المتألقة مارتا تترك بصمتها في كرة القدم البرازيلية

تم نشره في الأحد 3 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً

بوينس ايرس - البرازيلية مارتا صاحبة القميص رقم 10 هي المرأة الوحيدة التي حصلت على شرف وضع قدمها في الاسمنت وترك بصمة قدمها في جادة المشاهير المخصصة للنجوم الكبار أمام استاد ماركانا الشهير في ريو دي جانيرو.

وتلقيها الدعوة للتواجد بجوار بيليه وجارينشا وجارزينيو وروماريو وزيكو وريفيلينو وفرانز بكنباور يظهر قيمة هذه اللاعبة البالغ عمرها 22 عاما في البرازيل.

ومارتا التي فازت مرتين بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأفضل لاعبة في العالم مرتين متتاليتين قادت بمفردها تقريبا منتخب البرازيل للسيدات من المستوى المتواضع إلى مستوى قريب من المتوقعات بالنسبة للدولة الأولى في العالم في كرة القدم.

وأحرزت مارتا سبعة أهداف لتساهم في وصول منتخب بلادها للسيدات للمرة الأولى إلى نهائي كأس العالم العام الماضي قبل أن يخسر الفريق أمام المانيا في النهائي كما ساعدت الفريق بشكل كبير في فوزه بمنافسات كرة القدم في دورة الألعاب الامريكية التي أقيمت بريو دي جانيرو.

وكانت مارتا منذ أربع سنوات في الفريق صاحب الميدالية الفضية في اثينا وتأمل في الوقت الحالي في قيادة الفريق لتحقيق نتيجة أفضل عن سابقتها والفوز بالميدالية الذهبية الاولمبية للمرة الأولى.

وتربت مارتا في مدينة دويس رياتشوس الواقعة شمال شرق ولاية الاجواس في منطقة سرتاو الجدباء لكنها اعتادت وهي طفلة لعب كرة القدم بشكل ودي مع أشقائها.

وتركت مارتا مدينتها وعمرها 16 عاما وانتقلت لتجرب حظها في فريق فاسكو دا جاما وخلال عامين أصبحت تلعب كرة القدم على المستوى الدولي بمنافسات الشباب.

وقالت جماهير عديدة إن مارتا صنعت لكرة القدم للسيدات أكثر مما فعله الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في بلد لا تقيم دوري خاص بالسيدات منذ عام 2001.

وتلعب مارتا في السويد منذ أن كان عمرها 18 عاما.

التعليق