نصف الاتحادات الرياضية تخفق في تقييم اللجنة الأولمبية

تم نشره في الخميس 10 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • نصف الاتحادات الرياضية تخفق في تقييم اللجنة الأولمبية

اتهامات بانحياز بعض أعضاء مجلس الإدارة لمصلحة اتحاداتهم

 

د. ماجد عسيلة

عمان- صدمت الأوساط الرياضية مؤخراً بنتائج تقييم أداء الاتحادات الرياضية عن الربع الأول من هذا العام، والذي أصدرته عن اللجنة الأولمبية، كاشفاً ما آلت إليه الاتحادات من أوضاع متردية على الصعيدين الإداري والفني.

التقييم الذي قررت اللجنة الأولمبية إجراءه أربع مرات خلال العام، وفق أسس ماتزال موضع شك في قدرتها على قياس الأداء الفعلي للاتحادات، كشف جلياً البون الشاسع بين ما تحاول اللجنة تحقيقه للرياضة الأردنية، وما تقوم به الاتحادات فعلياً، في الوقت الذي وجهت فيه الاتحادات المتضررة من نتائج التقييم، أصابع الاتهام نحو الأداة المستخدمة في عملية القياس، والأفراد القائمين عليها، بل واتهمهم البعض بمحاولات إبراز اتحاداتهم على حساب اتحادات أخرى، أو بعبارة أخرى انحياز بعض أعضاء مجلس الإدارة لجانب اتحاداتهم.

عودة الى نتائج التقييم فقد احتل اتحاد كرة السلة المركز الأول بين الاتحادات بمجموع 93%، تلاه اتحاد كرة القدم91%، ثم اتحاد الجمباز 89% متقدما على اتحاد كرة اليد88.9%، وجاء الدراجات بالمركز الخامس، في الوقت الذي لم تتجاوز فيه درجة اتحاد الكرة الطائرة حاجز... "أفضل عدم ذكره" منعاً لحدوث صدمة جديدة.

على الجهة المقابلة لدرجات التقييم المرتفعة السابقة كانت الصدمة؛ إذ لم تتجاوز درجات عدد من الاتحادات 5% وتركز نصف الاتحادات تحت درجة50% ليشكل ذلك دهشة كبيرة لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية، بل وجعله يدرك مدى الترهل والتراجع في أداء هذه الاتحادات.

اللجنة الأولمبية طبقت تعليمات هذا التقييم، لكن برفق ولين، حيث نالت الحسومات المالية من الدفعات الشهرية لميزانيات الاتحادات الضعيفة، بحسب الدرجة التي حققتها، وبقيت ميزانية الاتحادات التي جاءت في الثلث الأول من التقييم كما هي، تطبيقاً لمبدأ الثواب والعقاب.

عودة على بدء؛ فالاتحادات المتضررة كالت وابلا من الاتهامات للجنة التقييم وأداتها، لكن جميعها فضل عدم ذكر اسم اتحاده حتى لا تنال ميزانيته بحسم جديد، أو عقوبة.

مسارات التقييم

اللجنة الأولمبية وقبل أن تعتمد أداة التقييم، أجرت ورش عمل للاتحادات الرياضية بإشراف الخبير الإداري وليد أبو عبيد، حيث استعرض بدوره الأسس التي سيتم الاعتماد عليها في عملية التقييم وفق مسارات محددة، وتم تقسيمها الى ثمانية مسارات، يقيس كل واحد منها جانباً من أداء الاتحاد كالاهتمام بتوسيع القاعدة والعلاقات الخارجية للاتحاد وتطوير البنية التحتية وإنشاء مدارس للواعدين...وغيرها.

الاتحادات الرياضية أشارت أنه رغم عقد هذه الورش، إلا أن العملية لم تسر كما هو مخطط لها، إذ تمت مناقشة كل اتحاد رياضي وفق هذه المسارات، وتم ربط ذلك بالميزانية، لكنها فوجئت بعد ذلك بعدم حصولها على الميزانية المخصصة لها مع بقاء التقييم وفق المسارات التي تم مناقشتها، أي أنه تم إجراء التقييم خلافاً لما تم الاتفاق عليه، مؤكدين أنه رغم عملية ونتائج التقييم فإن أحداً من اللجنة الأولمبية أو لجنة التقييم لم يجتمع مع الاتحادات لتوضيح جوانب إخفاقها أو تقصيرها، وهو ما لن يحقق الهدف المرجو من عملية التقييم.

بعض الاتحادات الرياضية أشارت أنها مع تطبيق عملية التقييم، لكن ليس وفق المسارات السابقة، والتي لا تتفق مع الواقع الرياضي الأردني المرتكز على الهواية، بل أنها تتفق مع الاحتراف في العمل الرياضي، ولا تقيس بدقة وموضوعية ما أعدت لأجله، متمنين على اللجنة الأولمبية إعادة صياغة عملية وأداة التقييم حتى لا تتكرر عملية ظلمها.

اعتراضات على التقييم

الى ذلك بدأت بعض الاتحادات الرياضية بصياغة كتب اعتراض رسمية لتوجيهها للجنة الأولمبية، تبدي فيها ملاحظات على عملية التقييم ونتائجه، مسبباً لها الاحباط، ونستعرض في هذا السياق على سبيل المثال لا الحصر، أن اللجنة الأولمبية بررت تقصير اتحاد كرة الطاولة والذي حصل على علامة لم تتجاوز44% بأن دور الاتحاد في تأهل اللاعبة زينة شعبان الى دورة الألعاب الأولمبية في بكين...كان ضعيفاً!.

مصدر مطلع في الاتحاد أكد لـ"الغد" أنه لولا تدخل الاتحاد لما كان يحق للاعبة تمثيل الأردن في الأولمبياد، ولولا تدخل الاتحاد في استضافة بطولة غرب آسيا المؤهلة لبكين لما تأهلت زينة الى النهائيات، متسائلا عن معيار التدخل الجيد من عدمه لأي اتحاد في هكذا موضوع، هذا فضلا عن تسخير كافة الامكانات لإعداد اللاعبة بصورة جيدة؟

من جهة ثانية، كانت نتائج تقييم علمي طبقت على الاتحادات الرياضية قبل عامين قد أعطت نتائج مغايرة لما توصلت إليه نتائج التقييم الصادرة عن اللجنة الأولمبية، والتي وصفتها اتحادات بأنها صالحة للتطبيق في مؤسسات وشركات تجارية وصناعية، ولا علاقة لها بالشأن الرياضي، ذلك أنها أيضا لم تربط بصورة صحيحة بين حجم الميزانية المخصصة للاتحاد وبين خطط الاتحاد وبرامجه.

علاقة المد والجزر بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية حول عملية التقييم ستبقى مستمرة، ما دام هناك خطوط حمراء يحذر الاقتراب منها بين الجانبين، لكن التساؤل المطروح:"مَن على حق"؟، والاجابة مرهونة بقرار من مجلس إدارة اللجنة الاولمبية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اتحاد كرة الطاوله (وليد)

    الجمعة 11 تموز / يوليو 2008.
    على سبيل المثال لا الحصر كما قال السيد كاتب المقال ان درجة 44% هي درجه عاليه على هكذا اتحاد تسوقه المحسوبيات والواسطه فكل مشاركاته الخارجيه غير مبرره ونتائجه سيئه للغايه واللاعبه زينه شعبان هي من صنع عائلتها وتلعب خارج الاردن وغير مقيده في اي ناد محلي ومشاركتها هي من جهد اللاعبه ونتاج عائلتهاولو قدر للساده اعضاء الاتحاد لكانوا شطبوها او احبطوها كما حدث لكثير من اللاعبين وهذا هو راي الشخصي الذي يعرفه كل من يختص في اللعبه فعلى سبيل المثال يشارك المنتخب الوطني لكرة الطاوله بالبطوله العربيه بفريق رجال هم اشباه فريق الاول من فريق الرجال تم استدعئه من اجل التكريم والثاني من الشباب حاصل على المركز الثالث في بطولة لم يستطع الاتحاد اعتمادها لظروف مشبوهه والثالث ناشئ حاصل على المركز الثاني في بطولة المملكه فقيموه يا اخوان وسنرى ان حصل على صفر اين فريق السيدات واين زينه شعبان التي تسطيع ان تحصل بفريق السيدات وبأقل تقدير على ميداليه ذهبيه فلدينا ايضا اللاعبه تيتيانا النجار ولماذا هي مستبعده ام لان مصالح الاتجاد تضاربت قيموه بالله عليكم وخبونا في صفحاتكم القادمه الرياضيه التي تشع باخبار اتحاد لا يقوى الا على المشاركه بوفد اداري ورئيس وفد ومدرب يشكو منه اللاعبون لعدم التدريب والمدرب الوطني صاحب الصولات والجولات (غزال هاشم) استقال لسوء تصرف هذا الاتحاد ابحثو وستجدوا الكثير أأمل من الكاتب ان لايكون ما كتبته في البريد الالكتروني فقط ولكني أأمل ان اراه في الصفحات الرياضيه غدا او بعد غد ومعه خبر استقالة المدرب الوطني الكفؤ الذي فضل الانسحاب بعدما تاهت سفنه بقرارات الاتحاد(الناجح)
  • »91%لكرة القدم؟؟¿ (اصيل)

    الخميس 10 تموز / يوليو 2008.
    لو كان للجماهير يد في التقييم لما حصل اتحاد الكرة على اكثر من 20%¿ ماذا قدم الاتحاد وماهي انجازاته في النصف الاول من هذا العام؟؟¿¿ حتى يحصل على تقييم 91%¿¿هذا استخفاف بعقول الناس
  • »اتحاد كرة الطاوله (وليد)

    الخميس 10 تموز / يوليو 2008.
    على سبيل المثال لا الحصر كما قال السيد كاتب المقال ان درجة 44% هي درجه عاليه على هكذا اتحاد تسوقه المحسوبيات والواسطه فكل مشاركاته الخارجيه غير مبرره ونتائجه سيئه للغايه واللاعبه زينه شعبان هي من صنع عائلتها وتلعب خارج الاردن وغير مقيده في اي ناد محلي ومشاركتها هي من جهد اللاعبه ونتاج عائلتهاولو قدر للساده اعضاء الاتحاد لكانوا شطبوها او احبطوها كما حدث لكثير من اللاعبين وهذا هو راي الشخصي الذي يعرفه كل من يختص في اللعبه فعلى سبيل المثال يشارك المنتخب الوطني لكرة الطاوله بالبطوله العربيه بفريق رجال هم اشباه فريق الاول من فريق الرجال تم استدعئه من اجل التكريم والثاني من الشباب حاصل على المركز الثالث في بطولة لم يستطع الاتحاد اعتمادها لظروف مشبوهه والثالث ناشئ حاصل على المركز الثاني في بطولة المملكه فقيموه يا اخوان وسنرى ان حصل على صفر اين فريق السيدات واين زينه شعبان التي تسطيع ان تحصل بفريق السيدات وبأقل تقدير على ميداليه ذهبيه فلدينا ايضا اللاعبه تيتيانا النجار ولماذا هي مستبعده ام لان مصالح الاتجاد تضاربت قيموه بالله عليكم وخبونا في صفحاتكم القادمه الرياضيه التي تشع باخبار اتحاد لا يقوى الا على المشاركه بوفد اداري ورئيس وفد ومدرب يشكو منه اللاعبون لعدم التدريب والمدرب الوطني صاحب الصولات والجولات (غزال هاشم) استقال لسوء تصرف هذا الاتحاد ابحثو وستجدوا الكثير أأمل من الكاتب ان لايكون ما كتبته في البريد الالكتروني فقط ولكني أأمل ان اراه في الصفحات الرياضيه غدا او بعد غد ومعه خبر استقالة المدرب الوطني الكفؤ الذي فضل الانسحاب بعدما تاهت سفنه بقرارات الاتحاد(الناجح)
  • »91%لكرة القدم؟؟¿ (اصيل)

    الخميس 10 تموز / يوليو 2008.
    لو كان للجماهير يد في التقييم لما حصل اتحاد الكرة على اكثر من 20%¿ ماذا قدم الاتحاد وماهي انجازاته في النصف الاول من هذا العام؟؟¿¿ حتى يحصل على تقييم 91%¿¿هذا استخفاف بعقول الناس