شقير: الأغنية الملتزمة ما تزال تلقى قبولا من الجمهور

تم نشره في الخميس 3 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • شقير: الأغنية الملتزمة ما تزال تلقى قبولا من الجمهور

 

إسلام الشوملي

عمان- تحدث الفنان السوري الملتزم سميح شقير خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده أمس في فندق الريجنسي عن مشاركته في الحفل الذي يقام على المدرج الروماني مساء اليوم، مشيراً إلى احتمالية مشاركة شقيقته الفنانة سهير للغناء إلى جانبه في الحفل.

وبحسب شقير، سيشكل الحفل حالة تواصل بين القديم والجديد، مؤكدا مواصلته على "ذات النبض مع التنويع في الاسلوب"، لافتاً في هذا السياق إلى نيته الغناء من ألبومه الساخر "زماني"، الذي يتطرق للعلاقة مع المجتمع والعلاقة مع الحكومة إلى جانب ما سيقدمه من "الارث الغنائي"، على حد تعبيره.

وعبر عن سعادته للقاء الجمهور الأردني قائلاً "أنا على موعد مع جمهوري في "الأردن في واحد من المواقع الأثرية التي يسعدني الغناء فيها، وأتمنى أن أغني في محافظات أخرى لتوسيع التواصل مع الجمهور الأردني".

ولدى إجابته على اسئلة الصحافيين، أشار شقير إلى حق الفنان في البحث عن تعبيرات جديدة تدور حول الهم الذي يشغله.

وأكد في الوقت نفسه "أن بعض الأغنيات تحتوي على مفاصل متجددة ما يجعلها قادرة على محاكاة اللحظة التي نعيشها".

وأضاف "ليس من الضروري افراد أغنية خاصة بكل حدث فهناك اغنيات قديمة تلامس تفاصيل نعيشها".

وحول اتجاه مارسيل خليفة للتوسع في الموسيقى وجوليا بطرس لتقديم أغنيات رومانسية، أكد شقير أن جوليا ومارسيل "يشكلان معلمان من  معالم الفن الأصيل المنتمي والملتزم"، مذكرا في هذا السياق بحق الفنان في البحث عن تعبيرات جديدة.

ويجد أن الطرفين قاما بتوسيع دائرة ما وصفه بـ"الفعل الجمالي"، معبراً عن دفاعه عن هذا التوسع الذي لا يبعد مارسيل أو جوليا عن الجوهر.

وأكد أن تجربته في انتاج ديوانه الشعري الأخير، الذي أقام له حفل توقيع في عمان، كانت من باب التوسع في اكتشاف مساحات أخرى لم تتطرق لها الأغنية، مؤكدا أنها لن تكون التجربة الشعرية الوحيدة.

وعما تواجهه علاقة الأغنية الملتزمة مع الجمهور وما توجهه من عقبات، لا يجد شقير أن الأمر على هذا النحو من السوء لما يلاحظه من تفاعل الجمهور في الحفلات التي يحييها ولكنه لا يخفي أن أحوال الأغنية الملتزمة كانت أكثر ازدهارا في الثمانينيات.

ويرجع ذلك للدعوات العفوية من الجمهور وسهولة التنسيق والترتيب لمناسبات يقدم فيها الغناء الملتزم، وهو الأمر الذي يجد أنه انحصر حاليا ببعض المهرجانات المعنية بالمنتج الثقافي والآخذة بالتراجع.

وأضاف "النطاق يضيق على المهرجانات التي تشكل معالم ثقافية مهمة كما هو الأمر مع العديد من المهرجانات العربية ومن ضمنها جرش".

ويرى أن المنتج الثقافي تعرض لغزو من المنتج الاستهلاكي من الأغنيات، ويضيف "لا يحمل الفنانون الملتزمون مسؤولية ما يجري".

التعليق