فوز الدراج الأسباني ساستري بتور دو فرانس يجعل "العام السحري" مستمرا

تم نشره في الثلاثاء 29 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • فوز الدراج الأسباني ساستري بتور دو فرانس يجعل "العام السحري" مستمرا

 

مدريد - عمت أسبانيا حالة من الانتشاء الشديد يوم امس الاثنين بعد فوز دراجها كارلوس ساستري بلقب سباق "تور دو فرانس".

وأصبح ساستري '33 عاما' سابع أسباني يفوز بلقب أهم سباقات الدراجات في العالم ، تور دو فرانس ، مما يؤكد هيمنة أسبانيا في عالم سباقات الدراجات بما أن فوز اول من أمس كان الثالث على التوالي بالنسبة للأسبان في السباق الفرنسي.

وكان ألبرتو كونتادور قد أحرز لقب تور دو فرانس في عام 2007 الماضي ، فيما أحرز الأسباني الآخر أوسكار بيرييرو لقب السباق نفسه في عام 2006.

أما النجم الأبرز في رياضة الدراجات بأسبانيا وهو ميجيل إندوراين فقد حفر اسمه في التاريخ بفوزه بلقب تور دو فرانس خمس مرات متتالية فيما بين عامي 1991 و1995.

وفاز بيدرو ديلجادو بالسباق لأسبانيا في عام 1988 وفاز به لويس أوكانا عام 1973 . بينما كان فيديريكو بايامونتيس هو أول أسباني يفوز بلقب سباق تور دو فرانس على الإطلاق عام 1959.

واحتل فوز ساستري الثمين أمس العناوين الرئيسية لجميع الصحف الأسبانية الصادرة امس الاثنين مصحوبا بصوره في شارع شانزيليزيه الفرنسي الشهير مع والده فيكتور مدربه الاول وأبنائه.

ونقلت الصحف الأسبانية عن ساستري قوله "لقد فزت بفضل عملي الشاق ، ولا شيء غير ذلك" في إشارة إلى مشاكل المنشطات التي تجتاح عالم الدراجات ، والتي لم يسبق ارتباط اسمه بها قط.

وكتبت صحيفة "ماركا" الرياضية اليومية الصادرة في العاصمة مدريد تقول "إن أسبانيا هي القوة العظمى الآن في عالم سباقات الدراجات". فيما أطلقت صحيفة "آس" المنافسة لها لقب "تور أسبانيا" على السباق الفرنسي.

أما صحيفة "سبورت" القطالونية فأشارت إلى أن "كل المجهود الشاق الذي بذل في رياضة الدراجات الأسبانية ، على المستوى المحلي ، هو ما أدى إلى تحقيق نتائج ممتازة في الأعوام القليلة الماضية".

وبدأت العديد من الصحف تتناول ما يتجاوز فوز ساستري حيث ادعت أن أسبانيا تعيش حاليا "عصرها الذهبي" في الرياضة ، تماما مثل الهيمنة الأسبانية التي شهدها القرن السابع عشر في الفن والأدب.

وربطت وسائل الإعلام الأسبانية بين فوز ساستري اول من أمس وفوز كونتادور بلقب سباق "جيرو دي إيطاليا" في وقت سابق من العام وبفوز المنتخب الأسباني لكرة القدم بلقب بطولة الامم الأوروبية يورو 2008 الشهر الماضي وبالانتصارات المستمرة لنجم التنس الأسباني رافاييل نادال.

وكان نادال قد تغلب على المصنف الأول على العالم السويسري روجيه فيدرر في نهائي بطولة رولان جاروس (فرنسا المفتوحة) في باريس هذا الصيف ، ثم عاد وتغلب على اللاعب السويسري في نهائي ملحمي ببطولة ويمبلدون ليحرز لقب البطولة الإنجليزية الذي لم يفز به (على مستوى فردي الرجال) أي لاعب أسباني منذ أن حقق مانويل سانتانا هذا الإنجاز عام 1966.

وبالأمس ، وبينما كان ساستري يتوج بلقب سباق تور دو فرانس فوق منصة التتويج بباريس ، كان نادال يتغلب على الألماني نيكولاس كيفر في نهائي بطولة تورنتو لتنس الأساتذة ، محرزا لقبه السابع بهذا الموسم

لذلك لم يكن غريبا أن تتحدث "آس" عن "عام رائع للرياضة الأسبانية". فيما وصفت صحيفة "إل بايس" عام 2008 بأنه "عام سحري".

وكتبت صحيفة "لا رازون" في عددها الصادر امس تقول "إن كل ما ينقصنا الآن هو تقديم اداء أسباني رائع في دورة الألعاب الأولمبية ببكين".

التعليق