مجلة "أقلام جديدة" تحاور شمس الدين وتتساءل عن مصير مهرجان الفوانيس

تم نشره في السبت 31 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • مجلة "أقلام جديدة" تحاور شمس الدين وتتساءل عن مصير مهرجان الفوانيس

 

عمان ـ الغد ـ تضمن العدد المزدوج ( السادس عشر والسابع عشر) من مجلة "أقلام جديدة" حوارا مع الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين أجراه في عمان الزميل حسين نشوان.

ويقول شمس الدين في الحوار إن أكبر الأيدلوجيات لا تصنع شاعرا، مضيفا إلى ذلك القضايا الكبرى والمصيرية، لاعتقاده أن الشاعر "تصنعه أخلاط عجيبة غريبة من عصب ولا وعي وقراءة".

وفي باب إبداعات اشتمل العدد على النصوص التالية "قصيرة للغاية لإسلام سمحان، ليل قديم لعلي الهصيص، نصان لغيث القرشي، وطن اليمام لعلي مواسي، سأهيئ حقائبي للسفر لمحمود سليمان، قصائد لعصام ترشحاني، قصيدتان لمحمد حمدان، قصائد لعثمان حسن، نصوص النار لسميرة عوض، الذاكرة المسافرة لأنور أصفري، قصص لمحمد عدي الريماوي، شرق لفراس عناقرة، السندباد السماوي لسناء الشعلان، أسطورة .. من هناك لحسن الحلبي، أبجدية كتاب الرمل لعلي عباس، ابتسامة الجوكر لسامية العطعوط وقصص لتقوى مساعدة".

أما باب أدب عالمي فقد اشتمل على نص "أبواب الحكمة الثلاثة" لفرنسوارز لورانت ترجمه الزميل مدني قصري، وحوار مع الكاتب اللاتيني كارلوس فونتيس أجرته إيزابيل هيلتون ترجمه إلياس محمد سعيد.

وقدم الناقد الدكتور محمد عبدالله القواسمة قراءة في بعض كتابات العدد الماضي من المجلة، حيث قرأ في الشعر قصائد راسم العيون لنسرين أبو خاص، وصخب لأيمن أسعد، والكرامة لزيد الزبون. وفي السرد قرأ القواسمة نصوص: مخاطر ديكارت لأحمد المغربي، وحدث في اليوم الأخير لخالد سامح، وأخلفت وعدي لربيع محمود الربيع، والانتخابات للينا مطاوع وعراق الكرك لأحمد الطراونة.

وتوقف القاص جعفر العقيلي في باب مقالات عند كتاب "نحن والآخر.. صراع وحوار" للدكتور ناصر الدين الأسد، قارئا مفردات العلاقة الشائكة مع الغرب.

كما قدم الناقد السينمائي ناجح حسن إطلالة على سينما المخرج الإسباني كارلوس ساورا بعنوان "ترانيم عذبة على إيقاع الفلامنجو" فيما كتب الناقد السوري حسن حميد تحت عنوان "إينارو: ملحمة المجد والبطولة"، وكتب الدكتور وفق سايطين تحت عنوان " اللغة العربية في زمن العولمة: التحديات والآفاق".

وجاء في باب أعلام "نيرودا: الباحث عن وجهه في المرايا" لتقوى مساعدة ورامز الحداد، فيما كتب عمر محمود العطيات في باب فضاءات تحت عنوان "أقلام جديدة بحبر غال".

وحاور نضال القاسم القاصة جميلة عمايرة، فيما كتب ربيع محمود الربيع عن أرسكين كالدويل الذي هجرته الفئران واحتضنته الشهرة".

واشتمل العدد على الزوايا الثابتة المتعلقة بالثقافة والفنون وآخر الإصدارات، وكتب الزميل محمد جميل خضر عن مهرجان الفوانيس متسائلا عن إمكانية استمراريته بدعم وطني في ظل غياب التمويل الخارجي، كما كتب الزميل خضر الذي يشغل منصب سكرتير التحرير الزاوية الأخيرة في العدد التي حملت عنوان" حكايات الجدة".

وكانت رئيس التحرير الدكتورة لينة عوض قد استهلت المجلة بافتتاحية جاءت تحت عنوان "الرواية بين الواقعي والوجودي".

ومجلة "أقلام جيددة" ثقافية أدبية شهرية تعنى بالإبداع الشبابي والأدب الجديد وتصدر عن الجامعة الأردنية.

التعليق