أسباب كثيرة لحساسية القمح

تم نشره في الجمعة 11 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • أسباب كثيرة لحساسية القمح

 إسلام الشوملي

عمان- تختلف الأسباب التي تدفع بالكثيرين لمراجعة اختصاصيي التغذية فهناك الأسباب المرضية التي ترتبط بأمراض كالسكري والضغط والقلب والكوليسترول وأمراض الكبد والكلى وهناك اسباب أخرى ناتجة عن الرغبة بتخفيف الوزن في حالات كثيرة وزيادته في حالات قليلة، كما تؤكد اختصاصية التغذية في المركز الريادي للتغذية والحميات ربى العباسي.

تتردد العشرينية نور على اختصاصية التغذية لأول مرة نتيجة لرغبتها في تنزيل وزنها مبررة ذلك بأن "وزنها لم يعد يتناسب مع طولها"، وتبدي استغرابها من وجود مرضى ضمن المركز الذي تراجعه، ولا تخفي جهلها بحاجة المصابين ببعض الأمراض للتردد على مراكز التغذية للحصول على الاستشارة.

وارتبطت مراكز التغذية عند نور بهوس الجسم المثالي، وكانت دهشتها أكبر لدى قراءتها احدى النشرات التي تظهر بعض الاسباب التي تدعو لمراجعة اختصاصي تغذية ومن ضمنها الحساسية تجاه بعض الأطعمة والحساسية تجاه القمح.

وكان تعليقها ببساطة ان علاج الحساسية تجاه صنف معين يكمن بالتوقف عن تناوله، لكن الموضوع بالنسبة لمن يعانون من حساسية تجاه القمح اكبر من ذلك بكثير بحسب اختصاصية التغذية.

إذ تؤكد العباسي أن حساسية القمح تفرض على المصاب بها حمية تمنعه من كل ما يدخل فيه القمح والشوفان والشعير وهو بذلك يكون ممنوعاً من الأصناف السابقة وما ينتج عنها من خبز، فريكة، شعيرية، معكرونة وسميد وبرغل وحلويات وبسكويت.

وتنتج الصعوبة بحسب عباسي من دخول القمح في العديد من المكونات الغذائية التي نستخدمها لاسيما الخبز.

أما عن تعريف حسياسية القمح تقول "تنتج حساسية القمح عن غياب الانزيم المسؤول عن هضم بروتين غلوتين وتصنف من مشاكل سوء الهضم وتبدأ عند الأطفال من ولادتهم".

ويستبدل القمح والشوفان والشعير بالأرز والذرة والبطاطا، ويوصى ايضاً بأطعمة ذات سعرات عالية ودهن قليل، وغالباً ما يعطى المصاب بحساسية القمح أو "السيلياك" الحليب والألبان ومشتقاتها الأقل احتواء على الدسم، وتبين العباسي ان وجبة الافطار يتم التعامل معها بإدخال بدائل من الذرة إلى الافطار.

إحدى الأمهات لطفل مصاب بالسيلياك تصنع الخبز من دقيق الذرة كونه لا يتوفر في المخابز إلا بدخول نسبة من القمح معه باستثناء مخبز أو اثنين يعمدان تقديمه من دون خلطه بالقمح، وتقدمه كساندويش حتى لا يفتقد شكل الساندويش الذي يعد وجبة مرغوبة من قبل الاطفال.

بدورها تبين العباسي أن الخبز الذي يصنع من الذرة يجف سريعاً لذا ينصح بتناوله في نفس يوم صنعه.

أما اعراض السيلياك فتبدأ بحسب العباسي عند بعض الاطفال منذ ولادتهم إلا ان اكتشافه يكون غالباً عندما تبدأ الأم بإدخال اصناف طعام إلى جانب الحليب، وتبدأ معها بعض الأعراض التي تعد مؤشرات لحساسية القمح، مثل الانتفاخ.

التعليق