"حماية الطبيعة" تحقق موقعا متقدما في السياحة البيئية

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

 عمان - عقدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اجتماعها العام لمناقشة أهم الانجازات التي تحققت للعام المنصرم مساء أمس في عمان.

وحضر الاجتماع رئيس مجلس الإدارة السيد عبدالإله الخطيب، والجهاز التنفيذي، وكافة موظفي الجمعية.

واستعرض رئيس مجلس الإدارة عبدالإله الخطيب الانجازات التي تحققت في مجال الدراسات والأبحاث والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والسياحة البيئية، حيث تعد الجمعية الجهة الوحيدة التي تبنت مفهوم السياحة البيئية في المملكة.

وأشار إلى مجموعة المرافق السياحية، التي أنشأتها الجمعية في عدد من  مواقعها المنتشرة في أرجاء المملكة مثل الشاليهات الخشبية في محمية غابات عجلون وشاليهات محمية الموجب، التي أقيمت على شاطئ البحر الميت، حيث اعتمدت المعايير البيئية في عملية البناء.

وسلط الخطيب الضوء على جملة من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي أقامتها الجمعية في مختلف المحميات من أجل مساعدة السكان المحليين لتوفير فرص عمل في مشاريع مدرة للدخل مثل مشروع الصابون في عرجان، ومشروع الحلي في محميتي الموجب وضانا، ومشروع الشاي في الموجب وكذلك مشروع الرسم على بيض النعام في محمية الازرق، وأخيرا مشروع الحلويات الذي أطلق حديثا في محمية غابات عجلون.

وتحدث الخطيب عن التحديات التي تواجه الجمعية بسبب توسع النشاطات والانجازات الكبيرة، الذي حققته الجمعية لهذا العام، ويحتاج إلى جهود كبيرة ومضنية لمتابعة وإدامة ما تحقق.

وأشاد الخطيب بجهود كافة العاملين في الجمعية لما بذلوه من جهود صادقة للوصول لهذا الموقع الريادي المتقدم، ليس على المستوى الوطني والإقليمي، بل على مستوى العالم خاصة فيما يتعلق بالسياحة البيئية.

يذكر أن الجمعية حصلت على مجموعة من الجوائز (حصل نزل فينان التابع لمحمية ضانا للمحيط الحيوي على جائزة أفضل مشروع سياحي لما وراء البحار من جمعية جليد البريطانية لكتاب الرحلات نظرا لاشتماله على كافة المعايير المطلوبة للجائزة وهي: تحقيق الفائدة الاجتماعية للسكان المحليين ومراعاته للأبعاد البيئية في عملية إدارته، حيث تتم إضاءة النزل بالشموع التي تصنع في ورشاته على أيدي موظفين من المجتمع المحلي من أجل الترشيد في استخدام الطاقة).

التعليق