وزير التربية يؤكد الدعم المتواصل لجائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

تم نشره في الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • وزير التربية يؤكد الدعم المتواصل لجائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

 

عمان- الغد- رفع وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي أسمى آيات الاعتزاز والتقدير الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لرعايته حفل اختتام الدورة الثالثة من مشروع الجائزة وعلى دعمه المتواصل للمشروع الذي بات يحظى باهتمام كبير من قبل الطلبة وذويهم على حد سواء.

وعبر النعيمي خلال ترؤسه اجتماع اللجنة المنظمة العليا لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، الذي عقد أمس في مقر وزارة التربية والتعليم بحضور أمين عام وزارة التربية للشؤون الفنية والتعليمية د. فواز جرادات ورئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج ومديرة ادارة النشاطات التربوية د. عبلة ابو نوار ومديرة الجمعية الملكية للتوعية الصحية أنعام البريشي، وتمت فيه دراسة التقرير الختامي للدورة الثالثة وخطة الدورة الرابعة (2009)، عبر عن اعتزاز الأسرة التربوية وكافة العاملين في مشروع الجائزة بدعم جلالة الملكة رانيا العبدالله لمشروع الجائزة ولكافة العاملين في الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وأكد النعيمي ان دعم جلالة الملك وجلالة الملكة لمشروع الجائزة قد منح العاملين فيها المزيد من العزم والاصرار على التوسع في تطبيقها لتشمل في العام المقبل نصف مليون طالب وطالبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9-16) سنة على ان تشمل في الدورة الخامسة (2010) مليون طالب وطالبة.

وقال النعيمي: "اننا نسعى الى تطوير اسلوب عملنا في هذا المشروع الذي بات يحظى باهتمام لافت من قبل ابنائنا وبناتنا الطلبة وابناء المجتمع المحلي، ولهذا فقد باشرنا مع شريكنا الاستراتيجي الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالتحضير المبكر لإطلاق الدورة الرابعة، حيث تم طرح العطاءات اللازمة للمشروع من أجهزة وأدوات بهدف توفيرها للمدارس المشاركة قبل وقت كافٍ وتمت لهذه الغاية حوسبة المشروع ضمن شبكة الايديوويف الخاصة بوزارة التربية حيث أصبح بالامكان معرفة المزيد عن الجائزة من خلال هذه الشبكة".

وبين النعيمي ان أهمية هذا المشروع تنبع من مدى استفادة الطلبة وانعكاس ذلك على لياقتهم البدنية، حيث اثمرت هذه الجائزة بعد مضي ثلاث سنوات على تنفيذها عن رفع منسوب اللياقة البدنية للمشاركين فيها، الأمر الذي من شأنه ان يرفع من مستوى الكفاءة الانتاجية للطلبة.

وأضاف: "بعد مضي ثلاث سنوات من تطبيق هذا المشروع الوطني الهام، نجحنا وشركاءنا بالجمعية الملكية للتوعية الصحية في تأسيس اسلوب عمل يتسم بالكثير من المؤسسية والمهنية اللازمة لنجاح المشروع وتوسعه في السنوات المقبلة، الأمر الذي من شأنه ان يجعل العمل في مشروع الجائزة متواصلا لخلق قيم جديدة حول اللياقة البدنية ونشرها بين ابناء المجتمع الأردني كافة وصولا الى اعتبار ممارسة الرياضة عادة يومية للجميع".

من جهته أكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فرّاج أهمية تحليل النتائج التي افرزتها الدورة الثالثة من مشروع الجائزة لغايات ايجاد معايير وقياسات وطنية جديدة بما يخدم تعزيز مستوى اللياقة البدنية والصحية للطلبة.

وقال: "ان ايجاد معيار وطني سيسهم بطبيعة الحال في تسهيل مهمة الباحثين في التعرف بدقة على مستوى اللياقة البدنية للفئة المستهدفة، وطالب فراج بفتح قنوات اتصال مع الاتحادات الرياضية الراغبة في الاستفادة من نتائج المشروع لغايات استقطاب المواهب والقدرات التي أثبتت تفوقها".

وكان منسق عام الجائزة محمد عثمان قد قدم عرضا مفصلا عن الجوانب الفنية للمشروع وإيجابيات وسلبيات تطبيق الدورة الثالثة منه، فيما قدم مدير الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح عرضا عن الجوانب الادارية.

التعليق