"العبدلي للاستثمار والتطوير" تطلق مبادرة "ألوان" لتمكين الشباب

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • "العبدلي للاستثمار والتطوير" تطلق مبادرة "ألوان" لتمكين الشباب

 عمّان - الغد- أطلقت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير وبالشراكة مع هيئة الإغاثة الدولية- مدارس عبر الانترنت مبادرة "ألوان- برعاية العبدلي" في إطار برنامجها للمسؤولية الاجتماعية "رؤيتك".

 وجاء إطلاق "ألوان - برعاية العبدلي" بهدف تشجيع التعليم وتطوير البنية المجتمعية في الأردن من خلال تسهيل اختلاط الشباب الأردني بالمجتمع الذي يعيشون فيه.

وتعتبر مبادرة "ألوان - برعاية العبدلي" خطة تطويرية تبنى على الخبرات والموارد البشرية معاً، وتعمل هيئة RI-SOL  والعبدلي معاً مع شريحة من الشباب تتراوح أعمارهم ما بين(12-30 عاما) في بعض المناطق الأقل حظاً في عمان كالوحدات، جبل النصر، الأشرفية، والهاشمي الشمالي. ويهدف البرنامج الى تمكين هذه الفئة من استغلال الفرص التي يصعب الحصول عليها بمواردهم الضئيلة، وبالتالي فتح باب لمستقبلٍ زاهر أمامهم.

ويتيح البرنامج للشباب المشاركة في تخطيط وتنفيذ مشاريع تخدم مجتمعاتهم المحلية، مع تأمين التمويل اللازم لذلك. ويتلقى المشاركون في البرنامج المهارات الحياتية والتدريب على بناء القدرات والتعلم عن دورهم في مجتمعهم المحلي والتعرف على العمل كفريق وعلى مفاهيم العمل الأساسية، إضافة إلى اكتساب فهم أعمق لحاجات مجتمعهم، وإدراك أهمية الوحدة المجتمعية والتواصل مع الجهات المسؤولة في المجتمع.

الرئيس التنفيذي لشركة العبدلي جمال عيتاني أشار إلى أن المبادرة تسعى إلى تأمين الفرص للشباب لكي يشعروا أن تحقيق أحلامهم أصبح ممكناً، وذلك من خلال تقديم الوسائل اللازمة ليصبحوا طاقة ايجابية، لافتا إلى أن الاستثمار في الشاب خطوة أولى لبناء غد أفضل.

في حين قالت مديرة برنامج الاردن في هيئة الإغاثة الدولية – مدارس عبر الانترنت أنجيليتا كريدا، إن من أبرز تحديات الدولة تطوير يد عاملة كفؤة تنافس في الأسواق العالمية. وأضافت "شراكتنا مع العبدلي تثبت مرة أخرى أن للأردن دوراً بارزاً في المساهمة في نهضة المجتمع والجيل الجديد".

واطلقت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير التي تأسست في العام 2004  برنامج "رؤيتك" بهدف تمكين الشباب من جميع الأعمار لاستغلال أفضل لفرص العمل المتاحة في السوق.

ويذكر أن هيئة الإغاثة الدولية – مدارس عبر الانترنت (RI-SOL) تكرس نشاطها لتلبية الاحتياجات الانمائية الطويلة الأمد للمستفيدين، وتركّز على خدمة الذين لم يلقوا العناية اللازمة.

التعليق