أسئلة وأجوبة حول مرض التهاب المفاصل

تم نشره في الجمعة 16 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • أسئلة وأجوبة حول مرض التهاب المفاصل

 

  س: ماذا نعني بمرض التهاب المفاصل؟

  ج: هو التهاب في غشاء المفاصل يتميز بإشارات الالتهابات الكلاسيكية، حيث يكون المفصل المصاب مؤلماً في أثناء الراحة، وساخناً، وأحياناً يتخذ اللون الأحمر، وهو التهاب يترجم ردّ فعل الجسم تجاه اعتداءات متنوعة على غشاء المفاصل.

س: ما أهم أشكال مرض التهاب المفاصل؟

  1 - التهاب المفاصل الروماتيزمي: وينجم - على الأرجح - عن مهاجمة الجهاز المناعي لنسيج بطانة المفصل.

  2 - التهاب المفاصل المعدي: ويحدث نتيجة للعدوى، وتشتمل العوامل المعدية على بكتيريا وفطريات وفيروسات، وقد تنجم عن مضاعفات لأمراض متناقلة جنسياً.

  3 - الالتهاب العظمي المفصلي (خشونة المفاصل): وينتج عن إصابات المفاصل نتيجة جهد جسدي، أو إصابات الرياضة، أو البدانة، أو بسبب عوامل وراثية، أو نتيجة للأمراض التي تغير من طبيعة تكوين الغضاريف.

  4 – النقرس: وينتج هذا المرض عن تكون بلورات من حمض اليوريك في المفصل.

  5 - التهاب المفاصل الروماتويدي: وسبب هذا المرض غير معروف، ولكنه يعزى إلى خلل في جهاز المناعة، إذ تقوم بعض خلايا المناعة المنوط بها مهاجمة الميكروبات، بمهاجمة الخلايا المبطنة للمفاصل.

س: ما أهم أعراض التهاب المفاصل؟

ج: تشتمل العلامات التحذيرية لالتهاب المفاصل على الآتي:

  - ألم متكرر في أحد المفاصل.

  - تورم واحمرار واضح أحياناً.

  - الشعور بسخونة المفصل.

  - عجز عن تحريك المفصل بشكل طبيعي.

  - تيبس صباحي متواصل.

  - ارتفاع في درجة حرارة الجسم، أو انخفاض الوزن، أو الضعف العام.

  هذه هي أهم الأعراض – عموماً - لهذا المرض، وهناك أعراض خاصة بكل نوع من أنواعه المتعددة ذكرناها سابقاً.

س: هل مرض التهاب المفاصل خطر على الأطفال؟

ج: نعم؛ فقد يتعرض الأطفال لهذا المرض منذ أعوامهم الأولى، وهو مرض جدّي يجعل الطفولة مؤلمة وكذلك المراهقة. والتهاب المفاصل عند الطفل قد يكون حاداً أو طويل الأمد، ويسمى اختصاراً (J.R.A) أو((Juvenile Rheumatoid Arthritis.

وقد يصاب الطفل بهذا المرض بعد ذبحة لوزية أو صدرية جرثومية، فيصيب المفاصل؛ خصوصاً القلب الذي قد يتأذى نهائياً معرضاً حياة الطفل للخطر.

س: يصاب الطفل أحياناً بخناق سخيف، وبعد أيام يشتكي من آلام في المفاصل لكن حرارته لا تتعدى الـ(38) وبعد أيام يختفي الألم، فهل يعد هذا التهاباً حاداً في المفاصل (J.R.A)؟

  ج: في معظم الأحيان يكون الجواب لا، لكن إذا كان سبب هذا الخناق جرثومة عنقودية؛ فقد يؤدي إلى التهاب حاد في المفاصل، فيجب أن يوضع هذا المرض في الحسبان من أجل عزله وعلاجه في وقت مبكر.

س: ما النصائح التي يمكن تقديمها للمصاب بمرض التهاب المفاصل؟

ج: تتيح (تقنيات الجسم) السليمة للإنسان الحركة مع الحد الأدنى من الإجهاد. وقد يقترح المعالج الفيزيائي أو المهني اعتماد تقنيات تحمي المفاصل، وتخفف الضغط، وتحفظ الطاقة.

  وإليك هذه النصائح التي تشتمل على هذه التقنيات:

  - تجنب حركات الإمساك التي تجهد مفاصل الأصابع، فمثلا: عوضاً عن الحقائب التي تحمل باليد يمكنك اختيار حقيبة ذات حمالة للكتف، ويمكن استعمال الماء الحار لفتح غطاء (المرطبان)، والضغط بكفك لفتحه أو استعمال مفتاح خاص، ولا تفتل مفاصلك أو تستعملهاً بعنف.

  - وزِّع ثقل الشيء الذي تحمله على عدة مفاصل. استعمل كلتا يديك - مثلاً - لرفع شيء ثقيل، وجرِّب استعمال عصا للمشي.

  - تجنب الحركات الشديدة، أو الالتواء أو الاستدارة للخلف.

  - أثناء الوقوف؛ شُدَّ معدتك إلى الداخل، بحيث تكون أكتافك إلى الوراء، ولا تقف وقفة مترهلة.

  - خذ استراحة دورياً للاسترخاء وشدّ العضلات.

  - استعمل عضلاتك الأقوى، وركز على المفاصل العريضة. فلاً تدفع باباً زجاجياً بيديك، بل اتكئ عليه لفتحه. ولالتقاط شيء عن الأرض؛ عليك بالانحناء على ركبتيك والقرفصة مع إبقاء الظهر مستقيماً.

  - ثمة أدوات خاصة لتسهيل عملية إمساك الأشياء، وزَرِّ القمصان، وللاستعمال المطبخي. اتصل بالصيدلي أو المرشد الصحي لتزويدك بمعلومات حول كيفية الحصول عليها.

  س: ماذا عن التمارين الرياضية؛ هل هي فعلاً مفيدة للمصاب بهذا المرض؟

  ج: التمرن هو - على الأرجح - الأكثر فعالية للتعامل مع أعراض التهاب المفاصل، ويجب أن تتم التمارين بانتظام لأجل الشعور بالتحسن، لذا يتوجب عليك استشارة الطبيب لمباشرة برنامج رياضي منتظم يتوافق مع حاجتك الخاصة.

  بشكل عام؛ أنت ترغب بالحفاظ على حالة جسدية جيدة يومياً، ويعني ذلك الحفاظ على مرونة الجسد وقوته وقدرته على التحمل، وهذا ما سيحمي المفاصل من التلف الإضافي ويحافظ على استوائها ويخفف من التيبس والألم.

  وثمة أنواع مختلفة من التمارين لإتمام أهداف عدة، فلزيادة مرونة المفصل؛ تعمل تمارين نطاق الحركة (الشد اللطيف) على تحريك المفصل من جهة إلى أخرى، بيد أنه في حالات الالتهاب العظمي المفصلي الحاد قد تسبب هذه التمارين ألماً في المفصل، بالتالي؛ لا تواصل التمرين لما بعد حدود الألم من دون نصيحة الطبيب أو الفيزيائي .

  ويعتبر تحريك مجموعات عضلية واسعة لمدة (15) إلى (20) دقيقة هي الطريقة المثلى للتمرن هوائياً من أجل تقوية العضلات وزيادة قدرتها على التحمل.

  وتشكل رياضات المشي، وركوب الدراجة، والسباحة؛ أمثلة جيدة للتمارين الهوائية التي تُحدث ضغطاً خفيفاً إلى معتدل على المفاصل.

  وفي حال كنت تعاني من زيادة مفرطة في الوزن؛ فإنه ستزداد صعوبة الحركة والتنقّل، إذ يمارس الثقل ضغطاً على الظهر والوركين والركبتين والقدمين، وهي من أبرز المناطق التي تصاب بالالتهاب العظمي المفصلي، والحقيقة أنه ليس هناك دليل واضح على أن زيادة الوزن تسبب التهاباً عظمياً مفصلياً، إلا أن البدانة تؤدي إلى تفاقم الأعراض بشكل ملحوظ.

هل تعلم؟

  - أن هناك أكثر من (100)  نوع من حالات التهاب المفاصل؟

  - أن كثيراً من المسكنات والعقاقير المضادة للالتهاب يمكن أن تهيج بطانة المعدة والأمعاء؛ مسببة قروحاً وحتى نزفاً مع الاستعمال الطويل المدى؟ وأنه لا بد من استشارة الطبيب في ذلك؟

  - أنه ما من دليل على أن التحسس الناجم عن الطعام يسبب التهاباً في المفاصل؟

  - أن تناول أنواع الطعام الخالية من الدهون أو منخفضة السعرات الحرارية ومرتفعة الألياف؛ يساعد على بقاء الجسم في وزن معتدل؛ مما يخفف من احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل، وذلك لأن الوزن الزائد يضع حملاً زائداً على المفاصل التي تقوم بتحمل وزن الجسم كله عليها؟

  - أن الرياضة المعتدلة - وخصوصاً المشي- تؤثر إيجابياً على المفاصل، وتخفف آلامها وتصلبها، وتحسّن الوظائف الحركية عند المريض بشكل كبير؟

التعليق