي قبل ان يخسر امام غريمه التقليدي بوسطن سلتيكس في الدور النهائي، الى ان المنافسة ستكون محتدمة جدا خصوصا ان كل مباراة مختلفة عن الاخرى.

وبدوره اعتبر مدرب جامعة ديوك مايك كرزيزوسكي الذي استلم تدريب المنتخب قبل مونديال 2006 تحضيرا لبكين 2008، بان فريقه يملك الامكانيات الكافية للمنافسة على الذهبية التي ستكون الثالثة عشرة للاميركيين من اصل 16 مشاركة وذلك في حال خرجوا فائزين، وتابع كرزيزوسكي: "نحن لا نخشى اي منتخب على الاطلاق لكننا نحترم الجميع"، مشيرا الى انه سافر الى بكين مع عائلته واحفاده لان هذه الفرصة لا تسنح لاي كان كل يوم.

وبدوره اكد "ملك" كليفلاند كافالييرز ليبرون جيمس، هداف الدوري الاميركي في الموسم المنتهي، انه متحمس جدا لخوض غمار الاولمبياد، معتبرا ان مسابقة كرة السلة ستحظى على الارجح بأكبر اهتمام اعلامي وجماهيري بين جميع الالعاب الاخرى وذلك بسبب ارتفاع شعبية هذه الرياضة في الصين.

وتابع جيمس الذي شارك في اولمبياد اثينا وبطولة العالم الاخيرة، "على الارجح انني اشارك باكبر حدث في مسيرتي حتى الآن" في اشارة منه بشكل خاص الى مباراة يوم غد الاحد امام الصين، وواصل

جيمس "ينتابني شعور جيد حاليا ولا اريد التفكير بالماضي، بالحاضر فقط. ما بامكاننا فعله هو الاستعداد بشكل جيد لما ينتظرنا ومن ثم الخروج لمواجهة الافضل في العالم. ستكون المنافسة قوية جدا لكننا مستعدون لها".

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بالعروض الخيالية التي تلقاها للعب في اوروبا، قال جيمس: "ردي على هذا سيكون بالتركيز فقط على الفوز بالذهبية. لا يمكنني الرحيل الى اي مكان حتى ان اردت ذلك. لا يمكنني الرحيل قبل 2010 (عندما ينتهي عقده مع كليفلاند)، ولذلك لم افكر بهذا الامر كثيرا. كنت اركز على المنتخب ولن اقلق نفسي حيال هذا الموضوع الا عندما يحين الوقت".

وأكد جيمس ان المنتخب الحالي افضل من ذلك الذي لعب في اثينا 2004 لانه يضم لاعبين اصبحوا اكثر خبرة ويعلمون ما هو مطلوب ليصبحوا ابطالا اولمبيين، خاتما: "لم نعلم في 2004 معنى ارتداء قميص المنتخب الاميركي وعدد الاشخاص الذين نمثلهم. نحن نعي هذا الامر تماما هذه المرة".

أما صديقه كارميلو انتوني نجم دنفر ناغتس الذي كان الى جانب جيمس في اولمبياد 2004 ومونديال 2006، فاعرب عن اعجابه الكبير جدا باولمبياد بكين، مضيفا: "اعتقدت ان (اولمبياد) اثينا كانت هائلة لكن يبدو لي ان بكين ليست حتى من هذا العالم".

وأكد "ميلو" وهو لقب انتوني، ان التجانس موجود في المنتخب وان لا مكان للتعجرف، مضيفا: "الجميع يريد ان يكون هنا (في بكين). جيسون كيد (لاعب دالاس مافريكس) ليس مجبرا على التواجد هنا. كوبي ليس مجبرا على التواجد هنا، لكنهما ارادا ذلك".

التعليق