السرحان: الفن هواية وجدت فيها هدفي

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

مطرب أردني يستعد لإصدار ألبومه الثالث

 

أحمد الشوابكة

مادبا - يؤكد المطرب رائد السرحان صاحب أغنية "العنود"، ميله إلى اللون البدوي الأردني والخليجي، مشيرا بذلك إلى غنائه باللهجة البدوية الأردنية التي تجري في دمه وعروقه وكيانه، حسب تعبيره.

ويشير للغد أنه يغني الحفلات والمهرجانات التي تقام في الأردن والخليج العربي، باللهجات التي تتلاءم مع طبقة صوته، وتعبر عن إحساسه، مستبعدا غناء ما يخالف ذلك.

ورصيد السرحان الغنائي ألبومان في الأسواق العربية، وحالياً بصدد تجهيز الثالث ويتضمن أغاني عاطفية، إضافة لعدد من الأغاني الوطنية.

ويقول "منذ طفولتي وأنا أهوى الغناء والطرب المرتبط بالتراث بخاصة، وأثناء دخولي المدرسة بدأت تظهر معالم إبداعي الغنائي وتم اختياري عضوا في فرقة المدرسة الغنائية إلى أن وصلت لمرحلة الثانوية، حيث بدأ زملائي يشجعونني على الغناء".

ويضيف "دخلت معترك الفن لأنني أشعر بأن الفن يجري في عروقي وكياني ويعني لي الكثير من الحب والعطاء وإثبات الذات".

ويذهب إلى أن الفن هواية في حياته كونه وجد فيه الهدف الذي يطمح إليه.

ويستغرب اعتقاد البعض بأن النجاح والشهرة جاء لرائد السرحان على طبق من ذهب، مشددا على أنه "تعب" على نفسه واجتهد ونمى موهبته الغنائية بالعزف على العود. 

ويزيد "بحبي للفن وللتراث أكثر من غيري وبحب الجمهور لفني, أسعى دائما لتقديم ما يسره من كلمات وأداء ولحن" .

وحول العلاقة مع محطات التلفزة وبخاصة الغنائية، أكد أنها علاقة جيدة مع الجميع والعام الحالي بالنسبة لي مميز جدا على صعيد بث أغنياتي المصورة.

وحول أغنية "العنود" فقد أكد أنها جاءت مكملة لتعريف الجمهور به وأغنية الخزامة كانت البداية الحقيقية له.

ويعتبر أنه ما يزال في بداية الطريق، وأنه استطاع في الفترة القصيرة من عمره الفني "إيصال جزء صغير من رسالته الفنية، وما يزال أمامه المزيد لتقديمه".

ويقول: هناك أصوات تتمازج وتتراقص على أوتار الموسيقى الصاخبة وأصوات تمتاز بلونها وعذوبتها، وبكتلة مشتعلة من المشاعر والأحاسيس تفيض بالفنان حناناً ورقة وحزناً وفرحا.ً

أما بخصوص الصوت الذي يمتلكه فهو يمتاز بخامة التجويد للتراث، ويميل إلى اختيار الأغاني التي تحكي عن قصة وتعطي أمثالاً وحكماً.

ويسعى السرحان إلى نشر الأغنية الأردنية على المستوى العربي من خلال المشاركة في المهرجانات، والحفلات للجاليات العربية في مختلف بلدان العالم.

التعليق