الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة عبدالحميد شومان

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- توصلت لجنة التحكيم العلمية لجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب الشبان لدورة العام 2007، والتي عقدت اجتماعاتها في عمان بتاريخ 15/4/2008، الى اختيار الفائزين بهذه الجائزة وذلك بعد ان استعرضت اللجنة، التي يرأسها الدكتور عدنان بدران رئيس الهيئة العلمية للجائزة، الانتاج العلمي للمرشحين لهذه الجوائز والذين بلغ عددهم (108) مرشحين من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية.

وتقدم المرشحون للتنافس على الفوز بالجوائز التالية: جائزة عبدالحميد شومان للعلوم الطبية، جائزة عبدالحميد شومان للعلوم الهندسية، جائزة عبدالحميد شومان للفيزياء والجيولوجيا، جائزة عبدالحميد شومان للرياضيات وتكنولوجيا المعلومات، جائزة عبدالحميد شومان للعلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الادارية، جائزة عبدالحميد شومان للعلوم الانسانية.

وقررت لجنة التحكيم العلمية للجائزة منح الجائزة لدورة العام (2007) منح جائزة العلوم الطبية للدكتور هشام جابر العناني، بالنظر الى غزارة انتاجه العلمي الجيد المنشور في مجلات عالمية محكمة، وقصر المدة التي انجز فيها الابحاث وسمعته العلمية وإشرافه على بحوث الدكتوراة وكثرة الاستشهاد ببحوثه العلمية.

ومنح جائزة الفيزياء والجيولوجيا للدكتور اسامة غازي صالح الخواجا لإنتاجه العلمي المنشور في السنوات الثلاث الاخيرة في مجلات عالمية علمية متخصصة ومحكمة، ولإسهامه في المؤتمرات العلمية المحلية والعالمية في مجال تخصصه، وحصوله على (4) جوائز تقديرية لتميزه في البحث العلمي والتدريس.

ومنح جائزة الرياضيات وتكنولوجيا المعلومات للدكتور نصر الدين محمد حاج علي تطار بالنظر لأبحاثه العلمية المنشورة في مجلات ممتازة المستوى.

وجائزة العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفية والعلوم الادارية للدكتور سليم توفيق سليم شاهين، لحداثة موضوعات ابحاثه المنشورة في مجلات عالمية محكمة ومرموقة وأصالتها.

وجائزة العلوم الانسانية للدكتور سامي سليمان احمد محمد، نظرا لأصالة موضوعاته المنشورة في مجلات محكمة ومعروفة، ووعيه الكبير بمناهج النقد العربي الحديث، ودراساته التي تمتاز بالعمق والاهتمام بالجانب التطبيقي.

وجائزة العلوم الهندسية للدكتور محمود فرج محمود زورة لتميز ابحاثه المقدمة للجائزة والمنشورة في مجلات محكمة في مجال المواد السيراميكية والمواد المركبة وتكنولوجيا النانو، ولأصالة هذه البحوث وإضافتها للمعرفة وبالنظر إلى جانبها التطبيقي.

التعليق