اللجنة الأولمبية ماضية في تطبيق تقييم أداء الاتحادات الرياضية

تم نشره في الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • اللجنة الأولمبية ماضية في تطبيق تقييم أداء الاتحادات الرياضية

زيادة ميزانية الاتحادات لم تسهم في تطوير الرياضة!!

 

د. ماجد عسيلة

عمان- وضع أمين عام المجلس الأعلى للشباب وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية د. ساري حمدان والخبير الإداري للجنة وليد أبو عبيد رجال الإعلام الرياضي أمس في صورة عدد من القضايا الرياضية التي تعمل عليها اللجنة الأولمبية، والمبادرات التي أطلقها سمو الأمير فيصل بن الحسين، والتي سيتم المباشرة بتنفيذها خلال الفترة المقبلة.

اللقاء الذي أقيم في فندق ميريديان حضرته أيضا رئيسة بعثتنا الى دورة الألعاب الأولمبية لانا الجغبير، حيث نقل حمدان في بداية اللقاء تحيات سمو الأمير فيصل بن الحسين لرجال الإعلام وتقديره لدورهم في الارتقاء بالرياضة الأردنية، مشيرا الى جملة القضايا السائدة في الوسط الرياضي والتي تعمل عليها اللجنة بتوجيهات من سموه لتحسين واقع الرياضة الأردنية، كما تناول دلالات فصل الحركة الرياضية عن الشبابية وما رافق ذلك من تعديلات في قانون اللجنة ونظامها ونظام الاتحادات الرياضية والذي يسير الآن على طريق عرضه على الجمعية العمومية للجنة قبل المصادقة عليها من ديوان التشريع ومجلس النواب، كما تطرق حمدان للحالة الرياضية التي يعيشها الأردن هذا العام جراء استضافة عدد كبير من البطولات والأحداث الرياضية العربية والاقليمية، قبل أن يتطرق بالحديث للتقييم الفني والإداري الذي أجرته اللجنة الأولمبية على الاتحادات الرياضية والذي أظهر العديد من الجوانب الأيجابية والسلبية في أدائها، مبيناً أن الإعلام وكما يرى سمو الأمير فيصل؛ شريك استراتيجي للجنة في النهوض بمستوى الرياضة الأردنية وتطويرها.

مشروع التطوير الاستراتيجي

أبو عبيد بدأ عرضه بالحديث عن مشروع التطوير الاستراتيجي لعمل اللجنة والذي بدأ العمل به في الربع الأخير للعام الماضي، متناولا مسارات هذا المشروع بدءا من الخطة الاستراتيجية والتشغيلية للاتحادات، وصولا الى القوانين والأنظمة والتعليمات المعدلة، كما عرض الرؤية والرسالة والقيم للتخطيط الاستراتيجي والذي يتضمن حملات تسويقية للانتخابات المقبلة للاتحادات وإعادة هيكلة اللجنة الأولمبية بما يتضمنه ذلك من تقليص في عدد موظفيها وتحدد المهام والوصف الوظيفي، وعلاقة الاتحادات مع الاتحادات الدولية، قبل أن يعرض نتائج المسح الميداني لآراء الاتحادات الرياضية، ونتائج التحليل المالي والتشغيلي للأعوام الأربعة المقبلة، مبيناً أنه رغم تصاعد حجم الانفاق المالي للجنة على الاتحادات الرياضية، إلا أن ذلك لم ينعكس ايجابياً على النتائج التي حققتها الاتحادات أو المساهمة في نشر الألعاب الرياضية أو تطوير الرياضة الأردنية.

أبو عبيد أشار الى المسارات السبعة التي تم اعتمادها لتقييم أداء الاتحادات الرياضية المشاركة في التقييم والتي بلغ عددها 48 اتحادا، والتي تم توضيحها لجميع الاتحادات الرياضية، مشيراً أن عدد من الاتحادات لم يتقدم حتى اللحظة بخططه التشغيلية أو السنوية لتقييم أدائه، وأن هذه المسارات تتضمن النتائج التي يتوقع الاتحاد تحقيقها في البطولات واللقاءات، نشر قاعدة اللعبة، الأجهزة والمعدات التي يوفرها، المبادرات المتميزة، التفاعل مع الاتحادات الخارجية، تطوير الاتحاد داخليا، وزيادة المصادر والموارد المالية، كما عرض بايجاز المبادرات التي أطلقها سمو الأمير فيصل والتي ينتظر أن يتم إشهارها خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن التقييم الذي أجري للسنوات الأربع الماضية سيتم تطبيقه اربع مرات خلال العام الواحد، مع المساءلة الشديدة للاتحادات المقصرة على نتائجها، مع ربط نتائج التقييم بالميزانيات، وأن اللجنة الأولمبية ماضية بتوجيهات من سمو الأمير في تطبيق هذا التقييم.

تعديلات

اللقاء الذي ساد في أجواء ودية، وحوار الشركاء تناول فيه حمدان في معرض إجابته على وسائل الإعلام الخطوات التي تم اتخاذها وصولا الى إعداد قانون ونظام اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، بما ينسجم مع التطور الرياضي العالمي، وأن النظام الجديد للاتحادات الرياضية سيقوم بايصال الرجل المناسب للمكان المناسب في الاتحاد، الى جانب أنه سيحقق أفضل أداء للاتحادات الرياضية، مشيراً الى توجهات سمو الأمير فيصل واللجنة لدراسة ومسح واقع المنشآت الرياضية لمعرفة إمكانية استضافتنا للاستحقاقات الرياضية الكبرى كالدورة العربية 2011 أو أولمبياد الشباب 2020 حيث أشار الى تقديم ملف لاستضافة الدورة العربية خلال شهر آب/ أغسطس المقبل.

بدورها عرضت الجغبير تشكيلة بعثتنا الأولمبية الى بكين والتي تضم 7 لاعبين ثلاثة منهم يشاركون بعد تأهلهم رسمياً، وأربعة لاعبين عن طريق الكوتا، كما استعرضت مواعيد المنافسات، والاجراءات الإداري التي تم اتخاذها للبعثة والتي تتشرف بمشاركة سمو الأمير فيصل بالمشاركة في رفع العلم الأردني بالقرية الأولمبية، مشيرة الى توفير اللجنة لمبلغ 50 ألف دينار لإعداد كل لاعب تأهل رسمياً، ومبلغ 12500 دينار لكل لاعب عن طريق الكوتا.

بيان اللجنة الأولمبية

وفي بيان صادر عن اللجنة الأولمبية، كشف سمو الأمير فيصل عن وجود تشكيلات جديدة ومؤثرة على انجازات الاتحادات الرياضية وطرق توزيع الدعم المالي لها مستقبلاً، مبيناً أن الاستراتيجية الجديدة للجنة سترفع من شأن الرياضة الأردنية كمركز رياضي اقليمي للتميز، والتأكيد على أن يبقى الأردن في الطليعة من حيث الإدارة الرياضية والأداء، مشيراً سموه أن الرياضة كانت تعد نوعا من الرفاهية في الأردن ولفترة طويلة، لكن اللجنة الأولمبية تريدها أمراً أساسيا في حياة المواطن الأردني اليومية، لذا على اللجنة التي تدير الرياضة أن تعمل بجد لتحسين الأداء أولاً، ثم أداء الاتحادات الرياضية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاتحادات الرياضية (عبد لعزيز الوادي)

    الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008.
    كل التقدير والاحترام للجنة الاولمبية على اهتمامها بالاتحادات الرياضيةواتمنى على اللجنة الطلب من الاتحادات انشاء لجان رياضية واجتماعية íة تساعد الاتحاد وتساهم في تطوير عملها بما يخدم اللعبه وتشكل هذه اللجان من مجموعات من قدامى اللاعبين والحكام والاداريين للاستفادة من خبراتهم ورفد اللعبة بطاقات من غير المحسوبين المحبين للعمل التطوعي ولديهم فراغ يستطيعو من خلاله تطوير ودعم الاتحاد .على ان تحدد اللجنة الاولمبية مهام كل لجنة وعملهاوتقدم هذه اللجان محاضر اجتماعاتها وتوصياتها للاتحادمع صورة للجنة الاولمبية من المحضر .
    هذا اقتراح ونامل تفعيله للمصلحة العامة وشكرا
  • »الاتحادات الرياضية (عبد لعزيز الوادي)

    الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008.
    كل التقدير والاحترام للجنة الاولمبية على اهتمامها بالاتحادات الرياضيةواتمنى على اللجنة الطلب من الاتحادات انشاء لجان رياضية واجتماعية íة تساعد الاتحاد وتساهم في تطوير عملها بما يخدم اللعبه وتشكل هذه اللجان من مجموعات من قدامى اللاعبين والحكام والاداريين للاستفادة من خبراتهم ورفد اللعبة بطاقات من غير المحسوبين المحبين للعمل التطوعي ولديهم فراغ يستطيعو من خلاله تطوير ودعم الاتحاد .على ان تحدد اللجنة الاولمبية مهام كل لجنة وعملهاوتقدم هذه اللجان محاضر اجتماعاتها وتوصياتها للاتحادمع صورة للجنة الاولمبية من المحضر .
    هذا اقتراح ونامل تفعيله للمصلحة العامة وشكرا