أبناء الرملة وقرى الجنوب الفلسطيني يستذكرون تاريخ بلداتهم وتراثها

تم نشره في الجمعة 30 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • أبناء الرملة وقرى الجنوب الفلسطيني يستذكرون تاريخ بلداتهم وتراثها

 

محمد الكيالي

عمان- اختتمت في مركز رؤى للفنون أول من أمس الفعاليات التي اقيمت على هامش معرض "أنا من هناك.. ولي ذكريات" بندوة حول الرملة وقرى الجنوب في فلسطين.

وقدم د. محمود عاشور المولود في الرملة عام 1940 تعريفا شاملا عن مدينته منذ نشأتها عام 715م على يد سليمان بن عبدالملك أيام ولايته على جند فلسطين، إلى أن أصبحت المدينة مركز الجند بعد مدينة اللد.

وتحدث مؤلف كتاب "أضواء على مدينة الرملة" عن التقسيم الإداري لبلاد الشام ومنها جند فلسطين، التي أصبحت الرملة عاصمة لها تتبعها بيت المقدس وغزة وبيت جبرين ويافا وقيسارية ونابلس وأريحا وعمان والعديد من القرى والمدن الأخرى، وقدم تعريفا موجزا عن الدولة الطولونية والإخشيديين.

وألقى عاشور الضوء على التعداد السكاني لمدينته وتزايده، وتطرق إلى مناخ المدينة ومواردها المائية المتمثلة بالعيون والآبار الجوفية وأهمها نهر روبين الذي ينبع من جبال القدس ويصب جنوب مدينة يافا، وأشار إلى بعض المؤرخين للرملة مثل اليعقوبي والأصطخري والمسعودي وغيرهم.

في حين تحدث الصحافي عبدالجبار عدوان عن قريته بربرة الواقعة جنوب مدينة المجدل، وسلط الضوء على مسجدها القديم وتعداد سكانها وموقعها ومساحتها.

وأكد عدوان أن المدينة اشتهرت بالعنب، الذي كانت تسوقه إلى مدينة يافا والقدس وبيروت، إضافة إلى أن أهلها اشتهروا بمأثوراتهم في الحكم والنصائح والأمثال والتفاخر أثناء السمر والغزل والأهازيج الخاصة بالأعراس.

وزراعة العنب في قرية بربرة، بحسب عدوان، بدأت في العهد العثماني ثم اتسعت زراعته العام 1935 بعد كوارث طبيعية ومجاعات من آثار الجفاف الذي لحق بفلسطين وما جاورها من دول.

وأشار إلى أن العنب "البربراوي" فاز بالجائزة الأولى لمعرض العنب في حيفا عام 1935، الذي حظي بمشاركة واسعة من قرى ومدن فلسطين.

التعليق