مؤسسة التعاون تدشن يوبيلها الفضي

تم نشره في الأحد 18 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان- تعقد مؤسسة التعاون في الواحدة من ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا  في فندق فور سيزون، للاعلان عن انطلاق سلسلة من الفعاليات بمناسبة مرور ربع قرن على مسيرتها الإنسانية والتنموية في دعم المجتمع الفلسطيني.

ويعقد المؤتمر بحضور كل من: الرئيسين المشاركين سعيد توفيق خوري وعبد المحسن القطان، ونائب الرئيس منيب رشيد المصري ورئيس الهيئة الادارية فيصل العلمي، ومديرها العام د.عطالله شفيق كتاب.

وتسهم "التعاون" في تنمية المجتمع الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده  وبشكل أساسي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ومناطق 1948.

وتتمثل مساهمتها في أربعة مسارات هي: الثقافة والهوية، تنمية الموارد البشرية، التطوير المؤسسي، والمساعدة في حالات الطوارى، وذلك ضمن سبعة قطاعات هي التعليم، الثقافة والفنون، والتنمية الاقتصادية والمجتمعية، الصحة، القانون والمناصرة، الزراعة والبيئة، والطوارئ والمساعدات الإنسانية.

وتضم الجمعية العمومية لمؤسسة التعاون أكثر من 100 عضو عامل من الفلسطينيين والعرب البارزين، وتعقد الجمعية اجتماعاً سنوياً لمراجعة العمل وإقرار البيانات المالية المدققة والمسائل المتعلقة باستراتيجية عمل المؤسسة.

ومجلس الأمناء المكون من 40 عضواً والذي تقوم الجمعية العمومية بانتخابه كل ثلاث سنوات، يجتمع مرتين سنوياً لصياغة سياسات المؤسسة واستراتيجياتها ولمراجعة أدائها. كما يضم المجلس أعضاء فخريين منهم: الشاعر الفلسطيني محمود درويش، الشاعرة الكويتية سعاد الصباح، نازك الحريري، حنان عشراوي، وغيرهم.

ومؤسسة التعاون خيرية مستقلة مسجلة في جنيف، قامت بتأسيسها عام 1983 مجموعة من رجال الأعمال والمفكرين الفلسطينيين والعرب البارزين. وتسعى إلى أن تكون المؤسسة الفلسطينية الأهلية التنموية الرائدة التي تساهم بتميز في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية، وفي بناء المجتمع المدني.

ودعمت مؤسسة التعاون خلال 25 عاماً أكثر من 4,000 مشروعاً في مختلف الحقول التنموية والإغاثية قامت بتنفيذها مئات المؤسسات الأهلية الفلسطينية وبتكلفة بلغت حوالي 300 مليون دولار.

وتلامس"التعاون" حياة أكثر من مليون فلسطيني سنوياً عبر ما تقدمه من دعم لتنفيذ آلاف المشروعات والبرامج في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، ومناطق 1948، والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ويستفيد منها كافة فئات المجتمع الفلسطيني وبخاصة الأطفال والشباب والفقراء والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة.

التعليق