رياضيون استراليون يساندون حقوق الانسان

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

 

كانبيرا - عرض على رياضيين ومشجعين استراليين يرغبون في دعم سكان اقليم التبت والدفاع عن حقوق الانسان خلال دورة الالعاب الاولمبية في بكين حزمة من المواد الدعائية لكنهم تلقوا تحذيرا من ان هذا الامر قد يثير غضب السلطات الصينية.

واعلن مجلس نشطاء التبت في استراليا انه استجاب لطلبات عدد من الرياضيين بالحصول على مواد دعائية للتعبير عن مساندتهم لحرية سكان التبت تشمل قمصانا وشعارات وملصقات.

وقال سيمون برادشاو منسق الحملة لرويترز رافضا الكشف عن اسماء كبار الرياضيين الذين طلبوا المشاركة "في مارس الماضي فاتحنا عدد من الاشخاص وسألونا عن الكيفية التي سنساعد بها سكان التبت خلال دورة بكين."

الا ان برادشاو قال ان هذه المواد الدعائية قد تصادر من الرياضيين والمشجعين في المطار اثناء الدخول الي الصين محذرا من انهم قد "يواجهون تبعات" مثل هذا التصرف.

وعرض برادشاو والسباحة الاولمبية الاسترالية السابقة ميشيل انجلسمان قميصا باللونين الاخضر والاصفر كتب عليه عبارة "انا اؤيد حقوق الانسان" وذلك بلغة الماندرين واللغة الانجليزية.

واوضح برادشاو ان العبارة التي جرى اختيارها بدقة لم يرد فيها ذكر اقليم التبت مما يجنبها انتهاك الميثاق الاولمبي الذي يحظر الدعاية السياسية والعنصرية.

من جانبها قالت انجلسمان انها تأمل ان يرتدي بعض الرياضيين على الاقل القمصان بمجرد انتهائهم من المنافسات.

ويعد متسابق الدراجات الاسترالي كاديل ايفانز الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام لسباق فرنسا الذي يجري حاليا والمرشح للفوز به من ابرز الرياضيين الاستراليين الذين ارتدوا قمصانا عليها عبارة "حرروا التبت" تحت ملابسه الرياضية ويقوم بعرضها من حين لاخر خلال السباقات التي يشارك فيها.

التعليق