"قربان مؤاب" تستهل عروض مهرجان عشيات طقوس المسرحية

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • "قربان مؤاب" تستهل عروض مهرجان عشيات طقوس المسرحية

 محمد الكيالي

عمان – انطلقت مساء أول من أمس فعاليات مهرجان عشيات طقوس المسرحية "دورة مؤاب"، التي تخرج إلى الجمهور بفضاء رحب ومفتوح للتمرد على جمود التلقي المعتمدة في المسارح المغلقة وذلك على المسرح المفتوح في حدائق الحسين.

المهرجان الذي يستمر لغاية العشرين من الشهر الحالي، رعاه أمين عام وزارة الثقافة جريس سماوي بحضور الفنانة المكرمة المصرية سميحة أيوب والمخرج حاتم السيد والفنان عمر قفاف إلى جانب المخرجة المسرحية مجد القصص ورئيس اللجنة العليا المنظمة محمد يوسف العبادي ومدير المهرجان عبدالكريم الجراح وعضو مجلس الأمانة لينا التل إلى جانب عدد من الشخصيات والممثلين المسرحيين حيث تم تكريم الراعين والداعمين والمشاركين في المهرجان قبل بداية الفعاليات.

وتم عرض مسرحية افتتاحية بعنوان "قربان مؤاب" التي أخرجها  د.فراس الريموني ومثل فيها كل من عبدالرحمن بركات، بيسان خليل، وائل عود، لما خليل، معتز اللبدي، أحمد زايد وبشار نجم.

وتتناول المسرحية ذات الحركات التعبيرية الصامتة فكرة حجر "ميشع" الذي يحاول الغزاة اختطافه من أهله ودورهم في حرق منازلهم وخيمهم مستعملين شتى وسائل الإرهاب والطغيان، حيث رافق العرض موسيقى من تأليف وليد الشافعي.

وتأتي فكرة الدورة الحالية لمهرجان عشيات طقوس سعيا لاسترداد مسلة "ميشع" المتواجدة في إحدى زوايا متحف اللوفر الفرنسي، ليقرأ الأردنيون جميعا انتصارات ملك المؤابيين "ميشع" على أعدائه العبرانيين.

ويتناول برنامج الفعاليات التي تستمر على مدار أسبوع كامل عددا من الندوات والورش والعروض المسرحية، حيث تقام الندوات في فندق راما عند الثانية عشرة ظهرا يليها ندوات تقييمية للعرض المسرحي، إضافة إلى عرضين مسرحيين يوميا في السابعة مساء على مسرح الحديقة وفي الثامنة مساء على المسرح المكشوف في حدائق الحسين.

ويضم المهرجان خمسة عروض أردنية للفرق الأردنية المستقلة، إلى جانب معرض فنون تشكيلية وشعبية وندوات متخصصة تبحث في الحضارة المؤابية وإنجازاتها وندوات فكرية تبحث بالمسرح، ويقام حفل تكريم لعدد من الأدباء والفنانين والمفكرين الأردنيين والعرب.

ويحضر المهرجان عدد من الفنانين العرب وعلى رأسهم الفنانة سميحة أيوب كضيفة مكرمة، إضافة إلى المصريين د.عمر دوارة، حسام

عبدالهادي، إبراهيم الحسيني ومحسن عزب، والعراقيين د. فاضل خليل وأحمد حسن موسى والسوداني عقيل مهدي.

ومن بين المسرحيات التي سيتم عرضها، مسرحية "أجنحة الأقوال" من مصر لصلاح عبدالصبور، "غسيل ممنوع من النشر" من الكويت، "علي الوردي وغريمه" من العراق للمخرج د.عقيل مهدي يوسف، "ذاكرة لوركا" من ايطاليا للمخرج نيكولا فالانزينو و"أغنية الدم" من السودان للمخرجين سيد عبد صوصل وربيع يوسف الحسن.

وتشارك عدد من المسرحيات الأردنية في الفعاليات وهي "المهباش" للموسيقي مالك البرماوي، "أرض الحضارات" للمخرج وصفي الطويل، "المهزلة" للمخرج كاشف سميح، "هند الباقية في وادي النسناس" للمخرج د.يحيى البشتاوي، "غريب في القرية" للمخرج سمير خوالدة، "وادي الأحلام" للمخرج عيسى الجراح، "الكنز" للمخرج محمود البطاينة كما يقام في ملتقى الكرك الثقافي عرض لمسرحية "من ينتظر في الخارج" من تمثيل عماد مدانات ويحيى الحباشنة.

ويقام ظهر اليوم وغدا ندوة حول ماهية الطقس في الدراسات الأنثروبولوجيا وكيفيات استخدامه في العرض المسرحي فيما تقام ندوة أخرى في السابع عشر والثامن عشر من الشهر الحالي حول الحضارة المؤابية بين الفن المسرحي والأنثروبولوجيا.

والجدير ذكره أن فرقة طقوس المسرحية تأسست العام2001، بعدما قدمت عرضا بعنوان "مرثية الذئب الأخيرة" العام2000 والذي اعتبر بمثابة البيان التأسيسي العملي.

وضمت الفرقة مجموعة من المخرجين والممثلين والأكاديميين المسرحيين الأردنيين أمثال عبدالكريم الجراح، د. فراس الريموني، د. عدنان مشاقبة، هزاع البراري، عيسى الجراح وغيرهم.

وللفرقة العديد من الأعمال المسرحية منها "كارمن" العام 2001، "سدرا" في العام 2001، "العصاة" العام 2002 وغيرهم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر لمحمد الكيالي (Eva)

    الأربعاء 16 تموز / يوليو 2008.
    اتمنى مزيدا من التوفيق لكل الفعاليات والنشاطات الاردنية من مهرجانات ومسرحيات وفنون لأن عراقة الاردن تستحق النجاح وشكر خاص لمحمد كيالي على أظهار مثل تلك الانجازات الهامة التي لن تترك بصمة في الاردن وحسب بل بجميع الوطن العربي وعالميا انشاء الله
  • »شكر لمحمد الكيالي (Eva)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    اتمنى مزيدا من التوفيق لكل الفعاليات والنشاطات الاردنية من مهرجانات ومسرحيات وفنون لأن عراقة الاردن تستحق النجاح وشكر خاص لمحمد كيالي على أظهار مثل تلك الانجازات الهامة التي لن تترك بصمة في الاردن وحسب بل بجميع الوطن العربي وعالميا انشاء الله