صعود اليونان وكرواتيا لمنافسات كرة السلة

تم نشره في الاثنين 21 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • صعود اليونان وكرواتيا لمنافسات كرة السلة

بكين 2008

 مدن - حجز المنتخبان اليوناني والكرواتي مكانهما في منافسات كرة السلة للرجال بدورة بكين بعد فوزهما امس السبت في دورة مؤهلة للالعاب الأولمبية.

وضمنت كرواتيا الصعود بعد فوزها 76-70 على المانيا التي كانت مرشحة للتأهل فيما لم تواجه اليونان صاحبة الارض والجمهور صعوبة في الفوز 88-63 على بورتوريكو.

وسيتقابل الفريقان الخاسران في مباراة تحديد المركز الثالث لحجز البطاقة الاخيرة المؤهلة لدورة بكين التي تقام الشهر المقبل.

وجاءت هزيمة المانيا امام كرواتيا رغم الاداء الفردي الرائع من ديرك نوفيتسكي لاعب دالاس مافريكس الاميركي بعد تسجيله 30 نقطة واستحواذه على 13 كرة مرتدة.

وأظهر المنتخب الكرواتي بقيادة ماركو توماس الذي سجل 21 نقطة مقدار التحسن الذي طرأ على اداء الفريق خلال هذه الدورة التأهيلية، وقال ماركو بوبوفيتش لاعب كرواتيا التي تحتل المركز 20 في التصنيف العالمي للمنتخبات: "لم نكن فريقا جيدا قبل هذه الدورة لكن مستوانا ارتفع واثبتنا انه يمكننا اللعب جيدا".

وتأخر المنتخب الالماني اغلب فترات اللقاء وتقدم مرة واحدة فقط لفترة قصيرة دامت دقيقتين فقط قبل نهاية الربع الثالث للمباراة، وتقدم المنتخب الكرواتي بفارق عشر نقاط قبل ثلاث دقائق ونصف الدقيقة من نهاية اللقاء بفضل رمية ثلاثية من دافور كوس وحافظ الفريق على تقدمه رغم مقاومة المنتخب الالماني بعد ذلك.

وجاء اداء المنتخب اليوناني امام بورتوريكو ليؤكد جدارته بالترشيح للحصول على احدى الميداليات في الدورة الاولمبية، وقال انطونيس فوتسيس لاعب اليونان: "لن نذهب الى الدورة الأولمبية لقضاء عطلة. نريد ان نحقق شيئا جيدا وسنكافح في كل مباراة".

وتقدمت اليونان التي نالت تشجيع 12 الفا من جماهيرها 15-4 بعد مرور اقل من خمس دقائق من زمن اللقاء وواصلت تفوقها حتى نهاية اللقاء.

وتألق اليوناني سوفوكليس شورتسيانيتس في رقابة عملاقي بورتوريكو بيتر جون راموس ودانييل سانتياغو وسجل 13 نقطة لفريقه بينما كان خوسيه خوان باريا اكثر لاعبي الفريق المنافس والمباراة تسجيلا للنقاط برصيد 16 نقطة.

وكانت منتخبات انغولا والارجنتين واستراليا والصين وايران وليتوانيا وروسيا واسبانيا والولايات المتحدة ضمنت التأهل لدورة بكين التي تقام في اب (اغسطس) المقبل.

هام يستعد بعد إثبات لياقته

قال مسؤولون إن بول هام صاحب ذهبية كل الاجهزة بدورة اثينا الاولمبية عام 2004 اكد مكانه في الفريق الاميركي للجمباز المشارك في أولمبياد بكين الشهر المقبل أول من امس السبت بعدما اثبت تعافيه الكامل من اصابة بكسر في يده اليمنى.

واختير هام الذي تعرض لكسر في يده اليمنى يوم 22 ايار (مايو) الماضي ضمن تشكيلة الفريق أثناء التجارب الأولمبية الاميركية يوم 21 حزيران (يونيو) الماضي شريطة أن يثبت مدى استعداده للمشاركة في دورة بكين.

وقال ستيف بيني رئيس الاتحاد الاميركي للجمباز في بيان: "اظهر بول للجنة اختيار منتخب الرجال انه سيساهم بفاعلية في جهود الفريق بدورة بكين. لقد بذل جهدا كبيرا ليحافظ على مستواه ونحن سعداء بهذا التقدم".

وفي أولمبياد اثينا التي اقيمت قبل اربع سنوات اصبح هام اول اميركي يفوز بذهبية الدورة الأولمبية في منافسات كل الاجهزة للرجال وحصل على فضية العقلة كما اسهم في فوز بلاده بفضية الفرق، وكان هام تألق ايضا عام 2003 عندما أصبح اول اميركي يفوز بلقب كل الاجهزة في بطولة العالم.

وابتعد هام الذي يشارك معه توأمه مورغان في الفريق الاميركي للجمباز في الدورة الاولمبية للمرة الثالثة على التوالي بعد الوقت عن الرياضة عقب اولمبياد اثينا لاكمال دراسته ثم عاد للمنافسات الرسمية العام الماضي، وقال دنيس مكنتاير المسؤول البارز بالاتحاد الاميركي للجمباز عن برنامج اعداد منتخب البلاد: "استطاع بول المشاركة الكاملة في المعسكر الاعدادي للفريق على مدار تسعة ايام. اضافة الى هذا راقبت لجنة اختيار منتخب الرجال اداء حركات بول في المنافسات المهمة لنجاح الفريق خلال لقاء داخلي لاعضاء المنتخب".

واضاف: "بناء على تدريباته وحركاته اظهر بول استعداده لخوض المنافسات الرسمية بالمستوى الذي نال رضانا. نعتقد ان مساهمات بول للفريق ستساعدنا في سعينا للصعود الى منصات التتويج".

ميميل وسكراموني

انضمت المخضرمتان تشيلسي ميميل واليشيا سكراموني أول من امس السبت الى شون جونسون بطلة العالم في منافسات كل الاجهزة وناستيا ليوكين في تشكيلة المنتخب الاميركي للجمباز للسيدات الذي سيشارك في دورة بكين الأولمبية الشهر المقبل.

واكملت سمانثا بيستسيك وبريدجيت سلون عقد الفريق الاميركي فيما تأتي جانا بيغر وايفانا هونغ وكوري لوثروب ضمن قائمة البدلاء لأولمبياد بكين عقب معسكر الاختيار النهائي لاعضاء الفريق في هانتسفيل في ولاية تكساس.

وجاء ضم الثنائي جونسون وليوكين الحاصل على تسع ميداليات في بطولات العالم ضمن الفريق عقب نهاية التجارب الأولمبية الاميركي الشهر الماضي.

وقال ستيف بيني رئيس الاتحاد الاميركي للجمباز في بيان: "تم اختيار الفريق الامريكي ليمنحنا افضل فرصة للنجاح في دورة بكين، هذه المجموعة من اللاعبات بذلن جهدا كبيرا لوضع الجمباز الامريكي كمنافس قوي على الفوز بالميداليات".

برنامج طارئ لمكافحة التلوث

بدأ امس الأحد سريان فرض قيود مرورية واغلاق مصانع في بكين في آخر محاولة لتحويل العاصمة الصينية التي كثيرا ما يغطيها الضباب الدخاني والتراب إلى مكان خال من التلوث استعدادا لدورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها الشهر المقبل.

وفي يوم مشمس ظهرت في شوارع العاصمة السيارات التي تحمل لوحات معدنية بأرقام زوجية فقط.

مئات من "المتطوعين الاجتماعيين" الذين سيساعدون السياح والشرطة في حملة قمع السلوك غير المرغوب فيه مثل إلقاء قمامة والبصق في الشوارع اصطفوا في شارع تشانجان الرئيسي في بكين على أبسطة حمراء.

ومشكلة التلوث المزمنة في المدينة من أبرز المشاكل التي تواجه منظمي الألعاب الذين يأملون أن تؤدي القيود المرورية واغلاق مصانع إلى الحفاظ على نظافة الجو مما يسهل التنفس بالنسبة للرياضيين المشاركين في الأولمبياد.

ووفقا للقواعد الجديدة ستسير السيارات ذات اللوحات المعدنية بأرقام زوجية في يوم على أن تسير السيارات ذات اللوحات المعدنية بأرقام فردية في اليوم التالي ولن يسمح بسير معظم السيارات الرسمية وأغلقت الآن كل الأعمال الملوثة للبيئة مثل مصانع الأسمنت.

وشعر سائقو السيارات الأجرة بالسعادة. وقال هان جيان جو وهو يبتسم من وراء عجلة القيادة في سيارته الأجرة: "سيكون العمل مزدهرا.. الحالة المرورية تتحسن بكثير بالفعل وأصبحت قيادة السيارة اليوم أسهل".

ولكن سكان بكين الذين سيتحتم عليهم التدفق على وسائل النقل العام المزدحمة بالفعل في المدينة لم يشعروا بسعادة. أما الأثرياء تمكنوا من الخروج اليوم بسيارة ثانية، وقال السائق ليو شو: "القواعد ستساعد بالتأكيد في حل الاختناق المروري ولكنها ستؤدي إلى بعض المصاعب بحق فيما يتعلق بوسائل النقل والناس العاديين".

وتأمل الحكومة أن تبعد 45 في المئة من السيارات في المدينة ومجموعها 3.3 مليون سيارة عن الطرق وتقلل الانبعاثات إلى الثلثين إلى ما بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة في منتصف سبتمبر أيلول.

وفرضت أيضا سلسلة من القيود على المصانع في بكين والمناطق المحيطة.

وحذرت المدينة السائقين من انتهاك القواعد مشيرة إلى أن شبكة مراقبة عالية التقنية ستضبط أي مخالف وسيجرى تغريمه.

وأقامت السلطات أكثر من عشرة آلاف جهاز بينها كاميرات وماسحات ضوئية تعمل بالموجات فوق الصوتية والميكرويف في الشوارع الرئيسية وعشرات من الطرق المخصصة للأولمبياد.

ومع تدفق أكثر من ألف سيارة جديدة على الشوارع يوميا تتحول بكين إلى واحدة من أكثر مدن العالم ازدحاما في العالم. ويأمل المسؤولون أن يساعد خفض الانبعاثات خلال الألعاب في تنقية الجو بالمدينة.

وألقي باللوم أيضا في تلوث الجو على مواقع البناء.

وأمرت مدينة تيانجين شرقي بكين والمضيفة لمباريات بتصفيات كرة القدم 40 مصنعا بالاغلاق. وستغلق تانجشان القاعدة الصناعية شمال شرقي بكين نحو 300 مصنع الشهر الحالي للمساعدة في تنقية الجو استعدادا للأولمبياد، وأنفقت بكين نحو 120 مليار يوان (17.58 مليار دولار) لتنظيف البيئة.

التعليق