"بلدنا" تحتفي بالتراث الفلسطيني في أمسية "مناهضة الصهيونية"

تم نشره في الاثنين 19 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • "بلدنا" تحتفي بالتراث الفلسطيني في أمسية "مناهضة الصهيونية"

 

عزيزة علي

عمان- أقامت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية بمناسبة الذكرى الستين للنكبة أول من أمس برنامجا ثقافيا بعنوان "المقاومة طريق التحرير والعودة"، اشتمل على مجموعة من الفعاليات الثقافية وعرض افلام وثائقية وشهادات حية وطقسية شعرية قدمها فتيان الجمعية.

واستعرض الكاتب ضافي الجمعاني تاريخ النكبة والعوامل التي سببتها منذ الصراع. في حين أشار رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ليث شبيلات إلى أن الثقافة مرتبطة بالهم الإنساني ومشاعره وأفراحه وأتراحه. موضحا أن المشاعر هي كلمة السر في كل عمل ثقافي. ويقول "إذا لم تكن النكبة التي عشناها ونعيشها محركا للمشاعر الثقافية فما هو ذلك المحرك".

من جانبه أكد نائب رئيس الجمعية د. عزمي منصور أهمية الفعل الثقافي في الصراع العربي الصهيوني، وقال "الثقافة باتت مستهدفة في صراع الوجود مع العدو الصهيوني، الذي بات يحرف التاريخ والجغرافيا ويسرق التراث بكل أشكاله".

ونوه د. منصور إلى أن هذا النشاط قدم شهادات حية عن النكبة والمجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وعبر عن كل ما جرى على الأراضي الفلسطينية من قتل وتهجير.

وبدأت العفاليات بقصيدة "عهد" لرامي سحويل، وتم عرض لقطات مصورة من الفيلم التسجيلي "شهيد تحت السن القانوني"، تحدث عن الأطفال الذين اغتالتهم إسرائيل خلال فترة الاجتياح الأخيرة للضفة وغزة.

ثم قدمت فرقة "بلدنا" مجموعة من الأغاني الفلسطينية الفلكورية وأخرى تحكي عن الحنين والعودة وتتغنى بالأرض، وعبرت أخرى عن معاناة الشعب الفلسطيني. وبعض الأغاني المستمدة من الفلكلور الفلسطيني التي تتغنى بالأرض وتمجد البطولات. فغنت "نشيد الانتفاضة" للشاعر إبراهيم نصر الله.

وواصلت الفرقة أمسيتها بأغنية "ناس زي الشجر" التي لامست وجدان الحضور. ومن اغاني التراث قدمت الفرقة "ليا... وليا" و"تلوى يا شعر الحية".

وأشارت مطربة الفرقة بيسان خليل، التي تحرص على المشاركة في المناسبات الفلسطينية، إلى أن "بلدنا" تأسست قبل "31" عاما واستطاعت ان تثبت حضورها في الساحة العربية، من خلال تقديم الفن الملتزم، مشيرة إلى أن هذا اللون من الغناء ما يزال يشد جمهوره. ولفتت بيسان إلى أن الفرقة لا تجد من يدعمها لتوثيق التراث الغنائي الفلسطيني.

التعليق