المطعم النباتي يحتل مكانه اللائق

تم نشره في السبت 2 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً

 هانوفر - يصنف المغني البريطاني الشهير بول مكارتني منذ سنوات ضمن فئة النباتيين، ونفس هذا الوضع ينطبق على الممثلة الفرنسية وناشطة حقوق الحيوان بريجيت باردو.

وإذا عدنا إلى التاريخ فإن قائمة النباتيين المشهورين تطول لتشمل القديس فرانسيس من منطقة أسيسي الايطالية والمؤلف الروماني لوسيوس أنايوس سينيكا.

وأظهرت دراسة أخيرة في ألمانيا أن ستة ملايين شخص في البلاد لا يأكلون اللحوم والاشخاص الذين يقررون الانضمام إلى النباتيين يجدون بسرعة مجموعة واسعة من المواد كبدائل للمنتجات التي تعتمد على الحيوانات.

وفي هذا الصدد يقول توماس شوينبرجر رئيس رابطة البناتيين الالمانية ومقرها هانوفر "المطبخ النباتي ليس أكثر تعقيدا من غيره من المطابخ التي تضم مزيجا من الاطعمة" غير أنه من المهم وجود أطعمة كافية على قائمة النباتيين.

وأضاف "ثلث (هذا) الطعام يتعين أن يكون طازجا" ويتعين كذلك أن يكون الاختيار متنوعا من بين ذلك أطعمة حمراء وخضراء وصفراء وخضراوات وفاكهة تؤكل جذورها أو سيقانها وفقا لما يعتقده الشخص نفسه.

ولا يعتقد شوينبرجر أن تحولا إلى فئة النباتيين هو فقط التخلي عن تناول اللحوم لكنه ينظر إلى ذلك باعتباره مكسبا قائلا "إن هذا سيفيد صحتك وستعرف الكثير من المذاقات الجديدة".

ويقول كريستوف ميشيلز المتخصص في إعداد العشاء الخاص بالنباتيين في بلدة ماركت هايدنفيلد وهي بلدة صغيرة بجنوب شرق ألمانيا إن الباذنجان المشوي والمقطع رقائق هو مثال للطعام النباتي.

ويوصي ميشيلز النباتيين بأن تتوافر لديهم دائما سلع رئيسية مثل العدس والكسكسي بالاضافة إلى الارز والجبن وجميع أنواع الباستا (المكرونة) ولا يمكن أيضا الاستغناء عن الاعشاب الطازجة والتوابل الحلوة.

وذكر برند برونكهارد من رابطة الطهاة الالمان ومقرها فرانكفورت أن فلسفة معينة تسير جنبا إلى جنب مع كونك نباتيا وتبدأ من السوبر ماركت.

ويوصي برونكهارد بشراء دقيق غير معالج والأطعمة الحيوية وهذا يجعلك تطهي مجموعة متنوعة من الاطباق النباتية تتسم بالبساطة حتى بالنسبة لغير النباتيين الذين ربما ينظرون إلى أي وجبة من دون لحوم على أنها غير كاملة.

التعليق