انطلاق المشروع التشكيلي "صعود" اليوم

تم نشره في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 محمد الكيالي

عمّان - يحتضن محترف رمال اليوم المشروع الفني التشكيلي "صعود"، والذي يضم عددا من الفنون السمعية والبصرية تمثل مختلف الدول العربية. ويعتبر العمل الجديد، وفق القائمين عليه، "نقلة نوعية جديدة في عالم الفن التشكيلي".

ويتناول "صعود" التجربة التشكيلية للفنانين الأردنيين والعرب خلال العقدين الخامس والسادس من القرن الماضي ويؤكد ضرورة الصعود بمستواهم لدرجات عليا.

ويضم المشروع ثلاث فعاليات تمتد على يومين متتاليين، وتتضمن تنظيم معرض تشكيلي جماعي لعدد من الفنانين الأردنيين وعرض (Slide Show) يجمع عددا كبيرا من أعمال فنانين عرب من جميع الدول العربية من رواد وشباب ومبدعين، وتختتم فعاليات اليوم ببانوراما موسيقية لعازف العود الأردني طارق الجندي.

أما يوم غد الخميس وهو ثاني أيام المشروع، تعقد حلقة نقاشية حول المعرض للحديث عن أبرز ما وصلت إليه الحركة الفنية التشكيلية في العالم العربي.

وتصب فلسفة العمل في إعادة الحضور لمجموعة من الفنانين، من خلال تقديم أعمالهم للجمهور والتعريف بالفنانين الذين لم تتسنّ لهم الفرصة لإبراز مواهبهم، وتأكيدا أن الساحة العربية قادرة دائما على إنتاج الفعل الثقافي الفني بالرغم من تغييبها المتعمد عن الساحات العالمية.

وأكد مدير محترف رمال الفنان عبدالعزيز أبو غزالة، ان "صعود" له فلسفة خاصة من حيث المضمون والاسم وتشترك به فنون النحت والرسم بجميع مستوياتها، كما أن الموسيقى التي ترافق العمل قد ألفت خصيصا له.

ويشير أبو غزالة إلى أن "صعود" يجمع بين جميع الفنانين الأردنيين والعرب الأحياء منهم أو الراحلين ضمن سي دي يضم أكثر من 50 فنانا من جميع الدول العربية ومن جميع فئات الفن التشكيلي من رواد ومبدعين وشباب وهواة.

وبحسب أبو غزالة، سيتم التركيز على مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي تؤرخ لقضايا عربية إنسانية كان لها الأثر الكبير في صياغة التاريخ العربي المعاصر، منها الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية منذ الهجرة مرورا بالنكبة وصولا إلى أحوال الشعب الفلسطيني هذه الأيام.

ويضم المشروع عرضا مهما لمجموعة من الأعمال الفنية لفنانين عراقيين تمت سرقتها من المتاحف المتواجدة في بغداد والمدن الأخرى أثناء الاحتلال الأميركي، ومجموعة أخرى لأعمال فنية لفنانين لم يحظوا باهتمام إعلامي من كافة الدول العربية أمثال لؤي كيال ومصطفى الحلاج وغيرهما.

التعليق