ماسا الأسرع في تجارب بريطانيا الحرة وجائزة أستراليا تحتفظ بمكانتها المرموقة

تم نشره في السبت 5 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • ماسا الأسرع في تجارب بريطانيا الحرة وجائزة أستراليا تحتفظ بمكانتها المرموقة

 

مدن- تسبب سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا متصدر ترتيب السائقين في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات في إيقاف جولة التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة بريطانيا الكبرى أمس الجمعة بعد اصطدامه بقوة في حائط من الإطارات.

وانزلقت سيارة ماسا وهو أول برازيلي يتصدر البطولة منذ الراحل ايرتون سينا في 1993 بسبب زيت تسرب على مضمار الحلبة من سيارة سائق رينو الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم السابق.

وانطلقت سيارة ماسا بسرعة 210 كيلومترات في الساعة لتصطدم بقوة في الحائط قبل 33 دقيقة من نهاية جولة التجارب.

وخرج ماسا سالما لكن مؤخرة السيارة تعرضت لضرر. وخرج العلم الأحمر مع تحرك المشرفين لإزالة الحطام والزيت المتسرب من المضمار في مهمة أوقفت التجارب لمدة 18 دقيقة.

كان الونسو توقف عند نفس المنعطف قبل ذلك بدقيقة واحدة وتصاعدت سحابة دخان من محرك سيارته.

وكان ماسا الفائز بثلاثة سباقات هذا الموسم متصدرا لجولة التجارب بعدما أكمل ثماني لفات ولم يتمكن أي سائق آخر من تحقيق زمن أفضل لدى استئناف التجارب.

وكان أفضل زمن سجله دقيقة و19.575 ثانية وهو رقم أقل من دقيقة و19.997 ثانية الذي سجله البريطاني لويس هاميلتون في التجارب التجارب التأهيلية لهذا السباق حين انطلق من المركز الأول العام الماضي.

واحتل الفنلندي هايكي كوفالاينن سائق مكلارين المركز الثاني مسجلا دقيقة و19.587 ثانية في حين جاء هاميلتون الذي يحتاج للفوز في السباق الذي يقام ببلاده بعدما خاض سباقين دون الحصول على أي نقاط ثالثا ومن ورائه الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري.

ويتصدر ماسا الترتيب العام للسائقين في البطولة بفارق نقطتين عن البولندي روبرت كوبيتسا بعد ثمانية سباقات من الموسم في حين يحتل زميله الفنلندي كيمي رايكونن المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط وراء كوبيتسا.

ويتخلف هاميلتون بفارق عشر نقاط وراء ماسا في الترتيب الذي تعاقب السائقون الأربعة على صدارته خلال السباقات الأربعة الأخيرة.

دونينيج بارك تستضيف السباق في 2010

 قال الاتحاد الدولي للسيارات أمس الجمعة ان حلبة دونينج بارك الانجليزية ستستضيف سباق جائزة بريطانيا الكبرى الذي يدخل ضمن بطولة فورمورلا 1 للسيارات ابتداء من عام 2010.

ويقام سباق جائزة بريطانيا الكبرى حاليا على حلبة سيلفرستون. وسيقام سباق جائزة بريطانيا الكبرى للموسم الحالي غدا الاحد.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان "بعد مناقشات مع ادارة بطولة سباقات فورمولا 1 يمكن للاتحاد الدولي للسيارات ان يؤكد ان سباق جائزة بريطانيا الكبرى سيظل ضمن برمانج بطولة العام لهذه السباقات."

واضاف البيان "ابتداء من عام 2010 ستكون حلبة دونينجتون بارك هي المقر الجديد لسباق جائزة بريطانيا الكبرى."

أعلن السائق البريطاني ديفيد كولتارد أول من امس الخميس انه سيعتزل المشاركة في بطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا 1 بنهاية الموسم الحالي.

وقال كولتارد سائق فريق رد بول في بيان قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى يوم غد الاحد المقبل: "أود ان اعلن اليوم قراري باعتزال سباقات فورمولا 1 بنهاية هذا الموسم".

واضاف كولتارد (37 عاما) اكبر السائقين سنا في بطولة العالم: "من المؤكد انني سأظل في عالم اللعبة كمستشار لفريق رد بول وأركز على التجارب وتطوير السيارات".

وتابع السائق الاسكتلندي الذي من المتوقع ان يحل محله الالماني سيباستيان فيتل: "اتعامل بعقل منفتح مع مسألة ما اذا كنت سأشارك في المستقبل في اي نوعية اخرى من سباقات السيارات لذا لن اعلق خوذتي على الحائط".

ويشارك فيتل الذي احتفل بعيد ميلاده الحادي والعشرين أول من امس الخميس مع فريق تورو روسو المدعوم بمحركات فيراري والفريق الشقيق لفريق رد بول.

وقال كولتارد ان قراره بالاعتزال اتخذ في وقت سابق من العام ويستند "الى رغبة في التوقف اثناء وجودي في قمة ادائي التنافسي والاستمتاع بالتحدي الكبير المتمثل في خوض منافسات سباقات الجائزة الكبرى".

وفاز كولتارد في 13 سباقا للجائزة الكبرى ومنهم فوزين على حلبة سيلفرستون وذلك على مدار تاريخه الذي بدأ مع فريق ويليامز عام 1994 عقب وفاة السائق البرازيلي ايرتون سينا بطل العالم ثلاث مرات، وشارك كولتارد في 236 سباقا الى الآن متفوقا على اي سائق بريطاني آخر.

وحقق كولتارد اكبر انجازاته خلال المواسم التسعة التي شارك فيها مع ماكلارين وكان ابرزها عام 2001 عندما أنهى البطولة في مركز الوصيف لمايكل شوماخر سائق فريق فيراري.

وفي عامي 1998 و1999 عندما اتيحت له فرصة الحصول على سيارة يمكنها الفوز تمكن زميله في الفريق الفنلندي ميكا هايكونن من التفوق عليه، وحل كولتارد في المركز الثالث في سباق جائزة كندا وهو اول ظهور له على منصة التتويج منذ عام 2006 وقال انه "سيواصل المشاركة في السباقات بنفس التركيز حتى اللفة الاخيرة في سباق البرازيل".

وأشاد كريستيان هورنير رئيس فريق رد بول بسائقه باعتباره "سائقا بارعا"، واضاف: "لقد اكد انه لاعب رئيسي في الفريق وهي الحقيقة التي تدعمها الاحصاءات لانه قاد فريقين فقط في عالم سباقات الفورمولا 1، سجل كولتارد اول نقطة لنا واول صعود على منصة التتويج كما انه كان اول سائق لنا يتصدر احد سباقات الجائزة الكبرى. وعلاوة على كل هذا فانه رجل مهذب وانظر اليه باعتباره صديقا جيدا".

وقال هورنير: "اعتزاله يضع نهاية ليس فقط لمسيرته كسائق في سباقات الجائزة الكبرى بل لفصل في تاريخ الفورمولا 1".

من جهة ثانية، اعلن فريق رد بول أول من أمس ان السائق الاسترالي مارك ويبر سيواصل المشاركة مع الفريق الموسم المقبل.

وقال كريستيان هورنير مدير الفريق: "الخطوة المقبلة هي ان نخطو الخطوة الكبيرة وهي تحدي الفرق الثلاثة الكبرى ونعتقد ان مارك هو الشخص المناسب لمساعدتنا على تحقيق ذلك".

جائزة أستراليا تحتفظ بمكانها

ضمنت جائزة استراليا الكبرى وجودها على روزنامة بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 حتى 2015 مع تغيير وقت انطلاق السباق اعتبارا من 2009، حيث اصبح في الفترة المسائية من اجل ان يتمكن من متابعته اكبر عدد من المشاهدين في الدول الاخرى خصوصا الاوروبية.

وسينطلق سباق حلبة "البرت بارك" في ملبورن الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينيتش عوضا عن الرابعة والنصف وذلك اعتبارا من 2009 بحسب العقد الذي تم توقيعه مع القيمين على بطولة العالم.

وأكد حاكم ولاية فيكتوريا جون برامبي هذا التغيير في التوقيت، مضيفا: "تأخير انطلاق السباق الموسم المقبل يعني ارتفاع عدد متابعيه على شاشات التلفزة في بريطانيا واسيا واوروبا، ما يعني تسليط الضوء اكثر من اي وقت مضى على ملبورن".

ويعتبر التغيير في توقيت السباق بمثابة التسوية او حل وسط لتلبية ما كان يطالب به بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم، الذي أراد ان يكون السباق في الليل والا سيصبح خارج الروزنامة لمصلحة روسيا او الهند او كوريا الجنوبية.

وأكدت حكومة ولاية فيكتوريا انها ستفعل كل ما باستطاعتها وبحدود المنطق من اجل ابقاء السباق في ملبورن بعد عام 2010، اي موعد انتهاء العقد السابق، لكنها رفضت ان يكون السباق في الليل لان تجهيز الحلبة بالإنارة الكافية سيكون باهظا جدا.

وتضمن العقد الجديد الذي وقع بين الطرفين ألا تكون هناك اي وسائل انارة "اصطناعية" على الحلبة، واعرب ايكليستون عن ارتياحه للاتفاق الذي توصل اليه الطرفان، مضيفا: "اردت التغيير في توقيت السباق لنتمكن من رفع نسبة المشاهدين في اوروبا وآسيا. انا راض عن قرار تأخير وقت السباق في 2009. انه فوز للمشاهدين في اوروبا وآسيا، انه فوز لملبورن ولفورمولا 1".

ويعاني القيمون على السباق الاسترالي من التكاليف العالية التي يتكبدونها كل موسم رغم الاستفادة من عاملي السياحة والتسويق الاعلاني لملبورن، ووصلت تكلفة السباق في 2007 الى 33 مليون دولار، كما ان الميزانية التي وضعت للسباق الذي اقيم في بداية موسم 2008 بحدود 40 مليون دولار، لكن برامبي اعتبر ان السباق الذي استقطب هذا الموسم اكثر من 300 الف متفرج خلال الايام الاربعة، يستحق ما يدفع عليه، مضيفا: "السباق كان رائعا بالنسبة لولاية فيكتوريا منذ فترة طويلة وساعد في وضع ملبورن على الخارطة العالمية. المحافظة على هذا الحدث يعتبر مهما جدا لنمو فيكتوريا وتقدمها".

يذكر ان ملبورن تستضيف جائزة استراليا الكبرى منذ عام 1996 بعدما حلت بدلا من اديلاييد.

ايكليستون ينتقد موسلي مجددا

قال بيرني إيكليستون رئيس الرابطة المنظمة لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا 1 إنه يعتقد أن فكرة الاتحاد الدولي للسيارات في إقامة بطولة جديدة لسباقات "فورمولا-2 "، والتي ستنافس البطولة الحالية الجائزة الكبرى لفورمولا-2 ، غير عملية بالمرة.

وتساءل إكليستون عن الأسباب التي دفعت ماكس موسلي، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، لطرح تلك الفكرة والعمل على تطبيقها، وقال إكليستون في حوار مع مجلة (أوتو موتور آند سبورت): "ماذا يريد ماكس أن يحققه بذلك؟ إذا كان يريد إنفاق الأموال فإنه يجب أن يملكها أولا، نحصل على الأموال من السباقات وحقوق البث الإعلامي، لدينا عقود مع كل الفرق تحدد النسب التي يتقاضونها. وإذا كان فيا يريد منحهم أموالا أكثر فعليه أن يجدها بنفسه".

وأشار إكليستون إلى أن النزاع القائم بينه وبين موسلي ليس سببا في انتقاد الفكرة، والجدير بالذكر أن إيكليستون (77 عاما) غير راض عن رفض موسلي الرحيل عن الاتحاد بعد تورطه في فضيحة جنسية.

وضاعف من توتر العلاقة بين الطرفين قرار فيا بشأن إقامة سباقات لسيارات الفئة الثانية (فورمولا-2) كنسخة أقل تكلفة من "فورمولا 1" ابتداء من موسم 2009، وأبدى إيكليستون سخريته مما ذكره فيا حول احتمالات تحديد الميزانية بحوالي 200 ألف يورو (316 ألف دولار) لكل سيارة في الموسم

وقال إكليستون: "إذا نجح ماكس في رعاية سيارة تتنافس في فورمولا-2 بمبلغ 200 ألف يورو في العام ، سأقدم التهاني له.. ربما يستخدم محركات قليلة التكاليف ولكن هل سيكون ذلك بمثابة نسخة مقلدة من فورمولا 1؟، يجب أن نضع تركيزنا على كيفية تطوير الرياضة بدلا من التنافس على شيء يعمل بشكل مثالي منذ 25 عاما".

الإتحاد الدولي يحذر

حذر الاتحاد الدولي للسيارات أول من امس الخميس ان رياضة سباقات السيارات فورمولا 1 في طريقها لأن تصبح "غير قابلة للاستمرار" وحث الفرق المشاركة في بطولة العالم على ضغط النفقات وتقليص استهلاك الوقود بحلول عام 2015.

وقال ماكس موسلي رئيس الاتحاد في خطاب الى الفرق المشاركة في سباق جائزة بريطانيا الكبرى: "يعمل ما يصل الى الف شخص مع كبرى فرق المصنعين من اجل مشاركة سيارتين في السباقات".

وأضاف: "من الواضح ان هذا امر غير مقبول خاصة ان كل هذه الشركات تواجه مشاكل في السوق.. بالاضافة الى انه مع تركيز العالم على مشاكل الطاقة لا يمكن لفورمولا 1 ان تزيد استهلاكها للوقود".

وقال موسلي الذي اجتاز اقتراعا لسحب الثقة الشهر الماضي بعد فضيحة جنسية ان بعض الرعاة الكبار قد يتركوا الرياضة اذا لم يتم طرح مبادرات للحد من استهلاك الطاقة.

ومع ارتفاع اسعار النفط الى معدلات قياسية في الاسواق العالمية بفعل الازدهار الاقتصادي دعا موسلي الفرق المشاركة في البطولة لتقديم اقتراحات باستخدام وسائل لتقليص استهلاك الطاقة.

ويستهلك المحرك الذي تبلغ سعته 2400 سنتيمتر مكعب ما يقرب من لتر من الوقود الحفري للكيلومتر، وقال موسلي: "يجب ان يكون المستهدف الوصول الى خفض تقليص قدره 50 في المائة من معدلات استهلاك الوقود الحالية بحلول عام 2015 وفي الوقت نفسه الحفاظ على السرعات الحالية".

التعليق