زلزال الصين يتربع على قائمة أكثر الملفات مشاهدة على الإنترنت

تم نشره في السبت 17 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • زلزال الصين يتربع على قائمة أكثر الملفات مشاهدة على الإنترنت

 

دبي - احتلت مقاطع الفيديو التي تصوّر الزلزال الذي ضرب الصين في 12-5-2008، المرتبة الأولى في قائمة الملفات المصوّرة الأكثر مشاهدة على موقع يوتيوب الشهير، خلال 48 ساعة كاملة.

وتُظهر المئات من المقاطع المصوّرة عن الزلزال الأضرار البشرية والمادية الهائلة التي تسبب بها الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجات، وارتفع تقدير عدد ضحاياه لأكثر من 50 ألف قتيل، وفق ما أعلنت الجهات الصينية المختصة.

ويُظهر التسجيل الأكثر مشاهدةً (مدته دقيقة و51 ثانية وشاهده أكثر من 550 ألفاً) رجلاً يختبئ أسفل طاولة وقد تطايرت أطباق الطعام من الطاولات المجاورة يمنةً ويسرة أمام عينيه، فيما يسمع صوته وهو يلهج بكلمات الخوف ثم ما يلبث أن يضحك بلسان الحال: "شر البلية ما يضحك".

في التعليق الأول على هذا المقطع الفيديوي كتب أحدهم: "تلك مدينتي، وقد حاولت الاتصال بعائلتي، لكن الاتصالات مقطوعة الآن.. آمل أن يكونوا بخير"، لتنهال الردود المطمْئِنة عليه، والتي تطلب منه عدم القلق، وأن يُطمئن الزوار فور تواصله مع عائلته.

على ذات النسق، يظهر مقطع آخر، يبدو ملتَقطاً من قبل كاميرا رقابة حول قسم الاستقبال في أحد الفنادق، اللحظات الأولى للزلزال، وفرار الناس بما فيهم موظفة الاستقبال، لكنها تفاجئك بشجاعة غريبة ونادرة عند عودتها لأخذ غرض ما من مكتبها، ثم ما تلبث أن تنصرف مسرعة مع البقية.

وفي مقطع ثالث، تظهر 4 سيارات في أحد المواقف تشهد "الرجفات" الأولى، فيما يظهر أناس يسارعون الخطى هرباً نحو المجهول.

وكان قد تأكد بالفعل موت نحو 20 ألفا جراء الزلزال، لكن عشرات الآلاف ما يزالون مدفونين تحت الانقاض في بعض مناطق اقليم سيشوان أكثر المناطق تضررا بالزلزال.

وأمرت الصين بإرسال وحدات جديدة من قوات الجيش وتخصيص 100 طائرة هليكوبتر اضافية، ومساعدات جديدة للمناطق المنكوبة التي ضربها الزلزال بينما تواجه جهود الاغاثة لرعاية عشرات الآلاف من المشردين الذين نجوا تحديات جسيمة.

ونشرت وسائل الاعلام الرسمية صورا لرجل مسن أثناء انتشاله حيا من تحت أنقاض مستشفى منهار بعد أن ظل محاصرا لمدة 48 ساعة. واستخدم رجال الانقاذ للمرة الاولى الحفارات الضخمة لرفع الانقاض.

وفي بعض القرى القريبة بالقرب من منطقة بيتشوان شكا السكان الغاضبون من انهم ليس لديهم قدر يذكر من الطعام وانهم اضطروا الى شرب مياه ملوثة للبقاء على قيد الحياة.

التعليق