سكري الحمل يرتبط بزيادة الوزن في فترة ما قبل الحمل

تم نشره في الأحد 4 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • سكري الحمل يرتبط بزيادة الوزن في فترة ما قبل الحمل

 

نيويورك- أشارت نتائج دراسة الى ان النساء اللائي يخططن للحمل ربما يقللن من احتمالات اصابتهن بمرض سكري الحمل من خلال عدم زيادة وزنهن.

وقالت الدكتورة مونيك ام. هيدرسون وزملاء لها ان النساء اللائي زاد وزنهن بما يتراوح بين 5 الى 22 رطلا سنويا خلال السنوات الخمس السابقة على الحمل زادت احتمالات اصابتهن بسكري الحمل بواقع 5ر2 مرة.

ويتسم سكري الحمل بعدم تحمل الجلوكوز الذي يجري ملاحظته لاول مرة خلال الحمل وربما يتطلب حقن انسولين يوميا وهو مرتبط بحدوث مضاعفات للاجنة. وتحل المشكلة عادة بعد الولادة.

وقيمت هيدرسون من جماعة كايسر بيرمانينت للرعاية الصحية في اوكلاند بكاليفورنيا وزملاء التغير في الوزن خلال فترة السنوات الخمس السابقة على الحمل باستخدام سجلات طبية لمجموعة نساء كبيرة متعددة العرقيات مدرجات في خطة صحية مدفوعة مقدما في شمالي كاليفورنيا.

وقال الباحثون في الدورية الاميركية لعلوم الولادة وامراض النساء انه بين من هذه المجموعة حدد الباحثون 251 امرأة مصابات بسكري الحمل و 204 غير مصابات كمجموعة تحكم في الدراسة. ووضعت كل هؤلاء النساء اطفالهن احياء في الفترة بين 1996 و1998.

وقارن فريق هيدرسون كيف ان تغير الوزن - في مقابل الحفاظ على وزن مستقر (زائد او ناقص كيلوغرام واحد سنويا)- غير من مخاطر الاصابة بسكري الحمل بعد الأخذ في الاعتبار العوامل التي يعرف بأنها ترتبط بالاصابة بسكري الحمل مثل العمر والعرقية وعدد الولادات السابقة للمرأة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.

وقالت هيدرسون لنشرة رويترز هيلث "الصلة بين زيادة الوزن وسكري الحمل هي اقوى بين النساء اللائي لم يكن وزنهن اساسا زائدا أو بدينات".

والنساء اللائي زاد وزنهن من 3ر2 الى 10 كيلوغرامات في العام زادت لديهن مخاطر الاصابة بسكري الحمل بواقع 5ر2 مرة مقارنة مع النساء اللائي لديهن حالات الحمل مستقرة. وارتبطت الزيادة في الوزن التي تتراوح بين 1ر1 و2ر2 كيلوجرام بزيادة بسيطة في مخاطر الاصابة بالمرض بينما فقدان من 1ر1 الى 2ر12 كيلوجرام لكل عام لم يغير من المخاطر بشكل ملحوظ.

وتنوه هيدرسون وزملاؤها الى ان هذه النتائج تظهر ان زيادة الوزن خلال السنوات الخمس السابقة على الحمل تزيد من مخاطر سكري الحمل.

لكنها قالت ان نتائج هذه الدراسة الصغيرة يتعين تأكيدها في مجموعات أكبر.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ايضاحات عن مرض السكري (ماهر شحاده)

    الأحد 4 أيار / مايو 2008.
    تعريف مرض السكري :
    هو ارتفاع في نسبة السكر بالدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين.
    ماهو الانسولين :
    ولكي يستطيع الجسم استعمال الجلوكوز كمصدر للطاقة فلابد من وجود هرمون الأنسولين (Insulin) الذي يساعد على دخول الجلوكوز إلى داخل الخلية وبدء عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز لإنتاج الطاقة الحرارية. وتتم عملية دخول الجلوكوز إلى داخل الخلايا بواسطة مستقبلات خاصة بالأنسولين على سطح الخلايا. أي فقط بوجود الأنسولين على المستقبلات الخاصة به على سطح الخلايا يتم نفاذ الجلوكوز إلى داخل الخلايا. هنا نستطيع أن نقول أن داء السكري هو عبارة عن ارتفاع نسبة السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي نتيجة لنقص في إفراز هرمون الأنسولين أو عدم فاعليته أو كليهما معاً.

    ما هو البنكرياس؟
    البنكرياس عضو يقع في أعلى البطن من جسم الإنسان وقريباً من المعدة، ويحتوي على غدد قنوية ( غير صماء )¡ تفرز عصارة البنكرياس في الإثنى عشر. وتحتوي هذه العصارة على أنزيمات لهضم الطعام، كما تحتوي البنكرياس على غدد صماء تعرف بجزر لانجرهانز (Langerhans ) (وهي تحتوي على خلايا بيتا ( beta) التي تفرز هرمون الأنسولين الذي ينظم السكر في الدم، وتحتوي أيضاً على خلايا ألفا( alpha) التي تفرز هرمون معروف باسم جلوكاجون) glucagon) والذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين .
    العلاقة بين الأنسولين والسكري :
    السكر في الدم (الجلوكوز Glucose) يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي لكافة التفاعلات الحيوية المهمة لاستقرار خلايا الجسم في الحياة وتأدية الوظائف المطلوبة منها والتي تشكل في مجموعها عمل الجسم ككل من جهد عقلي وعضلي. ويحتوي جسم الإنسان الطبيعي على كمية محددة من السكر في الدم تتراوح عند الشخص الصائم ما بين 70-120 ملغرام لكل 100 مل (أو سنتيمتر مكعب) من بلازما الدم، أو بالمقياس الآخر تكون من 3.5 إلى 6.7 مل مول للتر الواحد. وهذه الكمية قابلة للزيادة والنقصان بحسب كمية ونوعية الغذاء المتناولة.
    تعريف مرض السكري :
    هو ارتفاع في نسبة السكر بالدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين.
    أسباب الإصابة بمرض السكري :
    أن السبب الرئيسي للإصابة بمرض السكري غير معروف، ولكن هناك عدة عوامل تساعد على ذلك منها:
    • الوراثة : إذا كان أحد او كلا الوالدين مصاباً بالسكري غير المعتمد على الأنسولين فإن هناك زيادة في احتمالية الإصابة عند أحد أبنائهم أو أجيالهم القادمة.
    • السمنة : تتضاعف احتمالية الإصابة بالسكري - وخصوصاً بالنوع الثاني من السكري - عند الأشخاص البدينين.
    • الحالة النفسية : كالقلق والتوتر فهما يعجلان في ظهور أعراض الإصابة، ولكنهما لا يعتبران من الأسباب المباشرة للإصابة.
    • الإلتهابات : مثل التهاب البنكرياس، والذي يعمل على ظهور أعراض الإصابة بمرض السكري.
    • الأدوية : مثل الكورتيزون وحبوب منع الحمل.
    الكحول : تعمل المشروبات الروحية على إتلاف غدة البنكرياس وبالتالي الإصابة بالسكري.
    أعراض داء السكري :
    تختلف الأعراض حسب نوع المرض وشدة الإصابة، فبينما تكون الأعراض حادة في بداية الإصابة بالنوع الأول المعتمد على الأنسولين فقد لا يكتشف المرض إلا صدفة في النوع الثاني أثناء إجراء الفحوصات الطبية الروتينية.
    أهم الأعراض هي :
    • فقدان الوزن : يحدث في حالات النوع الأول قبل بدء العلاج أما حالات النوع الثاني فقد تكون مصحوبة بزيادة في الوزن عند بداية المرض ويحدث فقدان الوزن إذا أهمل العلاج لاحقاً.

    • كثرة التبول والعطش الشديد مع جفاف الحلق نتيجة لإرتفاع نسبة السكر في الدم.الإحساس بالجوع والرغبة في تناول كمية كبيرة من الطعام بسبب اختلاف التمثيل الغذائي في الجسم.

    • ضعف الإبصار يحدث فجأة إذا حدث ارتفاع أو انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم كما تزداد الإصابة بمرض المياه البيضاء مسببة ضعف الإبصار

    أنواع مرض السكري :
    1- النوع الأول : (المعتمد على تعاطي الأنسولين)
    وسببه عدم إفراز البنكرياس للأنسولين وقد يظهر في أي عمر و 1% من المواليد مصابون به. ولا علاج له سوى تعاطي حقن الأنسولين. وقد يكون سبب ظهور هذا المرض المناعة الذاتية لوجود أجسام مضادة تتلف خلايا (بيتا) بالبنكرياس فلا تفرز الأنسولين. أو يكون بسبب العدوى بالفيروسات ,كما في الغدة النكفية ,حيث تتولد أجسام مضادة تتلف خلايا (بيتا) أو بسبب تلف في الكلى أو البنكرياس أو لوجود أمراض مزمنة بالكبد أو بسبب إختلال جهاز المناعة.
    2- النوع الثاني : (غير المعتمد على الأنسولين)
    وهذا النوع الأكثر انتشاراً ويمثل 90% من المصابين بمرض السكري. ومعظم مرضاه بدينون. ويظهر عادة في مراحل متأخرة من العمر ولاسيما فوق سن 40 سنة. وسببه أن البنكرياس يفرز كميات قليلة من الأنسولين لا تكفي بإستهلاك الجلوكوز في الدم ويعيده لمعدله الطبيعي. وغالباً ما يكتشف بالصدفة عند اجراء تحليل دوري. ويظهر بين البدينين المكرشين وذو الصدور الممتلئة والذين ليس لهم خصور. وقد ينتج البنكرياس لديهم كميات كبيرة من الأنسولين. إلا أن خلايا الجسم تقاومه فيرتفع السكر في الدم وهذه الحالة قد تكون وراثية بين بعض الأسر. وهذا النوع قد يشفى منه المريض بعد نزول وزنه وتناوله أطعمة متوازنة. وقد يلجأ المريض للأقراص المخفضة للسكر والتي تحث البنكرياس على إفراز الأنسولين. لكن مع مرور الوقت قد يتوقف البنكرياس عن إفرازه ويصبح المريض محتاجاً لحقن الأنسولين بعدما يتحول للنوع الأول .


    3- النوع الثالث : (سكري الحمل)

    وهو يحدث عندما تكون السيدة حاملاً ولم تكن مصابة بالسكري من قبل.
    مخاطر الإصابة بالسكري :
    يؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى مخاطر عديدة مثل الإلتهابات التي تصيب الجلد واللثة والمسالك البولية وإلى مضاعفات قد تسبب على المدى البعيد أمراضاً في جميع أعضاء الجسم وخصوصاً في :
    1- الأعصاب : يؤدي عدم التحكم في مستوى السكر في الدم إلى فقدان الإحساس في الأقدام مما يؤدي الى تقرحات والتهابات بالأصابع والأطراف.
    2- العيون : يؤثر ارتفاع السكر في الدم على عدسة العين والشبكية وتكون المياه البيضاء في العدسة حيث يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر.
    الكلى : يؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى عدم قدرة الكلى على القيام بوظائفها مثل تصفية الدم والتخلص من المواد الضارة والأملاح الزائدة وقد يؤدي الى قصور في الكلى.

    المحافظة على نسبة السكر في الدم :
    عندما ترتفع نسبة السكر في الدم تفرز غدد البنكرياس الصماء، أي خلايا بيتا، هرمون الأنسولين الذي يحول سكر العنب إلى مادة نشوية (مادة احتياطية) لكي تنخفض نسبة السكر في الدم، فتعود إلى معدلها الطبيعي. ويطلق على هذه المادة اسم النشاء الحيواني أو الجلايكوجين glycogen. يخزن الجلايكوجين في الكبد والعضلات وذلك لإستعماله فيما بعد كوقود للجسم حيث يتحول عند ذلك إلى سكر عنب. كما أن بعضاً من الجلوكوز يتحول إلى دهون ثلاثية تخزن في المناطق السمينة من الجسم.

    أما إذا انخفضت نسبة السكر، فتفرز غدد لانجرهانز هرمونها الثاني من خلايا ألفا alpha (الذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين) والمعروف باسم جلوكاجون glucagon¡ فيحول النشاء الحيواني (المادة الإحتياطية) إلى سكر العنب، فترتفع نسبة السكر في الدم مرة أخرى إلى معدلها الطبيعي.

    ولكن إذا نقص إنتاج الأنسولين من البنكرياس بسبب تلف خلايا بيتا أو بسبب نقص في عدد مستقبلات الأنسولين على سطح الخلايا أو بسبب خلل في شكلها فإن الجلوكوز لا يستطيع دخول الخلايا مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم والإصابة بداء السكري.
    طريقة الفحص :
    كمية الجلوكوز : يعطى المريض البالغ (غير الحوامل) 75 جراماً من الجلوكوز مذابة في حوالي 250 مل من الماء.
    مدة الصيام : يصوم المريض لمدة 10-16 ساعة قبل الفحص.
    توقيت أخذ العينات : تؤخذ عينة الدم للمريض قبل الفحص مباشرة ثم كل نصف ساعة بعد تناول سائل الجلوكوز لمدة ساعتين.
    الإحتياطات اللازمة قبل وأثناء الفحص :
    • عدم تناول المريض لأي دواء يؤثر على نسبة السكر في الدم.
    • عدم تحديد كمية النشويات لمدة ثلاثة أيام على الأقل قبل الفحص.
    • عدم التدخين أثناء الفحص.

    إذا كانت نسبة السكر قبل الفحص تزيد عن 115 ملجم/دسل ثم وجد أن نسبة السكر بعد ساعتين من تناول الجلوكوز أقل من 200 ملجم/دسل فإن ذلك يدل على الإصابة باختلال في التمثيل الغذائي للجلوكوز ويجب البدء باتباع نظام غذائي ورياضي لتجنب الإصابة بداء السكري مستقبلاً
  • »ايضاحات عن مرض السكري (ماهر شحاده)

    الأحد 4 أيار / مايو 2008.
    تعريف مرض السكري :
    هو ارتفاع في نسبة السكر بالدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين.
    ماهو الانسولين :
    ولكي يستطيع الجسم استعمال الجلوكوز كمصدر للطاقة فلابد من وجود هرمون الأنسولين (Insulin) الذي يساعد على دخول الجلوكوز إلى داخل الخلية وبدء عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز لإنتاج الطاقة الحرارية. وتتم عملية دخول الجلوكوز إلى داخل الخلايا بواسطة مستقبلات خاصة بالأنسولين على سطح الخلايا. أي فقط بوجود الأنسولين على المستقبلات الخاصة به على سطح الخلايا يتم نفاذ الجلوكوز إلى داخل الخلايا. هنا نستطيع أن نقول أن داء السكري هو عبارة عن ارتفاع نسبة السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي نتيجة لنقص في إفراز هرمون الأنسولين أو عدم فاعليته أو كليهما معاً.

    ما هو البنكرياس؟
    البنكرياس عضو يقع في أعلى البطن من جسم الإنسان وقريباً من المعدة، ويحتوي على غدد قنوية ( غير صماء )¡ تفرز عصارة البنكرياس في الإثنى عشر. وتحتوي هذه العصارة على أنزيمات لهضم الطعام، كما تحتوي البنكرياس على غدد صماء تعرف بجزر لانجرهانز (Langerhans ) (وهي تحتوي على خلايا بيتا ( beta) التي تفرز هرمون الأنسولين الذي ينظم السكر في الدم، وتحتوي أيضاً على خلايا ألفا( alpha) التي تفرز هرمون معروف باسم جلوكاجون) glucagon) والذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين .
    العلاقة بين الأنسولين والسكري :
    السكر في الدم (الجلوكوز Glucose) يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي لكافة التفاعلات الحيوية المهمة لاستقرار خلايا الجسم في الحياة وتأدية الوظائف المطلوبة منها والتي تشكل في مجموعها عمل الجسم ككل من جهد عقلي وعضلي. ويحتوي جسم الإنسان الطبيعي على كمية محددة من السكر في الدم تتراوح عند الشخص الصائم ما بين 70-120 ملغرام لكل 100 مل (أو سنتيمتر مكعب) من بلازما الدم، أو بالمقياس الآخر تكون من 3.5 إلى 6.7 مل مول للتر الواحد. وهذه الكمية قابلة للزيادة والنقصان بحسب كمية ونوعية الغذاء المتناولة.
    تعريف مرض السكري :
    هو ارتفاع في نسبة السكر بالدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين.
    أسباب الإصابة بمرض السكري :
    أن السبب الرئيسي للإصابة بمرض السكري غير معروف، ولكن هناك عدة عوامل تساعد على ذلك منها:
    • الوراثة : إذا كان أحد او كلا الوالدين مصاباً بالسكري غير المعتمد على الأنسولين فإن هناك زيادة في احتمالية الإصابة عند أحد أبنائهم أو أجيالهم القادمة.
    • السمنة : تتضاعف احتمالية الإصابة بالسكري - وخصوصاً بالنوع الثاني من السكري - عند الأشخاص البدينين.
    • الحالة النفسية : كالقلق والتوتر فهما يعجلان في ظهور أعراض الإصابة، ولكنهما لا يعتبران من الأسباب المباشرة للإصابة.
    • الإلتهابات : مثل التهاب البنكرياس، والذي يعمل على ظهور أعراض الإصابة بمرض السكري.
    • الأدوية : مثل الكورتيزون وحبوب منع الحمل.
    الكحول : تعمل المشروبات الروحية على إتلاف غدة البنكرياس وبالتالي الإصابة بالسكري.
    أعراض داء السكري :
    تختلف الأعراض حسب نوع المرض وشدة الإصابة، فبينما تكون الأعراض حادة في بداية الإصابة بالنوع الأول المعتمد على الأنسولين فقد لا يكتشف المرض إلا صدفة في النوع الثاني أثناء إجراء الفحوصات الطبية الروتينية.
    أهم الأعراض هي :
    • فقدان الوزن : يحدث في حالات النوع الأول قبل بدء العلاج أما حالات النوع الثاني فقد تكون مصحوبة بزيادة في الوزن عند بداية المرض ويحدث فقدان الوزن إذا أهمل العلاج لاحقاً.

    • كثرة التبول والعطش الشديد مع جفاف الحلق نتيجة لإرتفاع نسبة السكر في الدم.الإحساس بالجوع والرغبة في تناول كمية كبيرة من الطعام بسبب اختلاف التمثيل الغذائي في الجسم.

    • ضعف الإبصار يحدث فجأة إذا حدث ارتفاع أو انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم كما تزداد الإصابة بمرض المياه البيضاء مسببة ضعف الإبصار

    أنواع مرض السكري :
    1- النوع الأول : (المعتمد على تعاطي الأنسولين)
    وسببه عدم إفراز البنكرياس للأنسولين وقد يظهر في أي عمر و 1% من المواليد مصابون به. ولا علاج له سوى تعاطي حقن الأنسولين. وقد يكون سبب ظهور هذا المرض المناعة الذاتية لوجود أجسام مضادة تتلف خلايا (بيتا) بالبنكرياس فلا تفرز الأنسولين. أو يكون بسبب العدوى بالفيروسات ,كما في الغدة النكفية ,حيث تتولد أجسام مضادة تتلف خلايا (بيتا) أو بسبب تلف في الكلى أو البنكرياس أو لوجود أمراض مزمنة بالكبد أو بسبب إختلال جهاز المناعة.
    2- النوع الثاني : (غير المعتمد على الأنسولين)
    وهذا النوع الأكثر انتشاراً ويمثل 90% من المصابين بمرض السكري. ومعظم مرضاه بدينون. ويظهر عادة في مراحل متأخرة من العمر ولاسيما فوق سن 40 سنة. وسببه أن البنكرياس يفرز كميات قليلة من الأنسولين لا تكفي بإستهلاك الجلوكوز في الدم ويعيده لمعدله الطبيعي. وغالباً ما يكتشف بالصدفة عند اجراء تحليل دوري. ويظهر بين البدينين المكرشين وذو الصدور الممتلئة والذين ليس لهم خصور. وقد ينتج البنكرياس لديهم كميات كبيرة من الأنسولين. إلا أن خلايا الجسم تقاومه فيرتفع السكر في الدم وهذه الحالة قد تكون وراثية بين بعض الأسر. وهذا النوع قد يشفى منه المريض بعد نزول وزنه وتناوله أطعمة متوازنة. وقد يلجأ المريض للأقراص المخفضة للسكر والتي تحث البنكرياس على إفراز الأنسولين. لكن مع مرور الوقت قد يتوقف البنكرياس عن إفرازه ويصبح المريض محتاجاً لحقن الأنسولين بعدما يتحول للنوع الأول .


    3- النوع الثالث : (سكري الحمل)

    وهو يحدث عندما تكون السيدة حاملاً ولم تكن مصابة بالسكري من قبل.
    مخاطر الإصابة بالسكري :
    يؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى مخاطر عديدة مثل الإلتهابات التي تصيب الجلد واللثة والمسالك البولية وإلى مضاعفات قد تسبب على المدى البعيد أمراضاً في جميع أعضاء الجسم وخصوصاً في :
    1- الأعصاب : يؤدي عدم التحكم في مستوى السكر في الدم إلى فقدان الإحساس في الأقدام مما يؤدي الى تقرحات والتهابات بالأصابع والأطراف.
    2- العيون : يؤثر ارتفاع السكر في الدم على عدسة العين والشبكية وتكون المياه البيضاء في العدسة حيث يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر.
    الكلى : يؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى عدم قدرة الكلى على القيام بوظائفها مثل تصفية الدم والتخلص من المواد الضارة والأملاح الزائدة وقد يؤدي الى قصور في الكلى.

    المحافظة على نسبة السكر في الدم :
    عندما ترتفع نسبة السكر في الدم تفرز غدد البنكرياس الصماء، أي خلايا بيتا، هرمون الأنسولين الذي يحول سكر العنب إلى مادة نشوية (مادة احتياطية) لكي تنخفض نسبة السكر في الدم، فتعود إلى معدلها الطبيعي. ويطلق على هذه المادة اسم النشاء الحيواني أو الجلايكوجين glycogen. يخزن الجلايكوجين في الكبد والعضلات وذلك لإستعماله فيما بعد كوقود للجسم حيث يتحول عند ذلك إلى سكر عنب. كما أن بعضاً من الجلوكوز يتحول إلى دهون ثلاثية تخزن في المناطق السمينة من الجسم.

    أما إذا انخفضت نسبة السكر، فتفرز غدد لانجرهانز هرمونها الثاني من خلايا ألفا alpha (الذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين) والمعروف باسم جلوكاجون glucagon¡ فيحول النشاء الحيواني (المادة الإحتياطية) إلى سكر العنب، فترتفع نسبة السكر في الدم مرة أخرى إلى معدلها الطبيعي.

    ولكن إذا نقص إنتاج الأنسولين من البنكرياس بسبب تلف خلايا بيتا أو بسبب نقص في عدد مستقبلات الأنسولين على سطح الخلايا أو بسبب خلل في شكلها فإن الجلوكوز لا يستطيع دخول الخلايا مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم والإصابة بداء السكري.
    طريقة الفحص :
    كمية الجلوكوز : يعطى المريض البالغ (غير الحوامل) 75 جراماً من الجلوكوز مذابة في حوالي 250 مل من الماء.
    مدة الصيام : يصوم المريض لمدة 10-16 ساعة قبل الفحص.
    توقيت أخذ العينات : تؤخذ عينة الدم للمريض قبل الفحص مباشرة ثم كل نصف ساعة بعد تناول سائل الجلوكوز لمدة ساعتين.
    الإحتياطات اللازمة قبل وأثناء الفحص :
    • عدم تناول المريض لأي دواء يؤثر على نسبة السكر في الدم.
    • عدم تحديد كمية النشويات لمدة ثلاثة أيام على الأقل قبل الفحص.
    • عدم التدخين أثناء الفحص.

    إذا كانت نسبة السكر قبل الفحص تزيد عن 115 ملجم/دسل ثم وجد أن نسبة السكر بعد ساعتين من تناول الجلوكوز أقل من 200 ملجم/دسل فإن ذلك يدل على الإصابة باختلال في التمثيل الغذائي للجلوكوز ويجب البدء باتباع نظام غذائي ورياضي لتجنب الإصابة بداء السكري مستقبلاً