"زخارف حركية" يختتم فعالياته بعرض بلجيكي

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • "زخارف حركية" يختتم فعالياته بعرض بلجيكي

 

عزيزة علي

عمان- اختتمت مساء أول من أمس في مركز الحسين الثقافي برأس العين، فعاليات مهرجان "زخارف حركية" الذي نظمته مؤسسة دوزان وأوتار بالتعاون مع وزارة الثقافة، وأمانة عمان الكبرى وبمشاركة فرق أجنبية عديدة.

الختام جاء من خلال عروض فرقة "تور" البلجيكية، التي قدمت رقصات من تصميم ثيري سميتس، والتي افتتن من خلالها بسحر الشرق، ذلك السحر الذي تأتى من زيارات عديدة قام بها مصمم الرقص إلى عدد من البلدان العربية.

وأخذ سميتس أثناء تجواله في العالم العربي انطباعات ممتلئة بالنور، ومفاهيم مفعمة بالحساسية والكرم والجمال وأحيانا بالفوضى.

وقد صمم ثيري سميتس رؤيته الخاصة عن الشرق الأوسط، متأثرا زياراته، وأيضاً ببعض الأعمال السينمائية مثل "لورنس العرب" للمخرج دافيد لين و"الوداع يا بونابرت" و"المصير" للمخرج يوسف شاهين، و"ألف ليلة وليلة" لباسوليني.

ومن خلال ثلاثة مشاهد مختلفة، قدم لنا ثمانية راقصين رؤية عن الأدوار والعلاقات والرموز لمجتمع ذكوري يجمع ما بين التقليد والحضارة المعاصرة.

وفي العرض الأول، الذي يحمل عنوان "الحمام"، قدم الراقصون لوحة تتحدث عما يحصل داخل الحمام من حوار عبر حركات الجسد، بمرافقة الموسيقى التي كانت خليطا من الموسيقى الفارسية والارمنية. ومن خلال هذه الرقصة يتم تصوير أجساد الراقصين كشكل من أشكال الكتابة ويتم إخضاعها لقواعد الفن الشرقي كالأرابيسك والخط العربي.

ثم قدموا رقصة بعنوان "الصحراء"، إذ ظهر الراقصون وهم يحملون على ظهورهم أكياسا ملئت بالقطن، ثم قاموا بنثره على خشبة المسرح لتتحول الخشبة إلى واحة من القطن الأبيض، ثم ليعمد بعد ذلك الراقصون إلى جمعه بحركات وإيقاعات راقصة مختلفة.

واختتم العرض باللوحة الأخيرة، التي اشتملت مزيجا من الرقص الشرقي، مستوحى في معظمه من فولكلور البلدان العربية، وبلدان الشرق الأوسط.

وكان المهرجان اشتمل على مشاركات عديدة من فرق عالمية معروفة، هي: فرقة "نيويورك للرقص النقري" (الولايات المتحدة الأميركية)،  فرقة "إش" (هولندا)، فرقة "مال بيلو" (اسبانيا)، فرقة "كرستينا دو شاتيل" (هولندا)، فرقة "ترافيك دو ستيل" (فرنسا)، وستوديو الرقص "فولكفانغ" (ألمانيا).

التعليق