فيلم وثائقي أميركي لتحسين صورة السعودية في الغرب

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • فيلم وثائقي أميركي لتحسين صورة السعودية في الغرب

لوس أنجليس- انتهى طاقم العمل الأميركي بعد تسعة أشهر قضاها في السعودية من تصوير الفيلم الوثائقي الذي كلف10 ملايين دولار من أجل تحسين صورة المملكة، والذي من المتوقع عرضه على الشاشة الفضية في منتصف2009.

وقالت صحيفة "الرياض" السعودية أن الفيلم(الذي لم تذكر الصحيفة اسمه) يهدف في المقام الأول تقديم الصورة الحقيقية عن السعودية وعن المجتمع السعودي رداً على الحملات الإعلامية المغرضة التي سعت لتشويه صورة السعودية في ذهنية الفرد الأميركي.

والفيلم الذي يعد أضخم فيلم وثائقي عن السعودية، سيكون من إخراج المخرج الأميركي جريج ماقفلري وبطولة الشاب السعودي حمزة جمجوم الذي يدرس السينما حالياً في الولايات المتحدة.

وتدور قصة الفيلم حول محاولة طالب سعودي يدرس السينما في أميركا، تحسين صورة المملكة أمام المجتمع الأميركي من خلال عودته للسعودية لتصوير فيلم وثائقي عنها.

وكان الطالب قد تأثر عندما احتك بالمجتمع  الأميركي بالمعلومات الخاطئة التي لدى المجتمع عن السعودية، فيقرر الطالب العودة للسعودية وتصوير فيلم عن وطنه يصور الحياة المعاصرة في السعودية مع ربطها بالماضي ليتعرف الشعب الأميركي على حاضر وماضي المملكة.

وبدأت فكرة الإعداد للفيلم بعد لقاء جمع خالد علي رضا مدير عام شركة زينل السعودية(أحد أفراد أسرة وزير التجارة السعودي الحالي عبدالله زينل علي رضا)، ورجل الأعمال الأميركي هيو رينو الذي كان يدير إحدى الشركات في السعودية سابقاً.

واتفق خالد علي رضا وهيو رينو على إنتاج فيلم وثائقي عن المجتمع السعودي لإيصال الصورة الصادقة عن المجتمع السعودي للمجتمع  الأميركي. وتم الاتفاق على أن يكون طاقم العمل من أميركا، وتم اختيار شركة ماقلفري الأميركي لإنتاج الأفلام الوثائقية لتصور الفيلم.

وبعد عرض فكرة على المنتج  الأميركي مارك كرنزن تم عرضه على المخرج جريج ماقلفري وكاتب الفيلم جاك ستيفز اللذين قبلا العمل عليه.

واستمر الإعداد عامين كاملين وبدأ تصوير الفيلم في السعودية منذ تسعة أشهر وبطاقم أميركي بالكامل عدا طاقم التمثيل الذي كان من السعودية.

وقال منتج الفيلم مارك كرنزن لصحيفة "الرياض" بأن الفيلم يصور النهضة الحديثة في الرياض وجدة والخبر والحياة الحالية للشعب السعودي بالإضافة إلى استعراضه للأحداث التاريخية للسعودية مثل؛ توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز والحياة القديمة فيها، وحياة البدو والعادات العربية القديمة.

وتوقع كرنزن بأن يلقى الفيلم نجاحاً كبيراً عند عرضه في أكثر من200 دار عرض في الولايات المتحدة في منتصف العام2009.

وأضاف كرنزن بأن الفيلم سوف يعرض في أميركا في سينما الإيماكس أو ما يعرف بسينما الأبعاد الثلاثية. كما أنه سوف يكون هناك عرض مماثل في السعودية حيث يجري حالياً إنشاء سينما الأيماكس في مدينة الخبر وعند العرض الأول في السعودية سوف يحضر كامل فريق العمل لهذا العرض.

وتحدث بطل الفيلم الشاب السعودي حمزة جمجوم لصحيفة "الرياض" قائلاً:"أنا في الواقع أدرس حالياً السينما في أميركا واستطاع فريق العمل  الأميركي الوصول إلي في أميركا وقبلت العمل لأنني أرغب في تقديم الصورة المشرقة عن بلادي خاصة وإنني أعيش في المجتمع الأميركي  ومطلع على كل ما يدور في الإعلام الأميركي ضد بلادنا وبإذن الله سوف يسهم العمل في إيصال الصورة الصادقة عن السعودية".

أما فؤاد الحكيم وهو البطل في المرحلة التاريخية القديمة من الفيلم فقد قال بأنه تقدم للعمل في الفيلم بعد أن قرأ إعلاناً عن طلب ممثلين سعوديين للمشاركة فيه. وبعد تقدمه وقع اختيار المخرج عليه.

وأضاف الحكيم "أعتز بالمشاركة في الفيلم لأنني سوف أسهم في تقديم صورة صادقة عن بلادي، وأنا كشخص عشت في أميركا وكندا مطلعا على واقع المجتمع هناك وأعرف جيداً الفجوة التي حدثت بين الشعب السعودي والشعب  الأميركي".

وتم تصوير الفيلم في مواقع عديدة من السعودية شملت محافظة العلا شمال السعودية والتي تضم الكثير من المواقع الأثرية من أهمها آثار مدائن صالح والتي تم ترشيحها مؤخراً للانضمام لمنظمة التراث العالمي التابعة لمنظمة(اليونيسكو).

وأضاف خالد الدهلوي مدير مواقع تصوير الفيلم بأنه تم التصوير في العاصمة الرياض في الدرعية وفي عدد من المعالم الحضارية في العاصمة الرياض تمثل النهضة الحضارية في السعودية كما تم التصوير في جدة في عدد من المواقع الحضارية وفي داخل البحر الأحمر كما تم التصوير في المنطقة الشرقية وفي منطقة عسير وفي العلا ومدائن صالح.

التعليق