إعلان فعاليات مدينة القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

 

عمان-الغد- استعرضت مساء أمس وزيرة الثقافة نانسي باكير في الاجتماع الذي عقد في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي مع الشخصيات الممثلة للمؤسسات والهيئات المعنية بالقدس بحضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد صبيح فكرة الإعلان عن الفعاليات التي ستنظم في الأردن العام المقبل بمناسبة إعلان القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009.

 وأكدت باكير على أن اختيار مدينة القدس لتكون عاصمة للثقافة العربية للعام القبل جاء بطلب من وزير الثقافة الفلسطيني في مؤتمر وزراء الثقافة العرب "مسقط 2006" الذي أقر بدورة اعتماد المدينة.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء نادر الذهبي وافق على تشكيل لجنة تشرف على الفعاليات برئاستها وعضوية كل من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية واللجنة الملكية لشؤون القدس ومجلس الكنائس إضافة لعضوية كل من د. صلاح جرار ود. عبد الجليل عبد المهدي.

وتلت الوزيرة تصورات اللجنة لوضع تصور للاحتفالية التي سيحتضنها الأردن والتكلفة التقديرية البالغة 709 آلاف دينار أو ما يزيد حيث سيتم رصد مبلغ وقدره 559 ألف دينار ضمن مشروع موازنة وزارة الثقافة لعام 2009 لغايات تنفيذ الفعاليات والأنشطة.

وقالت إن الغاية الأساسية من اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 تكمن في ترسيخ عروبة المدينة ودعم وجود أبنائها الفلسطينيين العرب فيها، وحماية تراثها الثقافي والديني الإسلامي والمسيحي على حد سواء مع التصدي لمحاولات إسرائيل تهويدها وتشويه تاريخها وتهجير أبنائها.

 وبينت أن الفعاليات ستضم عددا كبيرا من الأنشطة الثقافية والإعلامية القطرية المشتركة لإبقاء قضية القدس حية في ضمير أبناء الأمة الفلسطينية والعربية. ويتكون المشروع الاحتفالي من 8 فعاليات هي: المؤتمرات والملتقيات التي تدرس المحاور التاريخية والعمرانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأدبية والدينية والقانونية مع دراسة لمدينة القدس في عيون الرحالة العرب والأجانب ودور الأردن في القدس من جميع الجوانب.

 ومن ضمن الفعاليات الأخرى التي تم ذكرها عقد مهرجانات شعرية وندوات ومحاضرات ومعارض وإخراج منشورات ومطويات ومعاجم ونشرات شهرية تتكلم عن القدس باللغتين العربية والإنجليزية وكتب وتنظيم مسابقات لأفضل الكتب التي تهتم بتاريخ القدس وآثارها والحركة العلمية والفكرية فيها ومكانتها الدينية والوضع الاقتصادي فيها وما إلى ذلك.

وأشارت الى أن حفل الافتتاح والاختتام سيشهد تكريم المؤسسات والجهات والأشخاص المعنيين الذين لهم دور في المحافظة على القدس الشريف، إضافة إلى القيام بتنظيم برامج إذاعية وتلفزيونية ومنشورات وتقارير إخبارية في الصحف المحلية اليومية والوسائل الإعلامية المختلفة، مع تصميم موقع إلكتروني خاص بهذه المناسبة من قبل وزارة الثقافة.

من جهته أكد سفير فلسطين لدى الجامعة العربية والمشرف على قطاع الشؤون الاجتماعيةمحمد صبيح على ضرورة الاهتمام بمدينة القدس والترويج للفعاليات التي ستقام في الأردن من أجل الحفاظ على هويتها المقدسة لدى الجميع. وتلت المقترحات إدراج الأفلام الوثائقية التي تحاكي واقع فلسطين والقضية الفلسطينية مع التركيز على ضرورة الاهتمام بالقضية لدى الجامعيين وتدريس مساق القدس في المناهج التعليمية.

التعليق