مؤتمر "الماء لأجل الحياة" يختتم فعالياته في "الحسين بن طلال"

تم نشره في الأحد 8 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

 

أحمد الرواشدة

معان - اختتمت في كلية الآثار والسياحة والإدارة الفندقية في جامعة الحسين بن طلال فعاليات المؤتمر الدولي "الماء لأجل الحياة"، والذي نظمته شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو بالتعاون مع منظمة لايف لينك السويدية، ووزارة التربية والتعليم، وجامعة الحسين والجامعة الألمانية في مدينة البتراء على مدار أربعة أيام.

وشارك في المؤتمر 80 شخصا يمثلون رئاسة اليونسكو في باريس، وأكثر من عشرين دولة هي: السويد وألمانيا ورومانيا والأرجنتين وأستراليا وروسيا وغانا ولبنان وسورية وقطر والإمارات العربية وفلسطين والبحرين وعمان والكويت والسعودية والمغرب والسودان واليمن ومصر والعراق بالإضافة إلى الأردن.

وأكد رئيس جامعة الحسين د. علي الهروط خلال حفل الافتتاح أهمية المؤتمر الذي يمثل خطوة مهمة في بحث مشكلة المياه في المنطقة وتبادل الخبرات بين المشاركين حول القضايا المائية المختلفة، إضافة إلى أنه يسلط الضوء على دور التربية في التنمية المستدامة والتحديات التي تواجهها.

وقال إن المجتمع الدولي شهد صعوبات كثيرة في سبيل إرساء دعائم الحوار والتفاهم والتعاون بين الثقافات، معربا عن أمله بأن يكون المؤتمر خطوة ايجابية في سبيل بث ثقافة السلام بين شباب العالم على الرغم من الاختلافات الثقافية والسياسية والاقتصادية.

من جانبه أشار عميد كلية الآثار والسياحة بجامعة الحسين د. هاني هياجنة إلى أهداف المؤتمر المتمثلة بجمع الاختصاصيين والطلبة من أقطار عالمية، لتبادل الأفكار والمعرفة في مجال مفهوم الماء لأجل الحياة، ومناقشة التحديات الإقليمية التي تواجه التنمية المستدامة.

وأشار روبرت بارو من اليونسكو إلى أن المؤتمر هدف إلى مراجعة شاملة للبرنامجين الدوليين: ثقافة العناية والمياه من أجل الحياة وتطبيقاتهما الريادية في عدد من المدارس المشاركة، وكذلك مناقشة "عقد التعليم للتنمية المستدامة 2005-2014" وتقييم ما طرأ من تقدم في إطار العلاقة مع المشاريع الريادية لليونسكو ولايف لينك، وإقرار مستقبل برنامج التعاون المشترك في هذه المجالات.

وأكد مدير منظمة لايف لينك د. هانز لايفاندر ضرورة التعاون بين المؤسسات التعليمية العالمية ومدارسها في سبيل تحقيق هدف إنساني يتجه إلى تدعيم فلسفة ثقافة الاهتمام والماء من أجل الحياة.

وناقش المؤتمر على مدار أربعة أيام تقنيات المياه منذ العصور القديمة، ودور الماء الطقسي في ديانات العالم القديم والحديث ومعتقداته، إضافة إلى نظام الاقنية في الشرق الأدنى القديم حتى يومنا هذا، والاهتمام بالمياه في مدينة البتراء قديما. إلى جانب دور التربية في التنمية المستدامة، والتحديات الماثلة في التنمية المستدامة في قطاع المياه، ودور التعلم والتعليم في هذا المجال، والآفاق المستقبلية وحشد المصادر في إطار مشكلة المياه.

التعليق