زيادة مبيعات بنسبة 42% في منطقة الشرق الأوسط مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي

تم نشره في الجمعة 8 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • زيادة مبيعات بنسبة 42% في منطقة الشرق الأوسط مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي

مجموعة فولكس واجن تسلم 3.27 مليون سيارة حول العالم خلال النصف الأول من العام 2008

 

دبي: سلمت مجموعة فولكس واجن 3.27 مليون سيارة حول العالم بزيادة وقدرها 5.8% خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2008، محققةً رقماً قياسياً على الإطلاق خلال الشهور الستة الأولى من أي عام. ووصلت مبيعات المجموعة أيضاً خلال شهر يونيو إلى أرقام قياسية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث ارتفعت المبيعات إلى 573,000 سيارة أي بزيادة نسبتها 2.4%. وبناءًا على هذه النتائج فإن تطور مبيعات المجموعة خلال الفترة من يناير إلى يونيو وخلال شهر يونيو أفضل بكثير مقارنة بتطورات السوق عامة حيث سجل زيادة بنسبة 1% من يناير إلى يونيو وانخفاضاً بنسبة 5.1% في شهر يونيو.

خلال النصف الأول من عام 2008، سلمت فولكس واجن 1.9 مليون سيارة ركاب في جميع أرجاء العالم، وهي الفئة الأكثر إنتاجاً ضمن المجموعة، وذلك بنسبة زيادة بلغت 5.8%. وسلمت فولكس واجن الشرق الأوسط حوالي 6,000 سيارة في كافة أنحاء المنطقة، بزيادة قياسية بنسبة 42% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وقال السيد هانز- ديتر كيلر، المدير الإداري في فولكس واجن الشرق الأوسط : "إن الفريق العامل في فولكس واجن الشرق الأوسط فخور للغاية بنسبة المبيعات التي حققتها الشركة في العام 2008 حتى الآن. وإننا نرى أن زيادة نسبتها 42% هي قفزة نوعية ونحن نطمح لنموها أكثر في النصف الثاني من العام. وساهم حجم التوسّع الذي أنجزناه ومجموعتنا الفريدة من السيارات في تحقيق ذلك النمو في المبيعات".

وتابع حديثه قائلاً: "لقد برهنت تيغوان، سيارة الـ SUV الجديدة من فولكس واجن على أنها من أكثر السيارات شعبيةً لدى عملائنا في المنطقة مع العلم بأن هذه السيارة قد تم إطلاقها في الشرق الأوسط في مايو 2008. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أرقام المبيعات والطلب على هذه السيارة بشكلٍ استثنائي حتى أصبحت عنصراً هاماً في خطة نموّنا الطموحة في فولكس واجن الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى مجموعتنا المميّزة من السيارات ذات الطرز الفريدة، ساهم قيام شركائنا المحترفين بدراسة وتغطية حاجة السوق من السيارات في تحقيق هذا النجاح الكبير".

وتعد سيارة طوارق من الطرز الأخرى التي لا تزال تستحوذ على إعجاب العملاء في منطقة الشرق الأوسط. وكونها من أكثر سيارات فولكس واجن شعبية فقد حققت نسبة مبيعات وصلت إلى 29% من مجموع مبيعات فولكس واجن الشرق الأوسط في النصف الأول من العام 2008. وتلي طوارق سيارة باسات التي تساهم بنسبة 23% من مجموع المبيعات ثم سيارة جيتا التي حققت نسبة 22%.

في الصين، سلمت مجموعة فولكس واجن 531,600 سيارة محققةًُ زيادة مبيعات بنسبة 23.2%، وبهذا تجاوزت رقم النصف مليون لأول مرة خلال النصف الأول من أي عام. وفي البرازيل حققت المجموعة أيضاً نمواً ضخماً خلال الفترة من يناير إلى يونيو حيث ارتفعت المبيعات إلى 316,000 سيارة أي بزيادة بنسبة 21.8%. كما ازدادت المبيعات بنسبة 18.7% في بلدان وسط وشرق أوروبا حيث تم بيع 282,000 سيارة. أما أعلى نسبة نمو للمجموعة خلال النصف الأول من 2008 تحققت في الهند بزيادة وقدرها 69.2% حيث وصل حجم المبيعات إلى 10,400 سيارة. كما وتم تسليم 59,000 سيارة في روسيا مسجلةً ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 63.3%، وفي أوكرانيا وصل حجم مبيعات مجموعة فولكس واجن إلى 29,500 سيارة محققة زيادة بنسبة 46.9%. بالمقابل وصل حجم مبيعات المجموعة في أوروبا خلال الفترة من يناير إلى يونيو إلى 1.84 مليون سيارة محققةً زيادة بنسبة 1.3%، حيث تم بيع 534,000 سيارة منها في ألمانيا فقط وذلك بزيادة مبيعات نسبتها 3.7%.

وفي هذا الصدد علق السيد ديتلف ويتيغ، النائب التنفيذي لرئيس المبيعات والتسويق في مجموعة فولكس واجن قائلاً: "بفضل تنوع طرز سياراتنا لتلائم جميع متطلبات عملائنا وبسبب اتباعنا لاستراتيجية نمو هادفة، استطعنا تحقيق زيادة ملحوظة في مبيعاتنا حول العالم وذلك بالرغم من وجود بعض العوامل السلبية التي واجهتنا". وأضاف: "بالرغم من الظروف السيئة التي عمّت أسواق السيارات العالمية، إلا أننا وبفضل قوة علاماتنا التجارية وتنوع طرز سياراتنا المتفوقة استطعنا أن نحرز تطوراً واضحاً في شهر يونيو وخلال الستة أشهر الأولى من هذا العام، ناتجاً عن ذلك زيادة حصتنا في أسواق العالم".

التعليق