الصراع السياسي في زيمبابوي يزيد التحديات التي تواجه كأس العالم

تم نشره في الجمعة 11 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 

جوهانسبرج - أكد جيروم فالكي الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم اول من امس الاربعاء ان الصراع السياسي في زيمبابوي انضم الى لائحة طويلة من المشاكل التي تواجه جارتها جنوب افريقيا في استعدادها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010.

وقال فالكي في لقاء اعلامي في جوهانسبرج يوم اول من امس الاربعاء "يجب ايجاد حل سريع للوضع الحالي في زيمبابوي. ما يحدث هناك أمر مروع بالطبع."

واضاف "كان من الأفضل لجنوب افريقيا الا تضاف اليها مشكلة زيمبابوي ايضا في ظل التحديات الأخرى التي تواجهها."

واكد فالكي ان الفيفا ساند مبادرات دولية عديدة لحل الازمة السياسية في زيمبابوي في اعقاب انتخابات متنازع على نتائجها التي اعادت الرئيس روبرت موجابي للسلطة الشهر الماضي.

وقال فالكي "نضيف صوتنا الى من اصوات من يشعرون بالقلق ونساند تماما ما تفعله جميع المنظمات الدولية."

لكن فالكي قال انه غير متأكد من تأثير العقوبات الدولية المحتملة على المنتخب الوطني الأول في زيمبابوي والذي يشارك حاليا في تصفيات افريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010.

واضاف "لم يرتكب اتحاد الكرة في زيمابوي خطأ. هذا أمر يجب ان نناقشه مع الامم المتحدة. لدينا اتصالات مع بعض الجهات الدولية لكن في الوقت الحالي استطيع ان اقول اننا لم نتخذ قرارا بشأن زيمبابوي."

وأشار فالكي الى ان قائمة التحديات التنظيمية التي تواجه جنوب افريقيا لكأس العالم 2010 تظل طويلة للغاية مع تبقي 700 يوم بداية من يوم امس الخميس على انطلاق البطولة.

وقرر المنظمون مساء الثلاثاء استبعاد استاد بورت اليزابيث من استضافة مباريات في كأس القارات التي تقام في جنوب افريقيا في حزيران (يونيو) القادم وهو من بين ثمانية استادات ستستضيف نهائيات كأس العالم.

وكانت المدينة تعهدت بان تنهي العمل في استادها الجديد الذي يحمل اسم نيلسون مانديلا باي بحلول مارس اذار القادم لكن اللجنة المنظمة لكأس العالم 2010 أكدت ان هذا الأمر مستبعد.

وقال فالكي "التحدي هو تسليم استاد حديث وجديد باكمله واذا كان هدفنا الاساسي هو النجاح في 2010 فان استبعاده من بطولة 2009 كان فكرة جيدة."

واضاف "كان من الأفضل استبعاده من القائمة بدلا من اللعب على استاد غير مكتمل الانشاءات. هذه ليست الصورة التي نريد ان نرسلها للناس قبل 2010."

وأوضح فالكي انه يدرس زيادة عدد رحلاته الى جنوب افريقيا لتصبح شهريا بدلا من كل شهرين لمتابعة استعدادات البلاد لتنظيم البطولة.

وردا على سؤال حول التحدي الأكبر الذي يواجه البلاد خلال الايام القادمة قبل انطلاق البطولة قال فالكي "لدي على مكتبي قائمة طويلة من الاشياء التي يجب التعامل معها وانجازها جميعا في النهاية. يجب ان نهتم بكل شيء. لم ينته اي شيء بعد لكن يجب ان يكون كل شيء جاهزا لكأس العالم 2010."

الفيفا يغير نظام بيع التذاكر لنهائيات كأس العالم 2010

 قدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نظاما جديدا لبيع تذاكر مباريات نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا وقال إنها ستؤدي لزيادة كبيرة في أعداد التذاكر المطروحة لمشجعي كرة القدم الحقيقيين.

وقال ديفيد ويل رئيس اللجنة الفرعية للتذاكر في كأس العالم لرويترز إن عدد التذاكر التي سيتم طرحها للمشجعين من البلدان المتأهلة للنهائيات ستزيد بنسبة 50 بالمئة.

واوضح أيضا إنه سيتم تطبيق نظام جديد لبيع التذاكر بهدف ابعادها عن السوق السوداء.

وقال ويل في مقابلة في جوهانسبرج إن طرح التذاكر في مختلف أنحاء العالم سيبدأ في شباط  (فبراير) المقبل.

وفي النظام الجديد سيحصل المشجعون المنتمون لبلدان تأهلت منتخباتها لنهائيات كأس العالم على 12 بالمئة من السعة الإجمالية للاستادات في مباريات فرقهم بزيادة ثمانية بالمئة عن السابق.

وسينطبق هذا النظام على مباريات الدور الأول فقط لتعود بعدها هذه النسبة إلى متوسط ثمانية بالمئة في مباريات أدوار خروج المغلوب.

وسيتوقف الفيفا كذلك عن تسليم حصص التذاكر للاتحادات الوطنية للدول المشاركة لبيعها أو توزيعها بل سيقوم بذلك من خلال مؤسسة ماتش ومقرها مدينة مانشستر الانجليزية التي تدير برامج الضيافة والإعاشة الخاصة بالفيفا.

وقال ويل إنه تم وضع معايير لضمان حصول المشجعين على الحصص المخصصة عن طريق روابط المشجعين أو أي هياكل مشابهة.

وفي البلدان التي لا توجد بها روابط رسمية للمشجعين سيتم بيع حصص التذاكر عبر الانترنت في مواقع سيتم إنشاؤها خصيصا من أجل المشجعين.

وأضاف "واجهنا دائما انتقادات بأن عددا كبيرا من التذاكر يذهب للقطط السمان لكننا الان واثقون في أن 80 بالمئة على الأقل من التذاكر في 2010 سيذهب للجمهور. حاولنا تبسيط النظام للزبائن والمساعدة على الحد من إمكانية وجود سوق مواز."

وستكون هناك خمس مراحل لبيع التذاكر سواء عبر الانترنت بموقع الاتحاد الفيفا والطلبات المكتوبة.

وستبدأ المرحلة الأولى في الثاني من فبراير حتى 31 اذار (مارس) 2009 وستجري عملية اختيار عشوائية في 15 ابريل نيسان لتحديد حصص التذاكر.

ولن يكون بوسع أصحاب الطلبات المقبولة الحصول على التذاكر إلا بعد الوصول إلى جنوب افريقيا. وسيتم توزيع التذاكر عن طريق مراكز خاصة في الملاعب.

وقال ويل "الأمر شبيه بطريقة شراء تذكرة للسينما عبر الهاتف أو الانترنت هذه الأيام باستخدام بطاقة ائتمان ثم تحصل عليها لدى وصولك إلى هناك من خلال آلة تشبه الصراف الآلي."

وأضاف ويل أنه يتوقع طرح ثلاثة ملايين تذكرة لكأس العالم رغم عدم تحديد العدد النهائي للمقاعد في الاستادات العشرة الجديدة أو المطورة في جنوب افريقيا وهو ما يعني أن العدد الدقيق للتذاكر المطروحة لن يعرف إلا "قبل النهائيات بوقت قصير."

التعليق