اليونيسكو تحتفل باليوبيل الذهبي "للعربي"

تم نشره في الخميس 8 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

 

باريس - اقيم في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) في العاصمة باريس معرضا تحت عنوان "العالم بعيون العربي" بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما على تأسيس المجلة الكويتية الثقافية الفكرية الجامعة (العربي).

ويأتي هذا المعرض الذي يستمر لمدة يومين بعد موافقة الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر العام لمنظمة الـ (يونيسكو) الذي عقد في تشرين الأول(اكتوبر) من العام الماضي بمشاركة وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح على اقتراح الكويت للاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لانشاء مجلة العربي ضمن اطار احتفالات المنظمة الدولية في العام 2008 - 2009.

وقال مساعد المدير العام لليونيسكو للعلاقات الخارجية والتعاون احمد سيد على هامش المعرض الذي اقيم أول من أمس إن احتفال الـ(يونيسكو) باليوبيل الذهبي لمجلة العربي يعد بمثابة "اعتراف دولي" بالمجلة التي استمرت في تقديم كل ما هو مهم خلال الـ 50 سنة الماضية.

واضاف أن استمرارية المجلة خلال هذه الفترة الطويلة تعتبر امرا فريدا من نوعه في العالم العربي إذ أن جميع المثقفين العرب يقرأون المجلة بغض النظر عن اهتماماتهم السياسية أو الفكرية.

وبين أن المواضيع التي تتناولها المجلة تشمل مناطق عدة في العالم كما أن مجلة العربي كانت وما تزال همزة الوصل بين العالم العربي وبقية انحاء العالم معتبرا أن هذا الحدث يعتبر دليلا مهما على احتفال منظمة الـ(يونيسكو) بالثقافة العربية.

وأكد أن حجم ونوعية الاقبال على المعرض من قبل الجمهور الذي يشمل ليس فقط سفراء الدول العربية وانما ايضا بلدانا اجنبية يعكس قيمة المجلة وجهود التنوير التي بذلتها خلال الـ 50 سنة الماضية.

من جهته قال رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور سليمان العسكري إن تكريم واعتراف منظمة اليونسكو بالمجلة يعتبر "إشادة كبيرة" خاصة وان اليونسكو تعتبر واحدة من أكبر المنظمات الدولية التي تجمع بين شعوب العالم من اجل التنمية الدولية المشتركة للتقريب بين الثقافات.

وحول المعرض أكد حرص المجلة على انتقاء الصور التي تركز على المجالات الثقافية واللغة والتنوع الاثني للسكان لاسيما في آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية مشددا على حرصها على اطلاع الجمهور هنا في باريس واليونيسكو أن هدف المجلة ليس تعزيز "اهداف سياسية معينة" ولكن هي تسعى لربط شعوب العالم في الشرق والغرب.

التعليق