افتتاح أسبوع الفيلم العربي الفرنسي بـ"كابتن أبو رائد" و"إعادة خلق"

تم نشره في الجمعة 4 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • افتتاح أسبوع الفيلم العربي الفرنسي بـ"كابتن أبو رائد" و"إعادة خلق"

 

محمد الكيالي

عمان- افتتح مساء أول من أمس المهرجان الرابع عشر للفيلم العربي الفرنسي في مركز الحسين الثقافي بحضور وزيرة الثقافة نانسي باكير مندوبة عن الأميرة ريم علي.

وحضر حفل الافتتاح السفير الفرنسي لدى الأردن دينيس غوير والمستشار الثقافي في السفارة بيار كوليو وعضو مجلس أمانة عمان لينا التل ومدير الدائرة الثقافية في الأمانة عبدالله رضوان ومدير الهيئة الملكية للأفلام جورج داود إضافة إلى الممثل الأردني المخضرم نديم صوالحة.

وقالت وزيرة الثقافة نانسي باكير إن مهرجان الفيلم العربي الفرنسي لهذا العام متميز من حيث الأفلام المشاركة وكميتها، وهو دليل على التعاون الكبير من السفارة الفرنسية وأمانة عمان ومؤسسة عبدالحميد شومان والهيئة الملكية للأفلام والملكية الأردنية، مؤكدة تقديرها لمبادرة الداعمين الآخرين للمهرجان.

وأشار السفير الفرنسي دينيس غوير إلى أن الدورة الرابعة عشرة للمهرجان تؤكد نجاحه المتواصل، وشكر جميع الرعاة والمؤسسات والشركات الأردنية على دعمها له، واعدا بالمزيد في السنوات القادمة.

من جهتها قالت لينا التل إن الأمانة تعمل جاهدة لدعم الحركة الثقافية في الأردن من خلال برامج ومعارض ومهرجانات في شتى المجالات، مؤكدة شكرها للسفارة الفرنسية على هذه الخطوة المتميزة والتي جمعت فيها أشهر المخرجين والممثلين والمنتجين العرب والفرنسيين في الأردن.

وبعد حفل الافتتاح، تم عرض فيلم "إعادة خلق" للمخرج الأردني محمود المساد في نسخة مترجمة إلى الإنجليزية من بطولة أبو عمر العزام، أحمد ساهر، أبو بكر العزام وراشد سليمان.

ويروي الفيلم قصة أبو عمار المجاهد السابق في أفغانستان، الذي يعود إلى بلدته الزرقاء بالأردن، حيث يبدأ حياة جديدة مع عائلته المكونة من زوجتين وثمانية أولاد.

ويصطدم أبو عمار بالواقع الاجتماعي الذي دفعه إلى جمع الكرتون وبيعه لمصانع إعادة التدوير بأجر زهيد.

ويحاول أبو عمار دون جدوى نشر كتابه، الذي ضمنه تجربة عشرين سنة من القتال والبحث، ولكن لا يسعفه لا الوقت الذي أصبح ملكا بالكامل لتوفير لقمة العيش، ولا الإمكانيات المادية التي تمكنه من عملية الطبع بالإضافة إلى وقوف ماضيه عائقا أمام قبول دور النشر تبني نشر الكتاب.

يتضمن الفيلم، الذي أخرجه المخرج الأردني محمود المساد، إشارات بسيطة إلى بعض التفاصيل من حياة أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وهو من بلدة الزرقاء التي أيضا هي بلدة المخرج.

ويشير الفيلم بشكل عابر إلى أحداث العراق، حيث سافر أبو عمار إلى العراق للتجارة، ولكن الأحداث هناك حالت دون نجاحه فعاد أدراجه إلى الزرقاء بالأردن.

ويقول مخرج الفيلم المساد إن اختيار الموضوع وشخصية أبو عمار جاء مصادفة، لأن الهدف كما يوضح من الرجوع إلى الزرقاء بعد غياب يقارب عشر سنوات عاشها في هولندا كان بنية تصوير فيلم عن الإسلام بعدما تشوهت صورته في الغربة.

وكان قد عرض قبل حفل الافتتاح الفيلم "كابتن أبو رائد" للمخرج الأردني أمين مطالقة، من بطولة نديم صوالحة، رنا سلطان، غاندي صابر ودينا رائد يغنم.

ويحكي الفيلم قصة كونية لصداقة والهام وبطولة تتخذ من الاردن المعاصر ديكورا لها، وأبو رائد عبارة عن شخص انعزالي يعمل حارسا في مطار عمان الدولي، وبما انه لم يحقق حلمه برؤية العالم، فهو يجرب ذلك بشكل غير مباشر من خلال الكتب واللقاءات القصيرة مع المسافرين.

التعليق