الفيلم اللبناني "تحت القصف" يعرض في صالة جراند سينما اليوم

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • الفيلم اللبناني "تحت القصف" يعرض في صالة جراند سينما اليوم

 

عمّان-الغد- يعرض الفيلم اللبناني "تحت القصف" اليوم في تمام الرابعة في صالة جراند سينما "سيتي مول". ونشأت فكرة فيلم "تحت القصف" ونُفّذت في أقلّ من سنة واحدة. وتمّ تصوير الفيلم خلال صيف 2006، على خلفية الأحداث والظروف التي شهدها لبنان تلك الفترة.

في ظلّ الصراع بين الرغبة الملحّة في نقل الوقائع كشاهد عيان، وضرورة الحفاظ على الموضوعية، أُنجز تصوير الفيلم على مرحلتين: كانت المرحلة الأولى إبّان الحرب وما بعدها، من خلال نقل الوقائع كما هي مع عودة قليلة إلى الماضي.

أما المرحلة الثانية فكانت بعد خمسة أشهر، بين كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) 2007. وسيمثّل هذا الفيلم "تحت القصف" في المهرجان، المخرج فيليب عرقتنجي والنجمان "ندى أبو فرحات" و"جورج خبّاز".

وتدور قصة الفيلم حول زينة (ندى أبو فرحات) الشابة المسلمة الشيعية التي عادت العام الماضي من دبي إلى لبنان، بحثاً عن ابنها الضائع في منطقة "خربت سلم" التي مزّقتها الحرب. يرافقها في هذا البحث طوني (جورج خباز)، سائق سيارة الأجرة، وهو شابّ مسيحيّ يشعر بأنّه مشرّد في بلده ويأمل الخروج منه بأقرب وقت.

فيما ظلال الموت تسود البلاد، يحاول الصديقان مساعدة بعضهما بعضا للبقاء على قيد الحياة وقد بدأت مشاعر الحبّ تجمعهما من دون أن تجعل زينة تفقد الأمل المتّقد في قلبها للقاء ابنها الضائع من جديد.

هذا الفيلم نابع من الحاجة إلى التحدّث عن الحرب ومعارضتها ومناقشة معناها وضرورة النظر في حالة الضحايا العزّل الذي يسقطون فيها، قال المخرج فيليب عرقتنجي، الذي أردف "بالنسبة لي، كان من الصعب عليّ أن ألزم الهدوء، وكانت مشاعر الكراهية تختلج نفسي بقوّة: فرأيت الدّمار يلحق ببلدي من جديد، ونحن نتخبّط في كابوس رهيب.

لذلك، سلاحي الوحيد لأواجه الشرّ بداخلي وأتخلّص من مخاوفي وأردّ على هذه الحلقة الجهنّمية من الكراهية، كان هذا الفيلم الذي أخرجته تحت القصف." ويزيد "خوض هذه المغامرة هو الطريقة التي اخترتها بنفسي لأواجه هدير القذائف، حتّى ولو أنّ الأفلام لم تنجح قط في تغيير مجرى التاريخ".

 يذكر أن هذا الإنتاج الدولي هو ثمرة التعاون وتضافر الجهود بين العديد من الهيئات السينمائية مثل: كابا سينما (CAPA Cinema) وهي وكالة الصحافة الفرنسية المعروفة التي تشارك في أول فيلم لها من هذا النوع، و"أرت ميل" (Art'Mell) وهي شركة إنتاج فرنسية بالتعاون مع "إندباندنت بروديوسرز" (Independent Producers)، وشركة الإنتاج الإنجليزية "ستارفيلد فيلم" (ٍStarfield Film)، وشركة الإنتاج اللبنانية (Fantascope Production).

ويشارك الفيلم اللبناني "تحت القصف" في الدورة القادمة من مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام مع الممثلين والمخرج القائم عليه.

التعليق