منتخب الشباب يتأهل للدور الثاني ويتأهب للسعودية اليوم

تم نشره في الأحد 27 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • منتخب الشباب يتأهل للدور الثاني ويتأهب للسعودية اليوم

التصفيات الآسيوية الحادية عشرة لكرة اليد للشباب

 عمان - الغد - تأهل منتخبنا الوطني للشباب أمس للدور الثاني لمنافسات البطولة الآسيوية الحادية عشرة لكرة اليد بعد فوزه في لقائه الأول على المنتخب الهندي بنتيجة(45/30) الشوط الأول 20/12 في لقاء شهدته قاعة الأمير فيصل بن الحسين بالقويسمة.

فريقنا الوطني قدم أمس عرضاً جيداً، وسيطر على معظم فترات المباراة، لكنه ينتظر اليوم تأكيد قوته باجتياز المنتخب السعودي ليتصدر المجموعة الثالثة، حين يلتقيه عند الساعة السادسة والنصف مساء، ومنها ضمان مواجهات أسهل في الدور الثاني الذي ينطلق بعد غد الثلاثاء.

وكانت نتائج البطولة أسفرت عن فوز السعودية على الهند 42/31، الكويت على هونغ كونغ 41/9، كوريا الجنوبية على العراق 35/29، اليابان على الإمارات 36/33، وإيران على البحرين 31/28.

وبذك تأهلت كوريا واليابان عن المجموعة الأولى، السعودية والأردن عن الثالثة، والكويت عن المجموعة الرابعة.

اليوم تسدل الستارة على منافسات الدور الأول للبطولة، حيث تقام خمسة لقاءات، الإمارات والعراق عند الثانية ظهرا، كوريا واليابان الساعة 3.30 بعد الظهر، إيران والصين الساعة 5 مساء، الأردن والسعودية 6.30 مساء، الكويت وقطر 8 مساء، حيث يتأهل للدور الثاني أول وثاني كل مجموعة ليتم تقسيم الفرق الى مجموعتين؛ الأولى تضم (أول المجموعتين الثانية والرابعة، وثاني المجموعتين الأولى والثالثة)، فيما تضم المجموعة الثانية (أول المجموعتين الأولى والثالثة، وثاني المجموعتين الثانية والرابعة).

الأردن (45) الهند (30)

احتاج فريقنا الوطني لوقت بسيط حتى يمسك بزمام المباراة معتمدا على ثلاثي الخط الخلفي بقيادة ثامر عبيدات والضاربين ابراهيم حلمي وخالد عزالدين، وذلك من خلال نقل الكرات بسرعة لكسر تماسك الدفاع الهندي قبل الاختراق من العمق أو إسقاط الكرة لهاشم الزق على الدائرة، كما نجح فريقنا في قطع عدد من الكرات جراء المحاولات الهجومية الهندية وتحويلها لهجمات خاطفة أرهقت الحارس الهندي بارميندار.

الفريق الهندي بأسلوبه التقليدي اعتمد على ابيشيك في صناعة الألعاب والتي جاءت مكشوفة لفريقنا أثناء محاولاته توفير كرات للضاربين ساشينك وديباك، في الوقت الذي غابت فيه خطورة سارفارج ونارايان على الأجنحة في ظل الرقابة التي فرضها كريم غازي وسالم الدبعي، والأخيران كان لهما دور بارز في قيادة الهجمات الخاطفة والتي وسعت الفارق ليصل إلى 8 أهداف مع نهاية الشوط الأول 20/12.

في الشوط الثاني بدأ فريقنا أداءه بحلة جديدة فلعب بأسلوب الدفاع المتقدم، ومنه شن بعد قطع الكرات الهندية سلسلة من الهجمات الخاطفة عن طريق هاني محمد وكريم غازي وإيهاب الشريف وسالم الدبعي، فسجل 9 أهداف متتالية قبل أن يسجل الهندي هدفه الأول، في الوقت الذي واصل فيه خطنا الخلفي بعد إشراك معتصم الدبعي، تنفيذ هجماته المنظمة فانتهى اللقاء لمصلحة منتخبنا الوطني بنتيجة (45/30).

كوريا (35) العراق (29)

سيطر المنتخب الكوري على جميع التحركات الدفاعية والهجومية للقاء بفضل سرعة تحركات لاعبيه أثناء بناء الهجمات والتي اشترك فيها ثلاثي الخط الخلفي سيهو وزونجيل جيجين بالتعاون مع لاعب الدائرة اينهو والتي لم تجد من المنتخب العراقي أي مقاومة تذكر رغم الحماس الذي خاض به المباراة، لكن ضعف ارتداد لاعبيه للمواقع الدفاعية كلفه وابلا من الأهداف التي هزت شباك حارس مرماه منير جبور، لكن ثلاثي الخط الخلفي العراقي لم يستسلم رغم الامتداد الكوري القوي، فانطلق حسين الحمزة ولاعب الجناح رائد البغدادي في عدد من الهجمات الخاطفة بعد قطع التمريرات الكورية لكن عملية الإسناد من باقي الزملاء بقيت ضعيفة لينهي المنتخب الكوري المباراة 35/29 والشوط الأول 21/12 بعد أن أشرك في الدقائق الأخيرة معظم لاعبيه البدلاء.

اليابان (36) الإمارات (33)

حاول المنتخب الإماراتي من خلال قوة خطه الخلفي ممارسة شتى أشكال الضغط على الدفاع الياباني المتماسك تمهيدا لاختراقه عبر رائد سعيد وإبراهيم العلي والضارب المميز حسن البلوشي والأخير نجح في أكثر من مرة مستغلا طول قامته واندفاعه.

بدوره اعتمد الياباني على السرعة في التحرك ونقل الكرات لإحداث فجوات في الدفاع الإماراتي، لاختراقات صانع الألعاب كومورا وتسديدات الضاربين شيدا وتوكيمورا، في الوقت الذي انشغل فيه لاعبا الجناح متوستاكي وأوجاكي في عملية سحب الدفاع الإماراتي، لإفساح المجال أمام لاعب الدائرة اوجاوا في المتابعة والحجز، لينتهي الشوط الأول يابانياً 16/15، لكن الشوط الثاني شهد المزيد من الإثارة والندية وتميز الإماراتي في هجماته الخاطفة التي مولها صانع الألعاب رائد سعيد ونفذها بلال فرج، لكن مع تنظيم الفريق الياباني لدفاعه، أحبطت معظم المحاولات الإماراتية لتقليص الفارق، فانتهى اللقاء لليابان 36/33.

إيران (31) البحرين (28)

كما جاءت المباراة قوية ومثيرة، كانت أجواء الخشونة حاضرة، وإن كان المنتخب الإيراني الأفضل نظرا لبنية لاعبيه الجسدية، والتي مكنتهم من الوصول للمرمى خاصة من الأجنحة عن طريق ميلاد مسايلي وأمين كاظمين، في الوقت الذي افلت فيه الضاربان مهرداد سامسامي وحسين رحماتي من الرقابة فسجلا بسهولة، الأمر الذي سبب المزيد من الصعوبة للمحاولات البحرينية، والتي تناوب على قيادتها علي عبدالرضا وحسام السيد، بهدف إتاحة الفرصة لتسديدات علي ميرزا واحمد يوسف، ورغم نجاح إيران في إنهاء الشوط الأول لمصلحتها 16/14 ومواصلة الشوط الثاني بنفس النهج في الضغط على تحركات لاعبي الخط الخلفي للبحرين، إلا أن الأخير أشرك محمد المكابي وفيصل حسن لتعزيز سرعته فعاد وحقق التعادل 24/24 وتقدم 28/27 لكن إيران عادت واستغلت أخطاء قاتلة للبحرين فتقدمت مجددا وأنهت المباراة بفوز ثمين 31/28.

التعليق