الفحيص تحتفي بصالح المعشر ضمن "ركن الشخصية الأردنية"

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 

محمد الكيالي

عمان- أقام المنبر الثقافي لمهرجان الفحيص الثامن عشر مساء أول من أمس ندوة برنامج "ركن الشخصية الأردنية"، والذي تناول سيرة الراحل صالح المعشر تحدث فيها كل من العين مروان الحمود، قاضي التمييز السابق فهد أبو العثم، وزير الداخلية السابق سمير حباشنة والعين د. رجائي المعشر.

وبادر حباشنة بالحديث عن المعشر، ساردا حقبة تاريخية عن ولادته وحياته الدراسية في فلسطين ولبنان، والمسؤولية التي ألقيت على كاهله بعد وفاة والده عيسى المعشر، حيث كان الراحل أكبر إخوانه، ما ألقى على كاهله مسؤولية العمل.

وقال حباشنة "رجاحة عقل صالح المعشر تجلت في قدرته على بناء علاقات مع عشائر عباد والمشالخة"، مشيرا إلى أنه أسس وإخوانه الكثير من الشركات وأصبح "رائد الاقتصاد في المملكة".

واعتبره جزءا من التكوين المبكر للوعي والفكر والثقافة في الأردن، مبينا أنه عاش "ذروة الإحساس القومي وانطلاق الحركات القومية السياسية في الأردن".

وعمل المعشر جاهدا، بحسب الحباشنة، على تنظيم صفوف المجاهدين من اجل تحرير فلسطين، حيث عاش جيله الهجرة الفلسطينية بكل ما تعنيه من مرارة، لقوله إن المعشر اعتبر فلسطين جزءا من وطنه الأم.

ووصف قاضي التمييز فهد أبو العثم، المعشر بالشخصية الوطنية المؤثرة في المجتمع الأردني، معتبرا أن الحديث عنه "حديث عن الوطن بأسره".

وعرج أبو العثم في حديثه نحو استلام المعشر وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية، مشيرا إلى أن "الصحة" بلغت أفضل مستوياتها في عهده بالرغم من انه لم يكن طبيبا أو صيدلانيا، وفي فترة افتقار الوزارة للموارد حيث كانت وزارة الصحة من أفضل الوزارات في الحكومة السابعة والثلاثين التي ترأسها سليمان النابلسي العام 1956.

وشبه العين مروان الحمود، المعشر بماضي وحاضر الأردن، معتبرا إياه "حدود الفكر الثقافي والوعي السياسي الأردني".

وقال إن الراحل "رجل اقتصادي من الدرجة الأولى لم يجاهد لكسب المال بل للمساعدة وتقديم يد العون لجميع أبناء شعبه".

وانتهت الندوة بحديث العين د. رجائي المعشر عن والده، حيث قال "لم اعتد الحديث عن والدي"، وأردف ساردا بعض اللحظات التاريخية في حياته مع والده عندما اصطحبه إلى نابلس للتجارة وكان حينها في العاشرة من عمره.

وأخذ المعشر يستذكر والده في تواريخ معينة من عمره، كان من بينها عودة صالح المعشر من البرلمان عام 1957 وعليه تعابير الغضب والاستياء كون ذلك اليوم كان آخر يوم له كنائب.

وقرأ بعض الأحاديث عن والده عندما أصبح جدا وهو في السبعين من عمره، منهيا حديثه بأن والده هو الوحيد الذي خدم في كل الحكومات دون أن يتقلد الأوسمة كونه "يخدم لمصلحة الأردن وليس لنيل الالقاب".

التعليق