عدد جديد من "المجلة الأردنية للتاريخ والآثار" يقرأ زمن الفتوحات ويلقي الضوء على سيرة الإمام الغزالي

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • عدد جديد من "المجلة الأردنية للتاريخ والآثار" يقرأ زمن الفتوحات ويلقي الضوء على سيرة الإمام الغزالي

 

عمان- الغد- عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعة الأردنية، صدر العدد الأول من المجلد الثاني من "المجلة الأردنية للتاريخ والآثار" العلمية العالمية الفصلية المتخصصة والمحكمة التي يرأس هيئة تحريرها الدكتور محمد عدنان البخيت، ولها هيئة استشارية من بعض الدول العربية والأجنبية.

واشتمل العدد الأول من المجلد الثاني على ستة بحوث، خمسة منها في التاريخ وسادسها في الآثار وكان البحث الأول عن فتح دمشق استناداً إلى الروايات التاريخية المختلفة. ولما كانت هذه الروايات تتباين من مصدر لآخر، فقد اجتهد الباحث الدكتور صالح موسى درادكة، في تقصي الحقيقة في مظانها فاستخرج هذه الروايات من مصادرها الأولى وجمعها وحلل عناصرها بغية التعرف على سلامة السند فيها والثقة برواتها.

وقد عني البحث الثاني بالفتوحات والأحداث التاريخية أيضاً وكان بعنوان: منهج أحمد بن أعثم الكوفي عن الخلافة الأموية من كتابه الفتوح وللباحثين إبراهيم يوسف والدكتورة غيداء كاتبي.

وكشف الباحثان عن منهج ابن أعثم في كتابة التاريخ إبان العصر الأموي، وردّا عنه صفة التشيع، إذ إن رواياته عن بعض الأحداث في التاريخ الإسلامي لا تفي بذلك.

أما البحثان الثالث والرابع فكانا للدكتور عليان الجالودي، حيث تحدث الباحث في واحد منهما عن الإقطاع العسكري في عصر سلاطين السلاجقة الكبار ودور الوزير نظام الملك الطوسي في نشأته وتطوره.

وتحقيقاً لذلك فقد تتبع الباحث تطور مفهوم الإقطاع خلال عصر سلاطين السلاجقة الكبار وتحرّى إسهامات الوزير نظام الملك ودوره في الإقطاع العسكري بعد قراءة النصوص المتعلقة بالإقطاع التي جاءت في كتاب "سياست نامه" للوزير نظام الملك.

وفي البحث الآخر للدكتور الجالودي، يسلط الباحث الضوء على سيرة الإمام الغزالي الشخصية في ضوء المصادر التاريخية ويحاول الكشف عن أثر هذه الأحداث في صياغة مواقفه الشخصية منها استناداً للمصادر التاريخية التي تؤرخ لهذه الأحداث.

وفي البحث الخامس: نماذج وثائقية من المراسلات العربية في وثائق الأرشيف العثماني، للدكتور سهيل صابان، أورد الباحث نماذج من هذه المراسلات التي تضمنها الأرشيف العثماني واشتملت هذه المراسلات على أشعار مسجوعة ومقفاة كان العلماء والمثقفون يرسلونها إلى السلطان العثماني في المناسبات المختلفة كالتهنئة بالعيد أو الإشارة لأمر من الأمور التي تهم بعض المناطق.

وأورد الباحث في مقالته روايات تكشف عن اهتمام الدولة العثمانية باللغة العربية.. وأورد خطابات تشي بأناقة الأسلوب وجمال اللغة.

أما البحث السادس فكان في الآثار وهو بعنوان: الأدوات الصوانية في موقع تل المزار العصر الحديدي.. للباحث محمد حسين جرادات.

واستهدف الباحث دراسة التقنية التي استخدمت في إنتاج الأدوات الصوانية في ذلك العصر والتعرف على الأنواع التي شاع استخدامها ووظائفها. وحفل البحث بالعديد من الصور التي تظهر أشكال هذه الأدوات وأحجامها.

التعليق