المعشر: أتمسك برسالتي النابعة من حبي للغة العربية

تم نشره في الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • المعشر: أتمسك برسالتي النابعة من حبي للغة العربية

مؤلفة أغنيات أطفال تطرح ألبوما جديدا

 

اسلام الشوملي

عمان- تجد الكاتبة ومؤلفة أغنيات الأطفال سناء المعشر أن اعتماد ألبوماتها السابقة في بعض المدارس وسيلة تعليمية مساندة ونشاطا غير منهجي حملها مسؤولية أكبر فيما تقوم به من أجل الأطفال، وزاد من تمسكها برسالتها وفكرتها التي نبعت من حبها للغة العربية.

المعشر اتجهت لأغنيات الأطفال منذ العام 2001 مبينة أن ما دفعها لهذا المجال إلى جانب حبها للغة العربية هو رغبتها في تقريب الأطفال من اللغة، في ظل غياب الأغنيات العربية المتخصصة والموجهة للأطفال ما يدفعهم للتوجه للمكتبة الغربية في هذا المجال.

وتبين المعشر أن الطفل في ظل ما يسمع وما يرى من خلال وسائل الاعلام المختلفة "لا يعيش طفولته"، إذ تتوجه الأغنيات للكبار بينما يسمعها ويرددها الأطفال، من دون تحقيق أي فائدة لهم.

وتجد أن الطفل الذي يعيش طفولة سعيدة يميل نحو تكوين شخصية متزنة اكثر في المستقبل.

ولهذا سعت من خلال أعمالها الموجهة للطفل للجمع بين الترفيه والتعليم في الأغنيات، ومن خلال الأغنيات اعتمدت ترسيخ مفردات عربية في ذهن الطفل.

وانتجت المعشر أربع ألبومات متخصصة للأطفال هي "لالي لالي" وألبوم "يا جدي وستي" و"بيتي أحلى بيت" و"لكل طفل صغير"، وتطلق خلال الأسبوع الحالي ألبوم "علبة ألوان" الذي يضم 12 أغنية من كلماتها وألحانها، والتوزيع الموسيقي لقاسم صوبنجي.

واعتمدت في كل واحد من ألبوماتها الموجهة للأطفال، 2-8 أعوام، التنوع بين الأغنيات العلمية والتربوية والوطنية لتحقق للطفل التعليم إلى جانب الترفيه.

ومن الأغنيات التربوية التي ضمنها الألبوم أغنية الكلمة الحلوة وهي أغنية تحمل في مضمونها أبعاداً تربوية في تعلم الطفل مفهوم الكلمة الحلوة في الصباح "صباح الخير" والمساء "مساء الخير" إضافة إلى عبارات مهذبة بالاستئذان والطلب والاعتذار.

ومن الأغنيات العلمية أغنية "النحلة زيزي" التي ركزت فيها على مصطلحات قد لا يعرفها الطفل ووجدت فيها وسيلة تعريفية لطريقة حياة النحلة بما يسهل على الطفل سماعها واستيعابها، إلى ما جانب ما تضيفه الموسيقى المرافقة من عامل مساعد للطفل على حفظ الأغنية.

ومن الأمثلة التي قدمتها على الأغنيات الوطنية أغنية "ربيع الأردن" التي تتحدث فيها عن جمال المناطق الأردن وتقول "اعتمدت في هذه الأغنية "لحن الدلعونا" كونه مرغوبا من قبل الأطفال ويمكن تكوين حلقات الدبكة على هذا اللحن.

وتعدد سناء أغنيات ألبوم "علبة ألوان" وهي بالإضافة إلى أغنية "الكلمة الحلوة" وأغنية "ربيع الأردن" وأغنية "النحلة زيزي" تضم "الحواس الخمس" التي تعرف الطفل بالحواس الخمس بطريقة غنائية لتعد الأغنية وسيلة تعليم مساندة.

وهناك اغنية "دجاجة" و"علبة ألوان" و"ستي الختيارة" وأغنية "بطة" و"عيد الأم" و"الحلم الكبير" "لالا تبكي" وأغنية "رحلة حلوة" التي تهدف لتعريف الطفل على مكونات الطبيعة والتضاريس من جبال تلال وديان أنهر.  

وتفتح المعشر بأغنياتها عالماً غنياً بالأفكار والمفردات تهدف من خلالها لتوسيع مدارك الطفل بالإضافة إلى معلومات تهم الطفل خصوصا في سنوات تعليمه الأولى، وخصوصاً المعلومات في أغنية علبة ألوان وأغنية العيد.

ويظهر من خلال موقع متخصص بأغنيات الطفل تفاعل أولياء الأمور مع الأغنيات إذ لم يقتصر الترويج على الأردن بل امتد للمغتربين ممن وجدوا في الألبومات وسيلة تقرب ابناءهم من اللغة العربية.

التعليق