السفارة الأسترالية في عمان تحيي غدا ذكرى يوم آنزاك

تم نشره في الأحد 27 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - تشهد قلعة عمان الأثرية فجر غد الاثنين، وتماشيا مع الطقس السنوي، احياء ذكرى انزاك، بتنظيم من السفارة الاسترالية في عمان.

ويمتلك احتفال العام الحالي أهمية خاصة لدى الاستراليين في الأردن، إذ يسجل العام 2008 حلول الذكرى التسعين لنشاط القوات الاسترالية والنيوزيلندية في امارة شرق الأردن.

واحتفالا بهذه الذكرى تنظم السفارة الاسترالية معرضا لصور فوتوغرافية من مجموعة مقبرة الحرب الاسترالية، وهي صور قيمة للقوات الاسترالية والنيوزيلندية في إقامتها حول مدينة عمان ومدينة السلط في العام 1918.

ويتم عرض هذه المجموعة أمام جميع الزوار في قاعة الأزرق في موقع برية الأردن التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الدوار الأول ابتداء من يوم غد وحتى الثامن من آذار المقبل.

وذكرى انزاك حفرت في تاريخ استراليا، عندما قامت الفيالق الاسترالية والنيوزيلندية بعملية انزال في مقاطعة جاليبولي في تركيا في الحرب العالمية الأولى.

وفي نهاية العام 1915 تعرضت الجيوش لعملية اخلاء نتج عنها الآف القتلى والجرحى، ووصل عدد القتلى الاستراليين زهاء ثمانية آلاف جندي، وقد كانت مأساة الخبر قوية على الأستراليين، ومنذ ذلك اليوم يتذكر الاستراليون يوم الخامس والعشرين من نيسان/ ابريل، الذي اعتبر يوم تضحية أولئك الجنود.

ويحيي الاستراليون هذا اليوم بطقوس وطنية داخل استراليا وخارجها، تبدأ عند بزوغ الفجر ويتذكرون الضحايا ويتأملون مآسي الحرب على الشعوب.

وفي الأردن تتخذ هذه الطقوس مكانها في قلعة عمان التاريخية التي تطل على المدينة من مرتفع جبل القلعة، ويعتبرها الاستراليون المكان الأمثل لإقامة هذه الذكرى، حيث جرى على ارضها نشاط عسكري ما بين جيوش انزاك وحوالي 2500 من افراد الجيش التركي في ايلول من العام 1918 بمعركة تم وصفها بالقصيرة والعنيفة. 

ودعت السفارة الاسترالية في عمان المواطنين الاستراليين والنيوزلنديين واصدقاء السفارة من شخصيات ديبلوماسية وممثلي القوات المسلحة، إلى المشاركة في احياء هذه الذكرى الحزينة والتي يزيد من اهميتها الموقع التاريخي من قلعة عمان عند يبدأ الليل بالانقشاع وتبدأ شمس عمان بالبزوغ لتنير المدينة الجميلة وتضفي عليها الشاعرية والسحر.

وستكون طقوس هذا العام بحضور رئيس مجلس النواب الاسترالي هاري جنكينز ووفد برلماني مرافق.

وكان يوم انزاك ولد في استراليا قبل ثلاثة وتسعين عاما، وما يزال حتى اليوم من أكثر المناسبات الوطنية أهمية بالنسبة للأستراليين والنيوزلنديين احتراما وتقديرا لأولئك الذين ضحوا بأنفسهم في المعارك، وتجديد الالتزام للعمل للوصول الى عالم يستطيع أن يصنع السلام بدلا من الحروب.

التعليق