توثيق الحفريات الأثرية في مختبر الرسم والمساحة بـ"اليرموك"

تم نشره في الثلاثاء 29 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • توثيق الحفريات الأثرية في مختبر الرسم والمساحة بـ"اليرموك"

أحمد التميمي

عمان- يسعى مختبر الرسم والمساحة في كلية الآثار والانثروبولوجيا في جامعة اليرموك، والذي يعد من المرافق الحيوية في دراسات علم الآثار وصيانتها وعلم الأنثروبولوجيا وعلم النقوش، إلى توثيق الحفريات الأثرية في الأردن.

ويقول مشرف المختبر علي العمري انه يقوم بتدريب طلاب الماجستير والبكالوريوس على رسم الخرائط الجغرافية والطبوغرافية ورسم المساقط الأفقية والمقاطع الرأسية والواجهات المعمارية للمباني الأثرية والتراثية ورسم القطع الأثرية والفخارية وتوثيق الحفريات الأثرية.

وأضاف أن الفنيين في المختبر لهم دور أساسي في العمل الميداني لمختلف أقسام الكلية، حيث يقومون بتحديد المواقع الأثرية على الخرائط المتوفرة، وعمل المسوحات الطبوغرافية اللازمة، وقياس الأبعاد والارتفاعات وتثبيت زوايا المربعات المراد حفرها وذلك بواسطة أحدث أجهزة المساحة العالمية المتوافرة في مختبر الكلية. وبعد ذلك يتم إعداد المخططات النهائية للحفريات والمشاريع الميدانية ورسمها على لوحات بمقاييس رسم مناسبة، وأيضا رسم القطع الأثرية التي أحضرت من الميدان، وكذلك تتم معالجة الخرائط والصور والمخططات على جهاز الحاسوب باستخدام برامج خاصة بها.

وأوضح العمري انه تتوافر بالمختبر أجهزة متطورة تكفي لعمل ثلاثة مشاريع في فترة واحدة، وهي أجهزة مساحية (دستومات) تعمل بأشعة الليزر ومزودة بديسك لتخزين المعلومات بالميدان ونقلها إلى الحاسوب لتحليلها ورسمها على خرائط، وأجهزة ليفل (تسوية) حديثة لقياس الارتفاعات والانخفاضات بين النقاط المساحية في الموقع، وجهاز ستيريوسكوب لقراءة الصور الجوية، وجهاز لتصوير وطبع الخرائط بالإضافة إلى طاولات رسم حديثة وأدوات تكنيكية لرسم القطع الأثرية، وأجهزة حواسيب لمعالجة الصور والخرائط.

وأشار إلى انه يتوافر في المختبر أرشيف منظم يحتوي على خرائط جغرافية لجميع مناطق الأردن وما حولها والتي تعتبر مرجعا لأي بحث أو مشروع تتم دراسته، وصور جوية لمشاريع الكلية، فضلا عن مخططات لجميع الحفريات الميدانية التي قامت بها الكلية أو بالاشتراك مع فرق أجنبية، مبينا أن المختبر يعمل الآن على أرشفة كل هذه المحتويات على الحاسوب وتخزينها على أقراص مدمجة.

التعليق