الفلبينيون يكافحون من أجل التعايش مع ارتفاع أسعار البنزين

تم نشره في الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

مانيلا- ينزل رجل الاعمال مارلون كويجادا زجاج نافذة سيارته من جهة قائد السيارة برغم العرق الذي يتصبب منه بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو وهو يهم بإخراج سيارته من منزله الكائن بحي كالوكان في مانيلا.

يقول كويجادا أنه منذ الارتفاع الصاروخي في أسعار البنزين حيث بلغ سعر اللتر 35 ر56 بيزو (28ر1 دولار) للتر الاسبوع الماضي، فإنه توقف عن استخدام جهاز تكييف الهواء في سيارته.

وقبل فجر السبت الماضي، ارتفع سعر البنزين بواقع 50ر1 بيزو أخرى للتر.

وأضاف كويجادا قائلا انه قصر استخدام سيارته على 3 أيام في الأسبوع، حيث يستخدمها في التوجه إلى مكتبه، الذي يبعد عن منزله مسافة 36 كيلومترا تقريبا.

وقال "إن عدم استخدام تكييف هواء السيارة واستخدام وسائل النقل العام وفرا لي كثيرا من المال. إن الإنفاق على البنزين يقتطع جزءا كبيرا من دخلي اليومي".

وكويجادا على شاكلة الآلاف من قائدي السيارات في الفلبين يشعر بوطأة ارتفاع أسعار الوقود، الذي ارتفع بنسبة 24 في المائة منذ مطلع العام وقد لجأ إلى طرق شتى لتوفير الوقود.

وأظهرت بيانات حكومية انه منذ كانون الثاني (يناير) عام 2008 سجلت أسعار النفط في الفلبين زيادة كبيرة بلغت 5ر12 بيزو للتر. وحذر خبراء في الاقتصاد من استمرار الزيادة الاسبوعية في أسعار النفط فيما تحاول شركات البترول تعويض زيادات سابقة في أسعار النفط الخام.

وصرح راؤول كونسيبشن رئيس مجموعة كونسيومر اند اويل برايس، التي ترعى مصالح المستهلك في قطاع البترول انه ليست ثمة نهاية في المستقبل المنظور لارتفاع أسعار النفط وحذر من أن أسعار البنزين قد ترتفع إلى 65 بيزو للتر.

وقال "هذا لا يحدث فقط في الولايات المتحدة أو في الفلبين بل العالم أجمع".

وصرح اوجستو سانتوس المدير العام لهيئة التنمية الاقتصادية القومية الحكومية بأنه في حالة ارتفاع سعر البترول إلى 200 دولار للبرميل فإن النمو الاقتصادي للبلاد سيتراجع بشدة.

وقال سانتوس انه بالنسبة للمواطنين العاديين فإن ارتفاع أسعار البترول يعني زيادة في أسعار الغذاء والكهرباء وأجور النقل.

وناشد رئيس هيئة النقل البري البرتو سوانسنج ملاك السيارات التعاون معا واقتسام ركوب سيارة احدهم توفيرا للوقود ولا سيما عند توصيل الأطفال للمدرسة أو الذهاب إلى المكاتب.

التعليق