الفيفا يأمر الأندية بالسماح للاعبيها تحت 23 عاما بالمشاركة في الاولمبياد

تم نشره في السبت 12 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

بكين 2008

 

مدن - اعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) تذكير الاندية بانه يتعين عليها السماح للاعبيها تحت 23 عاما بالانضمام لمنتخبات بلادهم من أجل المشاركة في دورة بكين الاولمبية التي ستقام الشهر المقبل.

وقال الفيفا في بيان أول من أمس الخميس "السماح للاعبين تحت 23 عاما بالانضمام لمنتخبات بلادهم الاولمبية كان أمرا اجباريا دائما لكل الاندية. سوف يطبق نفس المبدأ على دورة بكين الاولمبية في 2008."

وأكد متحدث باسم الفيفا لرويترز ان هذا التوضيح تم ارساله للاندية بعدما شككت اندية في الحاجة الى السماح للاعبين بالمشاركة مع منتخبات بلادهم في الوقت الذي ستبدأ فيه بطولات الدوري المحلية.

ووفقا للوائح التي اتفقت عليها اللجنة الاولمبية الدولية مع الفيفا فإن منافسات كرة القدم بالدورة الاولمبية هي مسابقة خاصة في الاساس باللاعبين تحت 23 عاما رغم السماح حاليا للفرق بإشراك ثلاثة لاعبين فوق هذا السن.

والاندية ليست مجبرة على السماح للاعبيها فوق هذه السن بالمشاركة في الاولمبياد لكن السويسري سيب بلاتر رئيس الفيفا وأحد اعضاء اللجنة الاولمبية كرر طلبه للاندية كي توافق على انضمام هؤلاء اللاعبين لمنتخبات بلادهم احتراما "للروح الاولمبية".

واعلنت البرازيل التي لم تفز مطلقا بذهبية كرة القدم الاولمبية تشكيلة قوية لفريقها يوم الثلاثاء الماضي ضمت رونالدينيو مهاجم برشلونة وروبينيو مهاجم ريال مدريد كلاعبين فوق23 عاما.

وأكد برشلونة بالفعل انه لن يسمح لرونالدينيو بالاشتراك في الاولمبياد رغم ان النادي الاسباني ابلغ اللاعب بانه خارج حساباته للموسم القادم.

وتضم تشكيلة المنتخب الاولمبي البرازيلي للاعبين تحت 23 عاما كل من لوكاس لاعب خط وسط ليفربول واندرسون لاعب وسط مانشستر يونايتد ودييجو لاعب فيردر بريمن الالماني والكسندر باتو مهاجم ميلانو الايطالي اضافة الى جو المنتقل حديثا الى مانشستر سيتي.

ويشارك16 منتخبا في منافسات كرة القدم بالالعاب الاولمبية من بينها اربعة فرق ضمن قائمة أفضل عشرة منتخبات في التصنيف العالمي وهي الارجنتين والبرازيل وايطاليا وهولندا.

وتبدأ منافسات كرة القدم في بكين يوم السادس من آب(اغسطس) المقبل قبل يومين من الافتتاح الرسمي للدورة الاولمبية وتستمر حتى الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

ارتياح صيني لنجاح بروفة الافتتاح

ارتفعت المعنويات الصينية بعد نجاحهم أول من امس الخميس في الـ"بروفة" الاولى لحفل افتتاح اولمبياد بكين المقرر من 8 الى 24 آب(اغسطس) المقبل.

واقيمت الـ"بروفة" بسرية ووسط تدابير امنية مكثفة في الاستاد الوطني الذي سيكون المركز الاساسي للالعاب الاولمبية وهو اطلق عليه تسمية "عش الطير" بسبب طريقة تصميمه.

وقال صن وايدي المتحدث باسم اللجنة المنظمة لوكالة "فرانس برس": "اقيم تمرين ملابس وكان ناجحا تماما".

وشارك اكثر من10 آلاف مؤدي في هذا الحفل الذي يحضر له منذ 3 اعوام وهو يمتد لـ50 دقيقة، ولم يتم الكشف عن تفاصيله للمحافظة على سريته وبالتالي طابع المفاجأة ولذلك احاط بالاستاد الوطني عدد هائل من الشرطيين المدججين باسحلتهم الاوتوماتيكية حسب ما ذكرت الشبكة المحلية "سي سي تي في".

وسيكون هذا الحفل جزءا من الافتتاح الذي سيمتد3 ساعات في 8 آب(اغسطس)المقبل ويتضمن عرض الرياضيين المشاركين في هذا الحدث الكبير واضاءة الشعلة الاولمبية التي تعلن انطلاق الالعاب.

وقد صمم حفل الافتتاح والختام المخرج السينمائي المحلي الشهير ييمو جانغ الذي كشف لـ"سي سي تي في" بانه لن يكون مملا على الاطلاق لانه سيتجنب التركيز بشكل كبير على "الدروس التاريخية" عن الحضارة الصينية.

واضاف جانغ انه يريد ان يستمتع المتواجدون في الاستاد الوطني وخلف شاشات التلفزة حول العالم بهذا الحفل.

وواصل "لا يمكننا ان نقدم تسلسلا تاريخيا عن 5 آلاف سنة من الحضارة الصينية. علينا ان نقدم عرضا جيدا يستمتع ويتأثر به الجميع. انها نقطة الانطلاق الاساسية لهذا الحدث".

ولم يفسح جانغ عن اي تفاصيل اضافية الا ان مخرجا اخر يعمل تحت ادارته هو شاوجي وانغ كشف ان الحفل سيتضمن تكريما لضحايا الزلزال الذي ضرب شمال-غرب البلاد في12 ايار(مايو) الماضي بقوة 8 درجات على مقياس ريختر وادى الى مصرع حوالي80 الف صيني وتشريد حوالي 5 ملايين اخرين.

وتخوف وانغ والمنظمون من عامل وحيد هو الاحوال المناخية التي قد تؤثر على حفل الافتتاح او الختام.

وقال وانغ لوكالة الانباء المحلية "جينوا": "انه(الاحوال المناخية) الامر الوحيد الذي يعتبر خارج سيطرة الانسان. قد تتسبب الامطار بتعطيل او تأخير الحفل كما ستفسد ملابس المؤديين".

وكان جانغ صرح في اذار(مارس) الماضي بان هطول الامطار خلال حفل الافتتاح قد يدفعه الى الغاء بعض الفقرات للسلامة العامة

التعليق